آخر الأخبار
الرئيسية » مجتمع » لمن يقضي “الفالنتاين” وحيدا

لمن يقضي “الفالنتاين” وحيدا

يخصص الناس يوم “عيد الحب”، الذي يحتفل به سنويا يوم 14 شباط، للتعبير عن مشاعرهم الصادقة تجاه من يحبونهم، ومع اقتراب موعد هذا الاحتفال السنوي، يسارع الأحباء والعشاق إلى اقتناء الهدايا وتخصيص برنامج متنوع من الأنشطة، التي ستجعل هذا اليوم الرومانسي استثنائيا.

في المقابل، وككل السنة يأتي يوم عيد الحب ليجد عددا من الناس غير مرتبطين ومن دون حبيب(ة)، فقدم موقع “دايلي جورنال” عددا من النصائح للعزاب، لمساعدتهم على الاحتفال بهذا اليوم، وإعادة الاعتبار لذواتهم بأن يعبر الشخص  عن مشاعره الحقيقية، وجعل هذا اليوم مناسبة ليعيد فيها الاعتبار لنفسه ولمشاعره تجاه ذاته. وذكرت أماندا رايت، أستاذة علم النفس في مدينة كانكاكي بولاية إلينوي الأميركية، أن الإنسان غالبا ما يهمل نفسه ولا يمنحها أهمية، مضيفة “لا تجعل هذا اليوم يفكرك بكل ما هو سلبي.. عبر بكل فخر واعتزاز عن حبك لذاتك، فهذا أهم شيء في الكون، أن تحب ذاتك قبل كل شيء”.

النصيحة الثانية أن يشتري لنفسه هدية ولا ينتظر من شخص آخر أن يقدم له هدية، بل ليفعل ذلك بنفسه. وقالت رايت “تأكد أن هذه الهدية، مهما كانت بسيطة مثل علبة شوكولاته أو عطر أو زهور، سيكون لها وقعا كبيرا عليك وعلى حالتك المزاجية”.

أيضاً على المرء ألا يضخم الأمر إذ أن هذا اليوم كسائر الأيام”، وشددت رايت على ضرورة عدم إعطاء اليوم أهمية كبيرة، “كما ينصح بعدم التوجه إلى الأماكن التي سيقصدها العشاق للاحتفال، مثل المطاعم والحانات”.

وتنصح أيضاً أن يدلعوا أنفسهم ويخصصوا هذا اليوم للقيام بشيء غير مألوف، مثل الذهاب لمشاهدة منظر الشروق أو الغروب، أو قضاء اليوم كأنك سائح في بلدك، أو ممارسة التأمل، وأن يقضوا يومهم مع أصدقائهم المقربين الذين قد يكونوا ملجأ عدد من الأشخاص في عيد الحب، على اعتبار أن العلاقات الاجتماعية تمنح الإنسان الحب والانتماء الذي يحتاجه.

سيرياهوم نيوز/٥- البعث

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

«مداد» تبحث في السياسات الجندرية وعدالة النوع الاجتماعي …الخطف والسبي وزواج القاصرات من أشكال العنف القائم على النوع خلال الحرب

13-02-2019   يشّكلُ التمييزُ الجندريُّ بين النساءِ والرِّجالِ، أحد الهواجس والمشكلات التي تواجه المرأة في المجتمع والقانون والثقافة السائدة، ما يؤدي إلى الحدِّ من مشاركتها الفاعلة ...