آخر الأخبار
الرئيسية » السياحة و التاريخ » سبة بريف صافيتا…أرض التفاح والزيتون

سبة بريف صافيتا…أرض التفاح والزيتون

 الأربعاء 20-03-2019   

تقع قرية سبة في منطقة جبلية، محوطة بالجبال من جميع الجهات، وهي مؤلفة من أربع حارات متجاورة، ترتفع عن سطح البحر حوالي 673 متراً، وتبعد عن مدينة صافيتا حوالي 17 كيلومتراً، وعن طرطوس 44 كيلومتراً. وهي قرية صغيرة، يعود أصل تسميتها إلى الحضارات القديمة التي مرت بالمنطقة، وقد سميت عند القدماء بقرية صبة، لكثرة المياه فيها والخيرات ويقال مع الزمن تحولت هذه التسمية إلى «سبة».
تتميز هذه القرية بأراضيها الخصبة وهذا ما دفع قسماً كبيراً من سكانها للعمل بالزراعة، وهي من القرى المشهورة بزراعة التفاح والزيتون، كما تتميز بعادات وتقاليد اجتماعية موروثة منذ القدم، ونلاحظ ترابطاً اجتماعياً بين أهالي القرية كأنهم عائلة واحدة، من تبادل الزيارات في حالات المرض وفي حالات الفرح.
من أهم المعالم الأثرية لقرية سبة مغارة أثرية تم اكتشافها حديثاً في العام 2008 بجهود بلدية القرية التي تقع فيها المغارة بالتعاون مع مديرية السياحة في المحافظة، يبلغ طولها 150 متراً وعرضها في أوسع منطقة نحو30 متراً ويتراوح ارتفاع سقفها بين مترين إلى 15 متراً، تحوي أشكالاً متميزة وفريدة من الصواعد والنوازل التي تأخذ شكل حرف «H»، وتكوينات طبيعية أخرى رائعة جداً وتمتاز بسهولة الحركة داخلها، كما يوجد في أسفل المغارة فتحة يغلّ فيها المطر الفائض شتاءً, وهي مغارة سياحية بامتياز لأنها تشبه مغارة جعيتا في لبنان ومغارة الضوايات الواقعة بالقرب من مشتى الحلو, إضافة إلى أنها قريبة جداً من بعض المعالم الأثرية المهمة مثل «حصن سليمان».

(سيرياهوم نيوز-تشرين)

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

متحف اللاذقية ذاكرة لابدّ من العودة إليها

20-8/-2019 لمي معروف طراز معماري فريد يختزن في داخله وقاعاته، تاريخ مديد يمتد لآلاف السنين إنه تاريخ محافظة اللاذقية المتعدد الحضارات يبدأ من العصر الحجري ...