تقع بلدة «صحنايا» في الغوطة الغربية وتشكل القسم الغربي من حوضة دمشق، وهي جزء من هضاب الداخل، وتتبع لمنطقة «داريا» في محافظة ريف دمشق وترتفع عن مستوى سطح البحر حوالي 700م، وتبعد عن مركز مدينة دمشق حوالي 12 كم, يمر فيها نهر «الأعوج» الذي يروي أرضها وبساتينها التي تَكثر فيها أشجار الزيتون.
و«صحنايا» كلمة آرامية الأصل معناها «الصحن»، وذلك نظراً إلى موقعها الجغرافي لكونها محوطة بجبال صغيرة من جميع أطرافها فيما تقع هي في الوسط بشكل صحن. ويقال: إن التسمية سريانية وتعني «البلدة الصاحية» من صحوة جوِّها وهوائها العليل وصحوة سكانها. ويعود تاريخ البلدة حسب الدلائل التي وجدت في آثارها إلى أكثر من 1194 سنة وقد ورد اسمها في كتاب «خبايا الزوايا من تاريخ صيدنايا» للباحث حبيب الزيات (1902 -1932م). وتتميز «صحنايا» بوُجود غابة من الزيتون في الجانب الغربي منها وهي معلم من معالم صحنايا إلا أنها آخذة بالانحسار بسبب الإهمال ورغبة أصحاب الزيتون من سكان البلدة في البناء, وتُوجد فيها محطة للقطار على سكة حديد دمشق – درعا. كما يوجد فيها عدد من المرافق العامة والتعليمية والدينية منها المركز الثقافي العربي في صحنايا ومستوصف صحي وجمعية فلاحية و«مسجد الشيخ العلامة أمين سويد» ودار عبادة لطائفة الدروز الموحدين و«كنيسة مار إلياس الغيور» و«دير جمعية حاملات الطيب الخيرية» و «جمعية الزيتون الخيرية» ووحدة إرشادية.