آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » دبلوماسيون روس:انتصار سورية على الإرهاب يصب في مصلحة العالم برمته

دبلوماسيون روس:انتصار سورية على الإرهاب يصب في مصلحة العالم برمته

أكد دبلوماسيون وخبراء روس اليوم أنه رغم الانتصارات التي حققتها سورية في مواجهة التنظيمات الإرهابية فإن الولايات المتحدة تعمل من خلال هذه التنظيمات على إطالة أمد الأزمة في سورية لتبرير وجودها اللا شرعي على أراضيها.

وقال رئيس جمعية الدبلوماسيين الروس بوغوص آكوبوف في مقابلة مع مراسل سانا في موسكو: أن “الأمريكيين يواصلون دعم التنظيمات الإرهابية في سورية ويتباكون على مصير الشعب السوري في مؤتمر بروكسل بينما يمتنعون في الوقت نفسه عن بحث موضوع إعادة الإعمار مع الحكومة السورية” موضحا أنه ليس من مصلحة واشنطن التوصل إلى حل للأزمة في سورية ولذلك فإنهم سيواصلون صب الزيت في النار.

وأوضح آكوبوف أن الأمريكيين ينفذون مخططاتهم من خلال التنظيمات الإرهابية المرتبطة بهم سواء في مخيم الركبان أو غيره من المناطق وكذلك في محافظة إدلب بصورة مباشرة أو من خلال الاستفزازات المفبركة عن طريق ما يسمى “الخوذ البيضاء” الإرهابية.

وفي مقابلة مماثلة أشار كبير الباحثين في جامعة العلاقات الدولية التابعة لوزارة الخارجية الروسية يوري زينين الى أن مؤتمر بروكسل يدل على حقيقة أن سورية انتصرت في الحرب التي فرضت عليها وحررت معظم أراضيها من التنظيمات الإرهابية لافتا إلى أن الغرب وحلفاءهم لا يريدون الاعتراف بهذا الواقع الموضوعي لأنهم سيسألون لماذا أنفقوا الملايين لتدمير سورية واليوم يطلبون الملايين لإعادة إعمار ما دمروه.

وبين زينين أن المؤتمرات المماثلة لمؤتمر بروكسل مجرد “لعبة” تهدف إلى إطالة أمد الأزمة في سورية ومحاولة جديدة لممارسة الضغوط على الدولة السورية مشيرا إلى الوسائل التي يستخدمها الغرب في الضغط على سورية ومنها ما يسمى منظمة “الخوذ البيضاء” الإرهابية التي تتلقى الدعم المالي واللوجيستي من البلدان الأطلسية لفبركة المسرحيات حول الاستخدام المزعوم للجيش العربي السوري للمواد الكيميائية.

وأوضح زينين أن “الخوذ البيضاء” كشفت عن وجهها الحقيقي عندما أخرجت المئات من عناصرها من سورية عبر الكيان الصهيوني ليلتحقوا بمموليهم في الغرب ما يعتبر وصمة عار تجردها من كل مصداقية وثقة.

بدوره شدد مستشار نائب رئيس مجلس الاتحاد في روسيا أندريه باكلانوف على أن انتصار سورية على التنظيمات الإرهابية لا يصب في مصلحة سورية وحدها بل هو نصر للمجتمع الدولي برمته لكونها خلصت البشرية من أعتى تنظيم إرهابي عرفه التاريخ.

وتابع باكلانوف إن هذا الانتصار وضع حدا لانتشار الفكر الإرهابي المتطرف في المنطقة برمتها وشكل نقطة تراجع في المد الإرهابي في العالم أجمع مؤكدا أن سورية قامت بالدور الأكبر في القضاء على أسس التنظيمات الإرهابية والمتطرفة مشيرا إلى أنه ولهذا السبب كان على منظمي المؤتمرات مثل مؤتمر بروكسل أن يتعاملوا مع الحكومة الشرعية في سورية إذا كانوا صادقين في تقديم المساعدة لإعادة الإعمار وهذا ما تفرضه البروتوكولات والقواعد الدبلوماسية في العلاقات الدولية في التعامل مع سورية بكل المسائل التي تخصها مبينا أن هدف هؤلاء هو إطالة أمد الأزمة فيها سواء عن قصد أو نتيجة الحقد عليها لأنها أفشلت كل مخططاتهم.

من جانبه قال نائب رئيس جمعية الدبلوماسية الشعبية ألكسندر بيردنيكوف إن الدول الضامنة لعملية أستانا تبحث مسألة إيجاد حل للأزمة في سورية في الوقت الذي تحاول فيه بعض دول الغرب وعلى رأسها الولايات المتحدة عرقلة الجهود الرامية إلى ذلك وإطالة أمد الازمة معربا عن ثقته بأن الأمريكيين في احتجازهم للمهجرين السوريين في مخيم الركبان قسرا وفي ظروف غير إنسانية يثبتون عدم رغبتهم في الخروج من سورية رغم كل التصريحات المتناقضة التي يطلقونها في المحافل الدولية بهذا الِشأن.

وأشار بيردنيكوف إلى أن التنظيمات الإرهابية تكون دائما حيث يوجد الأمريكيون كما في أفغانستان والعراق وغيرها.

وأكد أن منح الولايات المتحدة الامريكية مبلغ خمسة ملايين دولار لمنظمة “الخوذ البيضاء” الإرهابية هو دعم مباشر وصريح للتنظيمات الإرهابية التي ستستثمر هذه الأموال في مواصلة ارتكاب الأعمال الإرهابية.

(سيرياهوم نيوز-الثورة أون لاين)3

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مأزق الامبراطورية الأميركية في مواجهة إيران… عجز القوة العسكرية والاقتصادية

حسن حردان فوجئ جميع المؤيدين والمحرّضين على شنّ الحرب ضدّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية، رغم توافر الفرصة والذريعة في أعقاب حصول تفجيرات ناقلات النفط في ميناء ...