آخر الأخبار
الرئيسية » الشهداء و الجرحى و المفقودين » «قـــــــــــــد التحـــــــــــدّي»

«قـــــــــــــد التحـــــــــــدّي»

6-3-2019

رنا ياسين غانم

ملاحم النصر ديوان حروفه نسجتها يد معاق إهداء لسيد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد في رسالة للكون بأن ذوي الاحتياجات الخاصة هم قادرون على العطاء، هم موجودون، وهم أقوياء، هم معكم فكونوا معهم، هكذا بدأت فاتن إبراهيم أحمد حديثها، فاتن التي لم تزدها هذا الكرسي إلا مزيداً من العزم والإصرار، قررت تحدي الإعاقة التي غدرت بها إثر حادث أليم فكانت قد التحدي.

عن قصتها مع الشعر تقول: ميولي لكتابة الشعر بدأت منذ المرحلة الثانوية حيث كنت أجعل من المواضيع الأدبية قصائد في غاية الروعة كما أني كنت أكتب الخواطر بشكل يومي، فالشعر بالنسبة لي حياة ومنبر وسلاح، من خلاله أوصل صوتي وألمي وبوحي، أطرح أفكاري وأطلق حروفي رصاصات تنغرس في صدور الأعداء وأعينهم، دائماً الجو العام الذي يحيط بنا يكون له التأثير الكبير على ما يعتمر داخلنا من مشاعر وأحاسيس نترجمها شعراً وجدانياً ووطنياً وهنا وفي السنوات الأخيرة السنوات العجاف التي يمر بها وطننا الحبيب توحدت جراحنا وجراح الوطن.

وعن موهبة الرسم قالت الرسم بالنسبة لي لا يقل أهمية عن الشعر كلاهما واحد فالقصيدة لوحة فنية و اللوحة قصيدة لهما الرسالة ذاتها.
وتتابع: خلال مسيرتي كان هناك من وقف معي وأخذ بيدي وشجعني على الكتابة كالأخ والصديق المهندس مهند عوينات، وهناك من شجعني وآمن بموهبتي وأتاح الفرصة لي بالمشاركات الشعرية الشرفية كما فعل الشاعر المصري شريف الصاوي صاحب دار الاحتواء للطباعة والنشر من خلال ديوانين مشتركين لمجموعة من الشعراء العرب ديوان همس الحروف وديوان أقلام نابضة، كذلك الأستاذ علي نزار غانم الذي وقف معي بكل قوته وساندني و كان لي شرف المشاركة معه ومع مجموعة من الشعراء في ديوان رسائل حب من طرطوس، لأتوج مسيرتي بديواني الأول (ملاحم النصر) الديوان الذي أخرجه و أشرف على طباعته الأستاذ علي نزار غانم وعلى نفقة السيدة أم علي ناصر أبصر ديواني النور وأصبح الحلم حقيقة..
وكلمحة عن ديوانها قالت ملاحم النصر حروف ساجدات ترتل آيات النصر وتروي حكايات الأبطال من ميادين السياسة الى أرض الميدان مروراً باللحمة الوطنية والعمل الإنساني في أسلوب سلس.
وجهك البدر في ليلة قمراء..
جميعهم نجوم و أنت بدر السماء..
سيد المواقف..
سليل الأنبياء..
شبل الأسد أحكم الحكماء..

سيرياهوم نيوز/٥- الوحدة

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أوطان متخيَّلة!

05-03-2019 جواد ديوب: كان يا ما كان أن حدثتْ هذي الأحدوثة حقّاً وفعلاً من دون أي بهارات تخييلية أو نكهات ميلودراميّة بكائيّة أو حتى قصائد ...