في تصريح خاص لـ«تشرين» قال الفنان دريد لحام: نعم، الشخصية التي أمثلها في فيلم رحلة (دمشق- حلب) تشبهني كثيراً لأنني من النوع الذي يحب الناس والعائلة والأولاد والأحفاد، ولأنني أعتقد أنّ العائلة السليمة هي النقطة الأساسية لبناء مجتمع سليم لذلك أنا أحب العائلة وأهتم بوجودها.
وجاء هذا التصريح على هامش عرض الفلم في نادي صافيتا السينمائي تحت رعاية المؤسسة العامة للسينما وبالتعاون مع مديرية ثقافة طرطوس بحضور الفنان الكبير دريد لحام والمخرج باسل الخطيب في المركز الثقافي العربي في صافيتا، وتكريمهما ضمنَ حشدٍ جماهيري كبير، بعد أن حصل هذا الفيلم على جائزة أفضل فيلم في مهرجان الإسكندرية السينمائي الذي تدور قصته حول رجل يعيش بعزلة بعيداً عن ابنته التي لم يرها منذ مدة ويحاول الوصول إليها ضمن أحداث مزمنة يمر فيها ضمن رحلته. كما صرّح المخرج الخطيب على خشبة المسرح بأنه قال للكبير لحّام: لقد قمنا بجولة عرض للفيلم في كل المدن السورية لكن لن تكتمل الرحلة إلا بعد أن يعرض الفيلم في صافيتا. رحلة (دمشق- حلب) اليوم تترك بصمتها الفنية في رسم صورة تكشف جوانب جديدة في شخصية الفنان دريد لحّام.