آخر الأخبار
الرئيسية » تحت المجهر » جولاننــــا..

جولاننــــا..

1 نيســـان 2019

وحيدة منى

الجولان اسم جميل لمن يريد أن يسمّي ابنه، خفيف اللفظ جميل الحروف، والجولان منطقة في جنوب سوريّة، في غاية الجمال، وتعدّ من أفضل عشر مناطق في العالم، ينابيع رقراقة أنهار وروابي أشجار وأرض خصبة وديان وجبال، يطلّ عليها جبل الشيخ مكلّلاً بشملته البيضاء على مدار العام.
تميّزها بساتين التفاح طيب المذاق وكروم العنب المستلقية على الروابي وسفوح الجبال.
عشت فيها طفولتي، كنّا نتصبّح كلّ يوم بجبل الشيخ يمدّنا بالعظمة والقوة والصبر، وأرغب بالعودة إليها، أزرع غرسة تفاح أمام بيتنا في مسعدة، رغم أنّ الطيران الإسرائيلي كان دائم الاعتداء على أرضنا يقلق مضاجعنا ويسلب راحتنا.
كيان الاحتلال وبمساعدة أمريكا ودول أوروبا تمكّنت من اغتصاب الجولان ومازالت متشبّثة بأرضه لأنها لو زحلت مرة ستزحل النهاية، هي تعرف ذلك لهذا خوفها يتجدّد. 
قرار ترامب الاعتراف بسيادة (إسرائيل) على الجولان يدل على خضوع أمريكا الدولة العظمى لقرارات إسرائيل بدلاً من أن تكون مقرّاً للأمن طبعاً قراراها باطل ولا أعرف لسكوت مجلس الأمن تبريراً.
لولا الخيانات ما استطاع العدوان أن يستمر وأن ينهش بأجساد أبناء فلسطين، ففي كل يوم شهيد على الأقل، واعتقال لمجموعات من الشباب خسرنا الكثير من شبابنا رحمهم الله.
جولاننا سوريّة وستعود لحضن الوطن وسنعقد الأفراح بإذن الله.

سيرياهوم نيوز/5-الوحدة

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اعتبر أن استعادته مسألة وطنية حية لا تسقطها الأزمات والتقادم ولا قرار أميركي باطل … «مداد»: ليس أمام السوريين إلا المقاومة لتحرير الجولان

اعتبر «مركز دمشق للأبحاث والدراسات – مداد»، أن استعادة الجزء المحتل من الجولان السوري مسألة وطنية سورية حية، لا يمكن أن تسقطها الأزمات والحروب، ولا ...