آخر الأخبار
الرئيسية » من المحافظات » سد الشهيد باسل الأسد آمن وتحت السيطرة..معالجة مشكلة إغلاق مفرغ السد إسعافياً وحلول لري المزروعات

سد الشهيد باسل الأسد آمن وتحت السيطرة..معالجة مشكلة إغلاق مفرغ السد إسعافياً وحلول لري المزروعات

11-04-2019 

درعا ـ وليد الزعبي:

يساهم الحصاد الأمثل لمياه الأمطار وتخزينها في السدود في تأمين الريات التكميلية للمحاصيل الشتوية, وفي مقدمتها, القمح وكذلك ري المحاصيل الصيفية التي تغطيها شبكات السدود، ومن هنا فإن تدارك أي طارئ أو خلل قد يتسبب بهدر أي كميات من مخزون السدود يتطلب سرعة في المعالجة، والحال يقاس على سد الشهيد باسل الأسد الواقع في بلدة سحم ضمن الريف الغربي من المحافظة الذي تعطل «سكر» مفرغه السفلي بعد فتحه ومن ثم حدث تسرب من قسطل المفرغ.
وبالاستفسار من المهندس محمد منير العودة- مدير الموارد المائية في درعا أوضح أنه بعد التحرير تم الكشف على كل السدود وإجراء الصيانة اللازمة لغرف «السكورة»، وبالنسبة لسد الشهيد باسل الأسد لوحظ عند الكشف وجود تخريب بحفر خنادق في قمته وقامت الهيئة العامة للموارد المائية بإجراء عقد مع مؤسسة الإنشاءات العسكرية للترميم, لكن ظروف الشتاء حالت حتى تاريخه دون تنفيذ الأعمال، ولجهة مخزون السد فإنه بعد الهطلات الغزيرة حدثت الجريانات وكان نصيبه وافراً منها, وخاصةً أنه الأكبر على مستوى المحافظة بحجم تخزين أعظمي يبلغ 20 مليون م3 ولكن نتيجة حفريات الخنادق المشار إليها لم يسمح بالتخزين إلا لكمية 17,5 مليون م3 أي ضمن حدود الأمان، وعندما بدأ المخزون يتجاوز هذه الكمية قامت المديرية بفتح سكر المفرغ السفلي للسد لتصريف المياه الزائدة عن الحجم الآمن وعند محاولة إغلاقه بعد تصريف المياه الزائدة حدث استعصاء في «السكر» ولم يغلق وبعد محاولات استمرت ثلاثة أيام تم الإغلاق.
وبين العودة أنه بعد ذلك ظهرت مشكلة أخرى, حيث تسبب الضغط الكبير الناتج عن الكميات المخزنة في السد وبارتفاع 25 م وعدم التمكن خلال فترة الأزمة من إجراء الصيانات الدورية اللازمة بحدوث تسرب من قسطل المفرغ بغزارة 3 م3/ثا ونتيجة عدم القدرة على السيطرة على هذا العطل لضغط المياه العالي تم اللجوء إلى التعامل مع بحيرة السد من الداخل عند بئر الدخول, حيث قام غواصون من فوجي إطفاء درعا واللاذقية بالغوص لعمق 25 م وتحشية مدخل قسطل المفرغ وبعد عمل استمر أسبوعاً تمت السيطرة على الوضع بنسبة 95% وتراجع تصريف المياه إلى 175 لتراً بالثانية، علماً بأنه طوال فترة المشكلة نتيجة الأعطال المذكورة لم يتناقص حجم التخزين في السد لكون المياه الخارجة كانت تعوض بوارد مائي نتيجة الهطلات المطرية التي استمرت حينها، حتى إنه تم في وقت لاحق نتيجة استمرار الجريانات فتح المفرغ العلوي للسد بطاقة 3 م3/ثا وبعد الوصول إلى الحجم الآمن أعيد إغلاقه.
ولفت العودة إلى أنه من أجل تخديم المزارعين من شبكة ري السد (المرحلة الأولى) جرى إعداد إضبارة لتنفيذ خط وصل من المفرغ العلوي إلى المفرغ السفلي ومن ثم باتجاه الشبكة، بينما ستقوم المديرية مستقبلاً بصيانة كاملة لغرفة «السكورة» في المفرغ السفلي بعد انخفاض منسوب المياه في بحيرة السد.

سيرياهوم نيوز/٥- تشرين

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ازدياد حدة أزمة البنزين في طرطوس

*هيثم يحيى محمد  ازدادت حدة أزمة مادة البنزين في محافظة طرطوس  منذ مطلع الاسبوع الحالي وحت الآن بعد ان تم تخفيض الكميات المخصصة لها من ...