آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » لافروف: يجب القضاء على الإرهاب في إدلب.. ظريف: مواصلة الجهود لإيجاد حل سياسي للأزمة في سورية

لافروف: يجب القضاء على الإرهاب في إدلب.. ظريف: مواصلة الجهود لإيجاد حل سياسي للأزمة في سورية

2019-05-08

جدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف التأكيد على ضرورة القضاء على بؤرة الإرهاب في إدلب موضحاً أن تنظيم جبهة النصرة الإرهابي يسيطر على معظم المحافظة ويواصل قصف المدنيين ومواقع الجيش السوري وقاعدة حميميم ولا يمكن السماح باستمرار ذلك.

وشدد لافروف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في موسكو اليوم على أن الوضع في الجزيرة السورية يثير القلق وتصرفات واشنطن في سورية تنتهك قرارات مجلس الأمن التي تؤكد على الالتزام بوحدة سورية وسلامة أراضيها.

ولفت لافروف إلى أنه بحث مع ظريف عملية التسوية السياسية للأزمة في سورية مشيراً إلى أهمية صيغة أستانا في هذا الإطار.

وبخصوص الاتفاق النووي الإيراني أكد لافروف أهمية الحفاظ على الاتفاق الذي تم التوقيع عليه قبل 4 سنوات وتبناه مجلس الأمن الدولي بالإجماع في القرار 2231 مشيراً إلى أن انسحاب واشنطن منه خرق للقرار الأممي ويؤدي لتوتير الوضع في المنطقة.

وبين لافروف أن تصرفات الولايات المتحدة تعرقل تطبيق الالتزامات التي أخذتها الدول الموقعة على الاتفاق النووي على عاتقها مشيراً إلى أن هذه التصرفات غير المسؤولة هي السبب في وقف إيران تنفيذ بعض بنود الاتفاق.

ودعا لافروف الدول الأوروبية إلى الالتزام بتعهداتها بموجب الاتفاق النووي لافتاً إلى أن موسكو ملتزمة بالاتفاق وحريصة على تعزيز العلاقات مع إيران في مختلف المجالات.

من جهته شدد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على ضرورة مواصلة الجهود لإيجاد حل سياسي للأزمة في سورية لافتاً إلى أهمية صيغة أستانا في تحقيق التقدم على طريق الحل.

وأوضح ظريف أن إيران التزمت بالاتفاق النووي في حين أن واشنطن لم تفعل ذلك وانسحبت من الاتفاق كما أنها تتخلى عن مسؤولياتها في الاتفاقات الواحدة تلو الأخرى ونهجها تخريبي ويجب عدم الاستمرار فيه.

وبين ظريف أن العقوبات التي فرضتها واشنطن على إيران منعت تنفيذ عدة بنود من الاتفاق النووي مشدداً على أنه جاء دور المجتمع الدولي للوفاء بالتزاماته وعدم السماح لواشنطن بإفشال الاتفاق.

ولفت ظريف إلى أن الدول الأوروبية تعلن تمسكها بالاتفاق لكنها لم تقم بخطوات فعلية تجاه الحفاظ عليه.

وأعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني في وقت سابق اليوم أن بلاده اتخذت خطوات جديدة في إطار الاتفاق النووي ولم تخرج منه لأن انهياره خطر على إيران والعالم بأسره.

(سيرياهوم نيوز-سانا)

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

انتفاضة العراق لـ ترامب:الخروج سلماً… أو بالمقاومة المسلحة

*حسن حردان كلّ من تابع مشاهد التظاهرة المليونية في بغداد، يخرج بنتيجةواضحة لا لبس فيها، وهي ان الرئيس الأميركي دونالد ترامبتلقى صفعة ثالثة، بعد الصفعة الأولى التي وجهها له البرلمانالعراقي بالغاء الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة ومطالبتهابسحب القوات الأميركية، وغيرها من قوات أجنبية من العراق،والصفعة الثانية التي وجهتها الضربة الصاروخية الإيرانيةللقواعد الأميركية في العراق واضطرار واشنطن إلى ابتلاعالإهانة والتزام عدم الردّ خوفاً من ردود إيرانية أقوى وأوسعنطاقاً… لقد جسدت هذه التظاهرة، انتفاضة الشعب العراقي ضدّالوجود العسكري الأميركي والغربي، رداً على جريمة الجيشالأميركي باغتيال القائدين المقاومين، الفريق قاسم سليماني،وأبو مهدي المهندس… وأكدت على عدة رسائل بالغة الدلالة،وهي: الرسالة الأولى: انّ الوجود العسكري الأميركي الغربي لا يحظىبالغطاء الشعبي، وأنّ قرار البرلمان العراقي إنما يعكس الإرادةالشعبية، ما يعني انّ الولايات المتحدة لا تملك، تأييداً شعبياً أورسمياً لتبرير إبقاء قواتها في العراق التي باتت فاقدة للشرعية.. الرسالة الثانية: انّ الشعب العراقي يقف بقوة خلف فصائلالمقاومة العراقية للبدء بالمقاومة المسلحة ضدّ القواتالأميركية، إذا ما رفضت الانصياع لإرادة العراقيين وخرجت سلماًمن العراق، دون قيد ولا شرط… الرسالة الثالثة: انّ ترامب لا يستطيع بعد اليوم أن يلعب على وترالتناقضات العراقية وإثارة الفتنة في ما بين العراقيين لتبريرإبقاء قواته، لمواصلة التدخل في شؤون العراق، ومنعه منالتحرّر من الهيمنة الأميركية، وتمكين الشركات الأميركية منالسيطرة على الثروة النفطية الضخمة للعراق… الرسالة الرابعة: وهي إلى الشعب الأميركي، بأنّ ترامب يكذبعليه عندما يزعم انّ القوات الأميركية تحظى بتأييد الشعبالعراقي، وأنّ قرار البرلمان العراقي لا يمثل إرادة العراقيين.. وبالتالي فإنّ إصرار ترامب على إبقاء قواته سيورّط أميركا فيحرب جديدة ستكون أكثر كلفة من الكلفة التي تكبّدتها بين2003 و2011، لأنّ المقاومة العراقية باتت اليوم أكثر قوة وقدرةوخبرة مما كانت عليه في حينه، وتستند إلى تأييد واحتضانشعبي واسع، ودعم من أطراف محور المقاومة… الرسالة الخامسة: انّ الشعب العراقي بات يدرك جيداً الأهدافالاستعمارية للوجود العسكري الأميركي، وكذبة واشنطن بادّعاءمحاربة تنظيم داعش الإرهابي، لا سيما بعد إقدامها على اغتيالالقائدين سليماني والمهندس اللذين كان لهما الفضل في قيادةالحرب ضدّ تنظيم داعش وإلحاق الهزيمة به، كما بات يدركالسعي الأميركي الى استغلال أزمات العراقيين وإثارة الفتن فيما بينهم، لفرض الهيمنة وسرقة نفط العراق، وهو أمر جاهر بهترامب أكثر من مرة.. وانّ قرار العراقيين إنما هو الردّ على هذهالجريمة بتحرير العراق نهائياً من الهيمنة الاستعمارية الأميركيةالغربية، وتحقيق استقلاله الوطني السياسي والاقتصادي.. الرسالة السادسة، الى ترامب، بأنّ مصيره السياسي سيكون فيمهبّ الريح.. فهو قد يخسر الانتخابات الرئاسية الأميركيةالمقبلة، في حال أصرّ على بقاء قواته في العراق رغماً عن إرادته،وبدأت المقاومة عملياتها ضدّها، وبدأ معها مقتل الجنودالأميركيين وعودتهم بالتوابيت إلى الولايات المتحدة.. فالشعبالأميركي يُجمع على رفض التورّط في حروب جديدة، وترامبنفسه وعده بعدم التورّط في ايّ حرب جديدة، وكان قد انتقدبشدة الرؤساء السابقين الذين تسبّبوا بزجّ أميركا في حربيالعراق وأفغانستان وخسارتها ٧ تريليونات من الدولارات، مماانعكس سلباً على الاقتصاد الأميركي… انّ هذه الرسائل القوية التي وجهتها انتفاضة الشعب العراقي ضدّ بقاء القوات الأميركية على أرض العراق، ...