تناقلت وسائل الإعلام الفرنسية المختلفة مؤخراً تكريم الطبيب السوري المغترب في فرنسا الدكتور عفيف عفيف أثناء الاحتفال بنجاح عملية ماران سوفوجان، الذي أجرى له الطبيب عفيف عملية نادرة في الدماغ أنقذته من الموت المحتم، بعد أن وصل إلى مشفى ليون بحالة الموت الدماغي، والمعروف عالمياً «غلاسكو 3/15» مع توسع في الحدقتين، والمتعارف في هذه الحالة ترك المريض لمصيره لأن التدخل الجراحي صعب جداً وغير مجدٍ، لكن الدكتور عفيف أصرّ على إجراء العمل الجراحي لماران وكانت النتائج باهرة وغيّرت نظرة الغرب في إمكانية التدخل الجراحي بعد الموت السريري.

ووصف الإعلام الفرنسي الدكتور عفيف بالبطل لما قدمه من إنجازات طبية وللعمليات الجراحية الصعبة والناجحة وأنقذ من خلالها حياة الكثير من المرضى، وجاء ذلك خلال الاحتفال الرسمي لتكريم عدد من الشخصيات الفرنسية من رتبة فارس للأعمال الوطنية التي قاموا بها، وذلك بحضور رؤساء وزراء فرنسا وبلجيكا ولكسمبورغ وأعضاء البرلمان الفرنسي.

وكان ماران قد تعرّض للضرب المبرح على رأسه أثناء محاولته إنقاذ زوج وزوجة من اعتداء بعض الأشخاص، لذلك عدّ المجتمع الفرنسي العمل الذي قام به ماران بمنزلة العمل البطولي والشجاع الذي يستحق عليه وسام فرنسا من رتبة الفارس الذهبي.

وخلال اتصال هاتفي مع الدكتور عفيف مكان إقامته في مدينة ليون قال لـ«تشرين»: إن طريقة التكريم والحفاوة التي تم استقبالي بها خلال الحفل هي نوع من العرفان بالجميل والتقدير والاعتراف بالمقدرة العلمية لإحدى الكفاءات السورية، وأشعر بالفخر عندما يُذكر اسم بلدي في المحافل العلمية.