كغيرها من البلديات في محافظة اللاذقية تعاني القرى التابعة لبلدية كرسانا سوء الخدمات (فسوء حال الطرق وكثرة الحفريات فيها ومشكلات الصرف الصحي إضافة لنقص حاويات القمامة .. وغيرها)، حيث يشكو أهالي القرية كرسانا من نقص عدة خدمات أولها الحفريات في طرق القرية التي تحولت في فصل الشتاء إلى بحيرات وسواق وهذا حال الطريق من مقهى كرسانا باتجاه الطريق المؤدي إلى محطة الري ومفرق الشامية حيث إن هذا الطريق يخدم حارتين (حارة عند خط الري وحارة المقطوع)، كما يقول الأهالي، ولا يمكن اجتيازه من دون سيارة أثناء هطل الأمطار ويضيف الأهالي أن الإنارة سيئة في تلك المنطقة.

أما نقص حاويات القمامة في المنطقة ذاتها أي (في التقاطع المؤدي إلى محطة الري ) فله حكاية أخرى حيث يمكنك أن ترى لوحة فنية مشوهة للنظر بامتياز من صنيع تلك الحاوية الوحيدة المتموضعة هناك.

وفي رده على هذه الشكوى، قال المهندس عماد جبيلي- رئيس بلدية كرسانا أنه لا يوجد سوى حفرة واحدة من مركز القرية وحتى مفرق الشامية وتمت تغطيتها منذ يومين.

وقد أكد جبيلي أن هناك نقصاً في حاويات القمامة على مستوى البلدية وأن حوالي 50% من البلدية مغطاة بحاويات قديمة من السنوات السابقة، وحاجة البلدية حالياً هي 20 حاوية مبيناً أن البلدية تقوم بترحيل القمامة يومياً بمعدل نقلتين أو ثلاث نقلات وحالياً سيارة القمامة معطلة.

وأشار جبلي إلى أن حوالي 90% من بلدية كرسانا والقرى التابعة لها مغطاة بشبكة صرف صحي ولكن أثناء هطل الأمطار الغزيرة تحدث بعض المشكلات في الشبكات وتعطلها في بعض الأماكن وتتم صيانتها بالقدر المستطاع؛ وهناك حاجة إلى خط تصفية مطرية من مركز القرية قرب البلدية حتى نفق مفرق الشامية وهذا المشروع تكلفته بين 20 و 25 مليون ليرة سورية ويقول جبيلي: حالياً لا توجد إمكانية لتنفيذه لعدم وجود اعتماد مالي؛ مضيفاً أن حوالي 50 % من قرى البلدية مغطاة بالإنارة ولكن أغلبها يحتاج إلى صيانة؛ مشيراً إلى أن نفق الشيخ منصور الذي تنفذه مؤسسة الإسكان العسكرية يحتاج إلى عبّارات خدمية لتمرير خطوط الكهرباء والصرف الصحي والمياه.. وطرح هذا الموضوع، كما يقول، منذ أكثر من شهر في اجتماع مع المحافظ.