آخر الأخبار
الرئيسية » قضايا و تحقيقات » هل نجحت هيئة المشاريع الصغيرة والمتوسطة في تحقيق أهدافها؟… 65مشـروعاً من كل المحافظات تحتضـن طرطـوس منتجاتهم بهدف تسـويقها

هل نجحت هيئة المشاريع الصغيرة والمتوسطة في تحقيق أهدافها؟… 65مشـروعاً من كل المحافظات تحتضـن طرطـوس منتجاتهم بهدف تسـويقها

*علي يحيى صقور

أولت سورية خلال السنوات الماضية اهتماماً كبيراً للمشاريع الصغيرة والمتوسطة نظراً للدور الكبير الذي يمكن أن تؤديه في تأمين فرص عمل وزيادة الإنتاج الوطني ورفع معدلات التنمية خاصة وان هذه المشاريع كانت تشكل قبل الحرب 98% من مجمل المشاريع العاملة في سورية.

وقد تجلى هذا الاهتمام بإصدار القانون رقم 2 لعام 2016 القاضي بإحداث هيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة بهدف وضع دليل تعريفي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة يعرف بهذه المشروعات وفق حجم النشاط والتوزع الجغرافي وبما يمثل دليلاً وطنياً لاستهدافها ببرامج الدعم والتسهيلات الإدارية والتمويلية بالتنسيق مع الجهات المعنية، إضافة إلى رسم السياسات والبرامج اللازمة لتشجيع زيادة الأعمال وتطوير قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة بما يعزز مساهمتها في الاقتصاد الوطني ويتلاءم مع خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية المتوازنة في سورية والتنسيق والربط بين استراتيجيات وخطط التنمية الوطنية وإستراتيجية وخطط تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة.


ومن أهداف الهيئة أيضاً إيجاد بيئة أعمال تمكينية بما يساهم بتنمية قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة وانتقالها إلى القطاع المنظم، والمساهمة في توفير بيئة تشريعية وإدارية متكاملة وما يرتبط بها من قوانين وبرامج اقتصادية لازمة لتعزيز القدرات الإنتاجية لقطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتحقيق الترابطات اللازمة مع المشروعات الكبيرة في سلاسل القيمة وزيادة مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي.
والسؤال الذي يفرض نفسه بعد أكثر من ثلاث سنوات على إحداث الهيئة ماذا نفذت من تلك الأهداف..ومن ثم ماهي العقبات والصعوبات التي تحول دون تحقيق الأهداف؟
نترك الإجابة برسم الهيئة ونطالبها بتقييم موضوعي لعملها ومرتسماته على أرض الواقع ووضع الخطط والبرامج التنفيذية التي من شأنها تحقيق الأهداف المرجوة دون تأخير لاسيما في مرحلة إعادة الإعمار..وريثما يتم ذلك نتوقف اليوم مع باقة من اصحاب تلك المشاريع في شتى أنواع الفنون والصناعة والحرف من عدد من المحافظات السورية الذين احتضنتهم محافظة طرطوس بصالة مدينتها القديمة في اطار مشاركتهم بمعرض للمشروعات الصغيرة والمتوسطة التي أقاموها بهدف تسويق منتجات تلك المشاريع ودعم أصحابها وتشجيع الآخرين على إقامة المزيد منها..
البداية كانت مع سحر الموعي مديرة فرع الهيئة بطرطوس التي أوضحت ان المعرض ضم 65 مشروعا في الأغذية والألبسة والمنظفات والزيوت والتجميل والأعمال الحرفية واليديوية والتراثية، مشيرة إلى مجانية المشاركة والإقامة وكل مايتعلق بحاجات المشاركين على مدى أيام المعرض العشرة لتشجيعهم على متابعة عملهم وتسويق منتجاتهم.
وأكدت أن الهيئة تعمل على عدة برامج (بالمجان) أولها برنامج هواة الأعمال حيث يتم دعمهم بالتدريب على تأسيس مشاريع، وثانيها برنامج تعزيز قدرات المرأة سواء في ريادة الأعمال أو التدريب المهني، والبرنامج الثالث موجه للعاطلين والباحثين عن عمل حيث يجري الاتفاق مع القطاع الخاص ممن لديه شواغر عمل لتبدأ عملية التدريب في مواقع العمل مباشرة وفي نهاية فترة التدريب يوقع عقد بالمهنة المطلوبة لمدة سنة ويتم تسجيل المتدرب بالتأمينات الاجتماعية.
مع المشاركين
ضم المعرض منتجات عريقة وخاصة التراثية فمن حلب الشهباء وقلعتها الحصينة وعراقة تاريخها وأصالة تراثها شارك المهندس عبد الرحمن عاشور وزوجته المبدعة غنوة حوري حاملين معهم تفاصيل التراث الحلبي وعشق فنه، (TAFASIL) وهو اسم المشروع الذي بدؤوا بتأسيسه منذ عام 2003 م وكان الهدف منه تحويل التراث السوري والحلبي لمنتج يتناسب مع العصر والبيئة الشبابية، وأول تصاميمهم كانت لطالبي العلم دفاتر ووسائل تعليمية وترفيهية وتفاعلية، واللوحات الجدارية والهدايا والإكسسوارات والملابس والسجاد والحقائب والفخار والشموع، بالإضافة إلى فن الايكيبانا بتنسيق الزهور بلمسات شرقية، وآخر أعمالهم صابون الغار الحلبي العتيق من عمر مدينة حلب يصنع بطريقة حديثة مع حفاظها على أصالة الغار وهويته الحلبية.
مؤسسة مجموعة سوريات جديرات بالحياة
نسجت خيوطها بلسماً لأمهات الشهداء وأعطت بارقة أمل لمرضى السرطان وشعاع نور لذوي الاحتياجات الخاصة هي ابنة البحر عروس الساحل من اللاذقية المدربة ازدهار درويش مؤسسة مجموعة سوريات جديرات بالحياة،بدأت بالعمل منذ عام 2012 استقطبت مجموعة من السيدات وقدمت لهم دورات تدريبية للأعمال اليدوية بهدف التمكين الاقتصادي لهن، قدمت التدريب المجاني ل(360) سيدة وأمنت بمجهودها الشخصي المواد الأولية والتصاميم.
نذكر من مشاريعها (بارقة أمل) وهو عبارة عن شعر مستعار من خيوط ابتكرتها بالأمل وحب الحياة لمريضات السرطان أثناء فترة العلاج.
انطلق مشروع بارقة أمل تضامناً مع مرضى السرطان (بونيه من الخيوط الناعمة على شكل باروكة) ممن فقدوا شعرهم مؤقتاً في فترة العلاج.وهو مشروع إنساني ينتظر حاضناً للبدء بتنفيذه بأيادي أمهات وزوجات الشهداء والمهجرات.أيضاً منحت السيدة ازدهار الإرادة بالعمل لذوي الاحتياجات الخاصة من خلال تصميم منسوجات تناسب وضعهم.
عسل النحل والبلسم
المدرب ياسر عبد الرحمن حائز على ماستر جيوفيزيائي، عضو باتحاد النحالين العرب منذ عام 2000م وعضو باتحاد النحالين السوريين منذ عام 1995م هوايته تربية النحل منذ الصغر كان لديه خمسون خلية ساعدته في مصروفه الجامعي لكن بعد التخرج فضل التفرغ لهوايته وعشقه في تربية النحل وأصبح محترفا بقضية النحل وإنتاج غذاء الملكة إضافة إلى العسل الذي هو منتج أساسي.
في عام 2005 أنتج غبار الطلع بروبوليس وسم النحل وعمل على إدخال منتجات خلية النحل بالمواد المستعملة في المنزل كالصابون والشامبو من عسل النحل والبلسم من شمعه.
وفي عام 2015 شارك بمعرض الباسل للإبداع والاختراع حول انتاج كريم علاجي وتجميلي من شمع النحل الطبيعي وأنتج أيضاً مستحضرا دوائيا لعلاج الأكزيما وفطر الأظافر. إضافة إلى الزيوت العطرية وكريم تشقق الكعبين وزراعة النباتات العطرية وتقطيرها.
عمل على تطوير السلالات المحلية بملكات النحل بمجهوده الشخصي من خلال تربية 100 ملكة وهذه عملية بديلة عن استيراد الملكات مجهولة المصدر والتي قد تكون حاملة لبعض الأمراض والصفات الوراثية المؤثرة سلباً على السلالات المحلية.
درب ياسر ستة عشر متدرباً عن طريق الهيئة في طرطوس/ منطقة القدموس استمرت خمسة أيام وعنوانها «ابدأ مشروعك» لتزويد المتدربين بالمهارات اللازمة بتربية النحل والتأكيد على النظافة وطرق الانتاج والأمراض التي تصيب النحل حفاظاً على الانتاج المحلي واستمرار نجاح مشروعهم.
عطاء الطبيعة
أكبر عطاء وأعظمه هو عطاء الأم لاسيما إذا كانت الأم هي أم البشرية جمعاء وهي الطبيعة.. عطاء ما بعده عطاء.. بهذه الكلمات حدثتنا بشرى بشارة من محافظة طرطوس عن منتجات الأعشاب الطبيعية ومستحضراتها من لينا ريتشي.
حيث بدأت بشرى وزوجها باسل بشارة مشروعهم منذ عام 1995 بانتاج المستحضرات التجميلية من الطبيعة البرية والبحرية وبدأت مراحل انتاجهم باستخلاص ماء الأعشاب بعملية التقطير للحصول على فوائد العشبة وزيتها الطيار، وتحضر الزيوت الطبيعية عن طريق عصر بذور النباتات للحصول على الزيت النقي بتركيز عال واستخدام آمن وتقطر جميع أنواع الأزهار والأعشاب الصديقة للبشرة المضادة للالتهاب والأكسدة كالزعتر وإكليل الجبل والخزامى والشاي الأخضر والبابونج التي تنقي البشرة وتمنحها الترطيب والعلاج اللازم إضافة إلى تعديل ph الجلد.
كما تحضر الكريمات التجميلية المحسّنة وفق معايير ثابتة ودقيقة مضاف إليها منتجات وعطاءات مملكة النحل من عكبر وغبار طلع وعسل وشمعه.
يصنع الشامبو من الجرجير والقريص وذيل الفرس التي تقوي البصلة وتمنع التساقط وتزيد من نمو الشعر، ويستخلص من الألوفيرا (الصبار) الجل الطبيعي وحمام الزيت للعناية بالشعر وحمايته من التقصف وإضفاء الملمس الحريري له. أيضاً كافة أنواع الصابون العلاجي للبشرة كصابون الورد وحبة البركة والذهب والألوفيرا وصابون للكلف وتفتيح لون البشرة ومعالجة حب الشباب.من مملكة البحار وثمارها من الكافيار ودهن الحلزون ينتجون الكريم الليلي المغذي للبشرة الغني بالكولاجين مزيل التجاعيد المقوي لأنسجة الجلد إضافةً إلى الكريم النهاري المرطب الواقي من أشعة الشمس.
تدرب بشرى من خلال معهدها التعليمي على طرق معالجة البشرة وتعليم المساج وتمنح شهادات مصدّقة لمتدربيها، أيضاً لديها مركز لمعالجة مشاكل البشرة والعناية بها.
وقفة مع البروكار الدمشقي
عمر البروكار من عمر النول الخشبي اليدوي الذي صنعته أيادٍ سورية ماهرة، دمشق والبروكار اسمان متلازمان يقترن اسم البروكار عالمياً باسم دمشق وهو من أفخر وأشهر أنواع الأقمشة والبروكار عالمياً هو القماش المصنوع من الخيوط الحريرية المزركشة برسومات بديعة ويصنع من خيوط الذهب والفضة والحرير الطبيعي، كما أكد أحمد شكاكي من دمشق، الذي يعمل بالبروكار منذ نعومة أظفاره وكان عمره سبع سنوات، وموهبة العمل بالبروكار اكتسبها أباً عن جد قضى خمسين عاماً في إبداعه بالبروكار، وهو خبير فني في وزارة التربية بالعلوم النسيجية درب لمدة خمس سنوات طلاب الثانوية الفنية على هذه المهنة.
شارك بالعديد من المعارض في (ميلانو، لندن, برلين، مدريد، أمستردام، بودابست، سويسرا، بروكسل، جميع دول الخليج ودول شمال إفريقيا) كل من عمل بالبروكار يتحدث عن عمره باجتهاده الشخصي منهم من ينسبه إلى 1300 عام والبعض الآخر 1200 عام، أما السيد أحمد يقرن عمر البروكار بعمر النول الخشبي اليدوي الذي صنعته أيادٍ سورية ماهرة.يتابع أحمد: للبروكار ثلاثة أنواع ثقيل للمفروشات والديكور، ونوع وسط للستائر والمعاطف والمساند واللمبادير، وخفيف لفساتين السهرة والحقائب.
مؤسسة للصناعات الغذائية
بدأ مسلم السبسبي مشروعه منذ عام 2005 في صناعة الصلصات الغذائية ثم تطور إلى جميع منتجات الكونسروة، كان المعمل في بداياته في مدينة حلب وبسبب أعمال التخريب والنهب توقف عن الانتاج لمدة عام واتخذ قراراً بإنشاء معمل في محافظة حماة وتقدم بالطلبات للحصول على التراخيص اللازمة لمزاولة عمله الصناعي.
كانت الصعوبة تتمثل في بداية الأمر بتأمين مدخلات الانتاج وطرق التوزيع ولكن مع المثابرة والتشاركية مع القطاع العام وبالأخص هيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة وكوادرها ممثلة بمديرها العام ومدير فرع الهيئة في حماه السيد غسان جرجس والذي كان صلة الوصل بين المنتج والمستهلك من خلال المعارض والجولات التعريفية بالمنتج وحملات التسويق.
يتابع مسلم: ساعدتنا هيئة تنمية المشروعات بموضوع العمال والمعرض وقدمتنا للمستهلك بشكل مباشر دون وجود أي قنوات تصريف. له مشاركات بالعديد من المعارض الداخلية والخارجية وآخرها مشاركته بهذا المعرض
رموز صغيرة بمعان كبيرة
جمع في عمله مختلف الحضارات القديمة كحضارة المايا والحضارة الفرعونية والإغريقية والصينية واليابانية برموز صغيرة نقشها المبدع معتصم مطر من محافظة السويداء على قطع خشبية فكانت صغيرة بحجمها كبيرة بما تحمله من معان. من رموزه حنظلة من أكثر الأيقونات شهرة في العالم، يمثل حنظلة كل الأمة العربية من مشارقها إلى مغاربها ولد حنظلة في العاشرة من عمره وسيظل في العاشرة لأنه استثناء ومع التطور أصبح له أفق قومي ثم أفق إنساني.
أيضاً زهرة دوار الشمس اتخذها الصينيون رمزاً لطول العمر وذلك لعلاقتها بالشمس مصدر الحياة، يقال إن البنت التي تحمل ثلاثة بذور من هذه الزهرة ستتزوج من أول شاب تقابله.
تقول خرافة إغريقية قديمة عن رمز الصيدلة أن إله الشفاء اسكليبوس ظهر على شكل ثعبان وشفى المرضى من الطاعون الذي اجتاح الإغريق.
شارك معتصم بالعديد من المعارض, أثنى على خدمات الهيئة وتنظيمها للمعرض وتأمينها للإقامة وعلى حسن المتابعة.
من عطاء طبيعة صافيتا وأزهارها بدأ المهندس المعماري بدر معين يوسف بانتاج عسل صافيتا الطبيعي منذ خمس سنوات من خلال (400) خلية بمساعدة ستة من أقاربه، قسم منها للانتاج والآخر للتسويق وتقاسموا العمل كخلايا النحل.
كما شاركت المبدعة غريدة سليمان من محافظة طرطوس عن مشروعها (خشبيات وتلبيس ورق الألمنيوم والخيش ولوحات من الأعشاب الطبيعية والريزين)، درست إدارة الأعمال وفضلت صقل موهبتها في أعمالها فكانت بداياتها في الإبداع الذي ولد لديها مع الموهبة منذ عام 2000م في معرض اللواء في طرطوس وكان لأستاذها الدور الكبير في دعم مسيرة عملها بالأفكار وطوّرتها مع مرور الأيام.
من أعمالها الخشبيات (اللوحات، ساعات الحائط، البراويظ، صناعات خشبية من الزنزرخت والكينا والسنديان). إضافة إلى الخشب الصناعي الذي يعتمد فيه الديكور اللازم والقص بحسب الرسم ودهنها بحبوب الجوز مضاف إليها مادة السِلر تبرد القطعة لنعومة الخشب ويضاف إليها اللكر من أجل اللمعان والحفاظ عليها من أجل اللون والبرداخ. أيضاً تلبيس الألمنيوم المصنوع من اللون الذهبي والفضي الفاتح وتعمل على تعتيقه ليعطي التراث القديم للصناديق واللوحات الحائطية وإطارات الصور ممزوجا باللون الفضي الفاتح المعتق وتكسبه غريدة التراث القديم من خلال إضافة اللون الأسود له، تنقش كتاباتها فيه بالسيليكون تليها مرحلة تلبيس ورق الذهب للهدايا والصمديات.
من أعمالها الخيش تبدعه في الحقائب وعيون الخرز الأزرق والجيابات.
تعد مشاركتها في معرض تسوق أول مشاركة عن طريق هيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، شكرت إدارة الهيئة وكادرها على التنظيم والمشاركة في المعرض.
أخيراً
ان حديث هؤلاء المشاركين يؤكد أهمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة العائلية منها وغير العائلية كما يؤكد ضرورة دعم أصحابها وتشجيع الآخرين على إقامة مشاريع مماثلة في كل المدن والمناطق والقرى على امتداد ساحة الوطن.

(سيرياهوم نيوز-الثورة)

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مياه معدنية مغشوشة في الأسواق والمعنيون يتفاخرون بتنظيم الضبوط

تعبئة المياه: 120 ألف جعبة تكدّست في المعمل بعد اكتشـاف مياه مزوّرة مشابهة 11-07-2019  دانيه الدوس: بدأت بمياه دريكيش وانتقلت خلال أقل من شهر إلى ...