آخر الأخبار
الرئيسية » الرياضة » ملايين الليرات ضائعة في نادي الاتحاداستثمارات فاشلة وخسارة في عقود اللاعبين

ملايين الليرات ضائعة في نادي الاتحاداستثمارات فاشلة وخسارة في عقود اللاعبين

11-05-2019

عبد القادر كويفاتيه:

ماذا يحصل في نادي الاتحاد الحلبي؟ سؤال عريض بدأ أنصار القلعة الحمراء، كما يحلو لمحبيه تسميته، يتساءلون عن أسباب تراجع رياضة هذا النادي العريق، وكيف بدأ خطه البياني يتهاوى من القمة بانحدار مخيف إلى الهاوية؟
فكرة رجاله خارج منافسات المربع الذهبي للدوري الكروي، وفي المنافسة الآسيوية الممثلة بمسابقة الاتحاد الآسيوي الذي خرج منها صفر اليدين من دون أداء ونتائج ومستوى، وسلته أيضاً متراجعة، وألعابه غائبة عن المنافسات، وخزانته التي كان الاستثمار يزودها بكمٍّ كبير من الأموال، خاوية بعد فشله الاستثماري لمنشأته في محطته الأولى، وبات ينتظر المرحلة الثانية بقلق كي يكتب له النجاح، ولأن الريوع المادية من الاستثمار تحتاج وقتاً حتى تعود الخزينة إلى سابق عهدها ممتلئة، فإن الأمر بكل تأكيد سيؤثر في أنشطة النادي بعد فشله في تأمين الاستثمار الأمثل لهذه المنشأة، وإذا لم يكتب النجاح لها فإن ذلك سيزيد من الإخفاقات المستمرة التي أثرت بشكل أو بأخر على وجوده في دوري الكرة رجالاً وشباباً،وكذلك فشله في المسابقة الآسيوية التي كانت تعول جماهير النادي الكثير عليها، حيث ظنت أن الطريق سيكون سهلاً كما كان في عام 2010 عندما فاز في البطولة الآسيوية، وكان التكريم الكبير لهذا النادي العريق الذي ناله حينها على كل المستويات، وللأسف اليوم يفشل وتخيب آمال جماهيره، والحلول ما زالت بعيدة
فما هي أسباب الإخفاقات المتتالية التي أصابت رياضته؟

كوادر رياضة حلب التي تعشق النادي وتتوق إلى مستقبل مشرق لها أرجعت ذلك إلى عدة أسباب أدت إلى الحالة المزرية التي وصل إليها النادي لنتابع ماقالته هذه الكوادر: البداية كانت مع الحكم الدولي محمد السالم من قيادات رياضة حلب الذي قال: لم يحقق رجال كرة الاتحاد طموح جماهيره العريضة، وتعرض خلال مسيرة الدوري إلى مطبات عديدة لم تلبِ طموح عشاقه للفوز باللقب، برغم ما قدمته الإدارة من دعم مادي له.
ويعود هذا الإخفاق في مسيرة الدوري والمشاركة الآسيوية بالأساس إلى تعاقدات اللاعبين التي لم تحقق النجاح، وإلى نزيف لاعبي النادي لأندية أخرى، وإلى التغيير بالمدربين وغياب المحاسبة.
نادي الاتحاد يحتاج إدارة متفرغة تدرس واقع الألعاب والاستثمارات وتوظفها لتحقيق النتائج المرضية لعشاق القلعة الحمراء.
وتابع السالم حديثه: إن العمل الرياضي في الأندية لا يقتصر على الإدارة فحسب، بل يجب أن يشمل كل الخبرات من خلال لجان متخصصة في كل المجالات، ويجب عدم تهميشها، وإن أجمل وأروع ما في نادينا تلك الجماهير التي قدمت كل الدعم المعنوي فاستحقت التقدير والشكر، وهذا ما لم يستغله الآخرون في النادي.
التأخر في الاستثمارات
أما ملهم طيارة -عضو إدارة نادي الاتحاد السابق، فرأى أن إدارة النادي تأخرت في مسألة إجراء استثمار المسبح، فهذا كان يجب أن يكون موعده في الشهر الأخير من العام الماضي، فالمستثمر يحتاج خمسة أشهر على أقل تقدير من أجل إصلاح مستلزمات العمل في المسبح من مصافٍ وفلترة ….إلخ.
إضافة للموعد فإن فتح المزاد بمبلغ كبير أثر في عملية المزاد وكان يجب أن يتراوح بين الـ(60) إلى الـ (70) مليون ليرة .
تخبط إداري
وفي رأي طيارة إن مجلس الإدارة يعيش حالة تخبط لا مسوغ لها، لعدم وجودها مجتمعة ومستمرة، والأمور تنحدر من سيئ إلى أسوأ، وما نتمناه أن يعاد النظر في ذلك، لأن الأمور أصبحت مزعجة، وخيبات الأمل تسيطر على جميع مرافق النادي، فالذي يقرأ صحيحاً واقع النادي حالياً يجد أن التخبطات موجودة ومستمرة بالعقود، فبعض لاعبي الكرة لا يستحقون بالتأكيد أن يكونوا في هذا النادي الكبير /الاتحاد/، وتتحمل الإدارة مع مشرف اللعبة الذي كان يجب أن يقف معه آخرون لاختيار أفراد الفريق بشكل جيد ومدروس، وأن يستفيد من التجربة السابقة، ولكن هذا لم يحصل، لذلك ساءت الأمور إلى درجة أن تتوج الفرق الكروية في ملاعبنا على حساب فرقنا عندما توج تشرين في بطولة فرق الشباب في حلب.
وفي رأيي والحديث لطيارة، إن ما حصل لفريق الشباب من تغيير مستمر للمدربين، وعدم الاهتمام به، إضافة لأن الفريق كان في الذهاب في وضع أفضل، ولا نعرف ماذا جرى له في مرحلة الإياب؟
ضرورة تدخل قيادي
وعاد ليشير إلى أن الجميع لم يفاجأ بما يجري في النادي، والأمور هي للأسوأ إن لم توضع الحلول المناسبة لرياضة الاتحاد والرياضة الحلبية بشكل خاص، وهذا يدفعنا لأن نطالب بتدخل القيادة الرياضية في هذه المسألة.
أما مشاركتنا الآسيوية، فمن الطبيعي أن يكون الفريق بهذا المستوى السيئ والمخجل، فنحن لا نملك مقومات المشاركة، وكان علينا أن نستعد من خلال اختيار اللاعبين والمدربين وللأسف هذا لم يجرٍ.
فنحن افتقدنا مقومات الرياضة، فلا ملاعب في النادي، ولا لاعبون، ولا إداريون، ولا حتى مدربون ومشرفون، وعلينا اليوم أن نعيد بناء هيكلية جديدة للنادي من جميع النواحي.
الحقيقة الكاملة
وبدوره أمير كيال- عضو إدارة النادي قال: هناك مشاريع استثمارية كثيرة يجري العمل عليها، ولكن موضوع كرة القدم لا أستطيع الحديث عنه ولو كنت مسؤولاً عن الفريق فلن أصمت وسأقول الحقيقة كاملة.
التغييرات المستمرة للمدربين
أما حمدي قواف، من المهتمين برياضة النادي، فقد أكد أن التغييرات المستمرة لمدربي الكرة أثرت في الفريق، ودفعت إلى النتائج السلبية التي أساءت لواقعنا الكروي المتردي في النادي وحتى فريق الشباب فشل وهو من أفضل الفرق.
أما استثمار المسبح فقد تأخرت الإدارة بطرحه وتأخرت في تحديد موعده فكان الفشل الذريع.
بينما أرجع بسام اليوسف- مدرب نادي عمال حلب ذلك إلى الاختيار الخاطىء للاعبين بقوله: إن اختيار اللاعبين، ومنذ البداية، أثار الغرابة والدهشة، ودفعنا لأن نستغرب أسماء كهذه لا مسوغ لوجودها في هذا النادي العريق، وهذا ما انعكس سلباً على نتائج الفريق في الدوري والمشاركة الآسيوية. بينما وجد وليد كلزي- مدير نادي الواحة أن الاتحاد مدرسة كروية في حد ذاتها ولو اعتمدت على قواعدها في اختيار فريق الرجال لما وصلت إلى ما وصلت إليه حالياً.
ترهل وعدم مبالاة
أما المحامي أيمن حزام- عضو إدارة النادي سابقاً فتحدث عن الواقع الاستثماري في نادي الاتحاد قائلاً: نادي الاتحاد يمتلك أهم المنشآت في القطر العربي السوري، التي تتمتع بموقع استراتيجي مهم وفي أهم منطقة في حلب (الشهباء) ولكن للأسف هناك ترهل ولا مبالاة في تفعيل استثمارات النادي نتيجة ضعف إدارات الأندية وربما عن قصد أو غير قصد؟
فمسبح ومقصف نادي الاتحاد أهم منشأة في حلب، والسؤال: لماذا التأخر في الإعلان عن طرح المسبح والمقصف وصالة الأفراح عن الموعد المحدد، علماً بأن عقد المستثمر القديم انتهى في الشهر العاشر لعام 2018؟
التأخير أضرَّ وفوت على النادي أموالاً بالملايين، وكان من المفترض أن يكون قد تم تلزيمه لمستثمر جديد، ووفق الأصول القانونية لأنه بحاجة إلى تأهيل وتجهيز، فالسؤال: لمصلحة من التأخير واتخاذ الإجراءات القانونية في إعداد دفتر الشروط الفنية والحقوقية.
وتأكيداً لما ذكر فإن الإعلان الأول /فشل المزاد/ وتم تفشيله نتيجة اتفاق المزاودين فيما بينهم ما أضر بالعقد والنادي، والجميع يعلم بأن أموال النادي أموال عامة.
وعن موضوع كرة القدم وإخفاقها فإنه ضمن هذه الاستراتيجية والأسلوب المتبع سيبقى فاشلاً بكل تأكيد، ولا يمكن أن تسير كرة الاتحاد بالطريق الصحيح.
ومن أسباب إخفاق الكرة المستمر قال: منذ أربع سنوات و تغيير المدربين سيناريو مستمر فهل يعقل أن يتم تغيير /6/ مدربين في موسم واحد؟، وبالنسبة لانتقاء اللاعبين فإن المدرب هو المسؤول عنه حسب احتياجات الفريق، وهذا غير موجود في النادي، ومدير الفريق ليس له علاقة في الانتقاء، ولكن في نادي الاتحاد مدير الفريق هو الذي يختار، وهنا المشكلة الكبرى وأن عدم الاستقرار الفني حتماً سيؤدي إلى الفشل.
أما عن فريق الشباب فقد تم تغيير (3) مدربين في موسم واحد، والاحتراف بحاجة إلى إدارة محترفة واستقرار فني وإداري والاستمرار للأكفأ والأجدر، ما يؤدي إلى تطوير المستوى، وعدم محاسبة اللاعبين على مبدأ الثواب والعقاب والملايين المهدورة نتيجة التعاقدات الخاطئة مع اللاعبين مثال بعض اللاعبين عقودهم (15) مليوناً لم يتم إشراكهم سوى (3) ساعات في المباريات.
الوضع لا يسرُّ والنادي لا يسير على الطريق السليم،فهل يعقل أن نتعاقد مع (12) لاعباً من خارج النادي قبل موسمين، ونادي الاتحاد مدرسة لكرة القدم السورية، وأيضاً إبعاد الخبرات وأهل كرة القدم هو السبب الرئيس طبعاً لأن الإدارة تعيّن بقرار؟..
وتحدث عبد السميع تلجبيني من رواد النادي الأوائل قائلاً: منذ فترة طويلة لم يتعرض النادي لمستوى كروي مهزوز كهذا، فالفريق الأول تخبط محلياً وآسيوياً لكثرة المدربين، إضافة للاختيار غير المقبول للاعبين أثناء التعاقدات التي لم تكن على مستوى هذا النادي الكبير.
وفريق الشباب واجهة النادي تعرض أيضاً لتغيير المدربين، ولذلك ساءت نتائجه في مرحلة الإياب بعد أن كان في مستوى مقبول في ذهاب الدوري.
وإن استمرت الحال على ما هي عليه فالنتائج ستكون سيئة في المستقبل، وبالتأكيد لا تبشر بالخير في ظل التفاؤل المفقود.
أما المتابع الكروي طلال أحمد جويد فقال: يعدُّ نادي الاتحاد من الأندية السورية العريقة تأسس عام ١٩٤٥م وشارك في مختلف الألعاب الرياضية وخاصة كرة القدم والسلة وتم تطوير عدة ألعاب جماعية وفردية. ويعدُّ نادي الاتحاد من أكبر الأندية استثماراً لمنشآته برغم انخفاض ميزانيته وعدم استغلالها بشكل ناجح. وبرغم الدعم الجماهيري الكبير، والدعم اللامحدود من كبار التجار في حلب، ومؤخراً تم دعم النادي من إحدى الشركات بمبلغ لا يستهان به من دون شروط إعلانية ومعنوية، فقط وضع شعار الشركة على صدور لاعبي فريق رجال كرة القدم. وبرغم استلام الكابتن وائل عقيل، رجل الأعمال الذي يملك عقلية تجارية ناجحة في آخر ثلاثة مواسم الماضية، وبعد انحدار النادي في ظل الأزمة الراهنة، وتقديم دعمه وخبرته التجارية والكروية، لكن من دون تحقيق إنجاز يذكر على أرض الواقع لا محلياً ولا حتى خارجياً بمشاركته الأخيرة في كأس الاتحاد الآسيوي الذي قدم أسوأ أداء يذكر بكرة القدم على الصعيد الخارجي.
ونتج هذا الإخفاق في النتائج عامة وغير المرضية في أغلب الألعاب وأهمها كرة القدم وكرة السلة لعدم الاستقرار من النواحي الفنية والإدارية والتغيير المستمر في الكادر التدريبي لكرة الرجال.
وتابع جويد حديثه قائلاً: كل ما أريد قوله هناك في كل الدنيا شركات تدعم الأندية وتستثمرها بشكل ناجح ليعود ذلك بالفائدة على الطرفين، والدعم العام والاستقرار من أهم عوامل النجاح وتقدم النادي… وعلى المسوؤلين في النادي العمل عليها.
وقال المتابع الكروي الأهلاوي صلاح مبارك: بالنسبة للإدارة الحالية فهي من أفشل الإدارات التي مرت على هذا النادي منذ تأسيسه وحتى الآن، فالمال موجود، لكن لا يعرفون كيفية استخدامه، وكان اسم نادي الاتحاد أو الأهلي ذلك الفريق المرعب لكل الأندية السورية والآسيوية.
أما الآن فقد أصبحنا ممراً لعبور معظم الأندية السورية، وحتى في البطولة الآسيوية فيا أسفاه على نادي الأهلي.
الإدارة الحالية عمدت إلى تسيير مصالحها الشخصية فقط، فمدير الفريق أو المشرف يعبث بالفريق الكروي كما يشاء، فتارة يعيين مدرباً، وتارة أخرى مديراً للفريق، ثم يقيلهم، وهذا دليل عدم دراية بالفهم الكروي، واستقرار بالفريق، وآخر مشروعاته تعيين أخيه مدرباً وهو مدرب درجة ثالثة ورابعة، في رأيي الشخصي، لأنه لا يملك قراءة المباريات ناهيك باختياراته للاعبين الذين تم التعاقد معهم، فمعظم اللاعبين ليسوا مؤهلين لأن يكونوا في هذا النادي العريق بدءاً بالحارس وانتهاءً بخط الهجوم ولا نملك اللاعب المؤهل.
فهذا المدير له جمهور خاص به وله نفوذه في هذا الوقت بالذات وأنه عندما يريد أن يقيل مدرباً يتفق مع جمهوره الخاص لكي يقيلوه بدءاً بمهند البوشي ومروراً بأحمد هواش الذي قرر أن يقيله قبل البطولة الآسيوية (لغاية في نفس يعقوب قضاها)، وتحديدا ًمباراة الفتوة، فهنالك لاعبون يساعدونه على ما يمكن أن يفعله. وأخيراً، نريد إدارة صارمة في كل الجوانب وتكون مع جمهورها بحق، لا إدارة ذات مصالح شخصية.
المتابع الكروي صفوان قوقو قال: فشل مزاد مسبح نادي الاتحاد، ونجحت النزاهة والحرفية لإدارة نادي الاتحاد ممثلة بعضو الإدارة المسؤول عن الاستثمار المهندس أحمد علي رحماني الذي أشرف بحنكة ونزاهة على المزاد، وبالعودة لحيثيات المزاد فقد كان مبلغ التأمينات الأولية مفاجأة غير سارة لمن رغب بدخول المزاد، والحقيقة تقال لأول مرة كان الرقم البالغ /15/ مليون ل.س كتأمينات أولية منصفاً، ويحمي حقوق النادي، ولم يجد صدى محبباً للمتقدمين للاستثمار، ما جعل عدد داخلي الاستثمار خمسة أشخاص فقط، وكانت المفاجأة الصاعقة للمتقدمين أن المزاد افتتح بمبلغ مئة مليون ل.س، وسط اعتراض وسخط المتقدمين وبعد فترة تشاور يخفض المبلغ من قبل عضو الإدارة المهندس أحمد رحماني إلى 75 مليون ليرة، وأيضاً لم يلاق استحسان الداخلين للاستثمار الذين بدؤوا بتقزيم المنشأة وفاعليتها، والكل يمني النفس بمبلغ تحت سقف الـ50 مليون ليرة، ومع رفض الإدارة أي تعديل كانت الكلمة العليا لفشل المزاد وضرب موعد لاحق، واللافت هذه المرة أن مسؤول الاستثمارات المهندس أحمد رحماني، تعامل بحيادية وسرية مطلقة مع الجميع ومع دراسة متناهية جمعت الخبرة والمصداقية في تحديد قيمة الاستثمار، وبانتظار الجلسة القادمة من المزاد، وما تسفر عنه، جميع الأهلاوية المهتمون يترقبون بتلهف خاتمة قصة مزاد المسبح…… فهل سنشاهد نجاحاً في ملف الاستثمار بعد موسم كروي حافل بالإخفاقات على الصعيد المحلي والآسيوي.؟
فريق الرجال خرج بخفي حنين من بطولة كأس الجمهورية، وهو يفقد أمل استحواذه على بطولة الدوري، وفقد الأمل بتخطي الدور الأول من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، وهذا الإخفاق لم يأتِ وليد المصادفة بل كانت له عدة أسباب جوهرية إدارية وفنية، أهمها رحيل نجوم الفريق والقوة الضاربة به بداية الموسم المنصرف، وعدم تعويض هذا النقص المؤثر بلاعبين فاعلين، كذلك تغيير أربعة مدربين كان له تأثير واضح في مسيرة الفريق الإيجابية، وفي المحصلة الفريق لم يكن بوضع مثالي أو جيد فنياً وإدارياً.

سيرياهوم نيوز/5- تشرين

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

‏‫ إعلان القائمة الأولية لمنتخب سورية لكرة القدم للمشاركة بتصفيات كأس العالم وآسيا

2019-08-19 أعلن المدير الفني لمنتخب سورية بكرة القدم فجر إبراهيم عن القائمة الأولية التي ستشارك في المباراة الأولى ضمن التصفيات المزدوجة لكأس العالم 2022 وكأس ...