آخر الأخبار
الرئيسية » الشهداء و الجرحى و المفقودين » كلمات أهديها إلى أرواح الشهداء القديسين الذين يسكنون الضوء….

كلمات أهديها إلى أرواح الشهداء القديسين الذين يسكنون الضوء….

  • حسن ابراهيم الناصر
 هذا ماقدمته في فرع اتحاد الكتاب العرب بطرطوس وأهديته الى أرواح الشهداء القديسين الذين يسكنون الضوء ومنهم (الشهيد المغوار البطل :رافع عز الدين علي) ابن صديقي: عز الدين علي ..من قرية “باملاخا” التابعة لمدينة القدموس من حكايا عشق المنتمين لسورية بالروح   ….
حوار —
حوار يُنشف الدموع في مآقي العيون،مع أول شهق الفجر ، شعر أبو رأفت بالظمأ تمتم يا إلهي :ما كل هذا الجفاف في حلقي ؟
لاحظ زيادة ارتعاش  يديه وهو يحمل كأس الماء .. كاد نبضه ان يتوقف حين سمع هذا الرنين اللعين “للهاتف الجوال” .. أحس كأنه يدق على جدار قلبه …
إنشاء الله يكون خير “رافع يتصل بهذا الوقت ”  !!!
المغوار رافع: السلام عليك يا أبي …
عز الدين علي ..وعليكم السلام يا بني  ..طمني عنكم عساكم بخير يا بني   ؟
رافع:نحن إلى جوار قلعة حلب …
 اعرف انك الأن في محرابك تؤدي صلاة الفجر ..ابي :اذكرنا  في تراتيل دعائك أنا ورفاقي ..يبدو يا أبي ،اننا  وقعنا في كمين “للعدو الإرهابي الظلامي “
عزالدين علي …حبس الدموع في عينيه وقال: كونوا رجالاً ..ان ينصركم الله لا غالب لكم — الله معكم اقرب من حبل الوريد يحميكم حيث أنتم  “
رافع ..أبي نحن الآن بجوار مقام “السيد أبي عبد الله الحسين بن حمدان الخصيبي “..
هنا في حلب يقولون  انه مقام “الشيخ يبرق”.
عز الدين علي : اسمع يا بني ..كن كما كانوا جنود وفرسان “سيف الدولة الحمداني ” في مواجهة الأعداء صحيح ظلمهم التاريخ ولكن بطولاتهم وتضحياتكم لم تزل في الذاكرة تحفظها الأجيال ….
 وها أنت اليوم في صفوف مغاوير الجيش العربي السوري بقيادة السيد الرئيس بشار حافظ الأسد “المعركة مستمرة منذ معركة  “قابيل وهابيل — بين الحق والباطل “…..
انتبه يا بني …واتمنى ان تأخذ  حفنة  من تراب المقام وترشقها في وجوه هؤلاء الظلاميين وتوكل على الله…
“كن كما عرفتك أسد في المواجهات أنتم تحرسون سورية في عيونكم ونحن لولا صمودكم ما كان لنا وطن ولا بيت ولا كرامة ولا حياة  ؟
“رنين ..رنين “وانقطع الاتصال بينهما ….
 المغوار في الحرس الجمهوري :رافع عز الدين علي ..يتقدم عناصره في معركة ضارية وظل يقاتل حتى اصيب — اصابة قاتلة  … تبين للمغوار رافع أن كمين العدو الظلامي محكم الطوق من حولهم وانتبه بفطنته ومعرفته في فنون الحرب العسكرية انه هناك  منفذ ضيق يمكن لعناصره ان ينسحبوا اذا قام هو بتغطية انسحابهم …طلب من عناصره التراجع وإخلاء المكان ..
 قال أمرا :انسحبوا واسحبوا معكم الجرحى و كونوا كما عرفتكم “عشاق الشهادة لتبقى سورية الوطن  وتابعوا المعركة حتى تحرير كل حبة تراب منها .. وقد اتخذ  من نفسه دريئة  تحمي رفاقه الأبطال من القنص الغادر ؟
 ظل يقاتل حتى التحق النقيب المغوار الشهيد البطل : رافع في مواكب القديسين   شهيداً يسكن الضوء …
ولم يزل صديقي عز الدين علي .. يبحث عن وجه رافع كلما عبق البخور في المزارات؟
(سيرياهوم نيوز/5-صفحة الكاتب12-3-2019)
Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً بتعديل مادتين من قانون المعاشات العسكرية وقانون معاشات عسكريي قوى الأمن الداخلي تتعلقان بمنح إعانات للمحالين على المعاش الصحي

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم المرسوم التشريعي رقم 18 لعام 2019 القاضي بتعديل المادة /46/ من قانون المعاشات العسكرية الصادر بالمرسوم التشريعي رقم /17/ ...