الرئيسية » مختارات من الصحافة » «غلوبال ريسيرش»: نهاية الأحادية القطبية الأمريكية في عهد ترامب

«غلوبال ريسيرش»: نهاية الأحادية القطبية الأمريكية في عهد ترامب

12-05-2019

ترجمة وتحرير ـ راشيل الذيب:

تحدث مقال نشره موقع «غلوبال ريسيرش» عن نهاية القطبية الأحادية الأمريكية في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لافتاً إلى أنه في أعقاب الهزائم العسكرية والحروب الأمريكية الطويلة، صعدت قوى إقليمية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا وأمريكا اللاتينية، ما أوجد حالة من التنافس بين الكتل الإقليمية وعملاء الولايات المتحدة على السلطة، وقد أدى تنوع مراكز القوى إلى حروب جديدة ومكلفة، وإلى فقدان واشنطن السيطرة الحصرية على الأسواق والموارد والتحالفات، حيث خفضت المنافسة مجالات النفوذ الأمريكي.
ولفت المقال إلى أنه في مواجهة تنامي القوى الإقليمية حددت إدارة ترامب استراتيجية رأت أنها تمكنها من استعادة هيمنة الولايات المتحدة متجاهلةً القدرة المحدودة وهيكل العلاقات السياسية والاقتصادية والطبقية الأمريكية.
وأشار المقال إلى أن الصين نجحت في توطين التكنولوجيا واستمرت في إحداث تقدم جديد من دون الحاجة إلى متابعة كل مرحلة سابقة، بينما تعافت روسيا من خسائرها وعقوباتها وضمنت علاقات تجارية بديلة لمواجهة التحديات الأمريكية الجديدة.
ورأى المقال أن الولايات المتحدة لا تزال قوة عالمية لكنها على عكس الماضي تفتقر إلى القاعدة الصناعية اللازمة لجعل أمريكا قوية مرة أخرى حيث تخضع الصناعة للتمويل، ولا ترتبط الابتكارات التكنولوجية بالعمالة الماهرة لزيادة الإنتاجية، بدلاً من ذلك اعتمد ترامب على سياسة العقوبات وفشل في تقويض نفوذ المنافسين.
وتابع المقال: صحيح أن العقوبات قد تضعف بشكل مؤقت الوصول إلى الأسواق الأمريكية، لكن المنافسين التجاريين الجدد يحلون مكانها، وصحيح أن ترامب أوجد أنظمة عميلة في أمريكا اللاتينية، لكن مكاسبه غير مستقرة وعرضة للتغير، وصحيح أن الشركات الكبرى والمصرفيين زادوا في ظل إدارة ترامب الأسعار في سوق الأسهم وحتى معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي لكن ترامب يواجه حالة من عدم الاستقرار السياسي الداخلي الشديد، وقد وصلت الاضطرابات بين فروع الحكومة إلى مستويات عالية وما زاد الطين بلة أنه وخلال سعيه إلى تحقيق الولاء على حساب الكفاءة فقد أدت تعيينات ترامب إلى صعود مسؤولين حكوميين يسعون إلى ممارسة السلطة الأحادية التي لم تعد الولايات المتحدة تمتلكها أساساً. وأضاف المقال: وفي حين تمكن الدبلوماسي السابق المبعوث الحالي الخاص إلى فنزويلا إليوت أبرامز من دعم الحروب في أمريكا اللاتينية من دون أن ينال أي إدانة، إلا أنه فشل «اليوم» في فرض نفوذ الولايات المتحدة على فنزويلا وكوبا، ويمكن لوزير الخارجية مايك بومبيو إطلاق تهديدات ضد كوريا الديمقراطية وإيران والصين، لكن هذه الدول تعزز التحالفات مع منافسي واشنطن وخصومها، ويمكن لمستشار الأمن القومي جون بولتون تعزيز مصالح «إسرائيل»، لكن محادثاتهما لن تلقى أصداء إيجابية عند أي من القوى الكبرى.

سيرياهوم نيوز/5-تشرين

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كيري وشخصيات بريطانية يقدمون “النصح” للأردن بخصوص”كيفية مواجهة صفقة القرن” : كوشنر في عمان تحدث عن “بروتوكول تنفيذ” لمقررات ورشة البحرين فقط “وتوني بلير” يعتبر الترتيبات “بلا معنى” ولا “تستطيع التحليق”

تعامل الاردن رسميا طوال الاسبوعين الماضيين مع  ترتيبات الادارة الامريكية بخصوص إطلاق عملية سلام جديدة إنطلاقا من “نصائح خاصة” من طرفين حليفين يدعمان التصور بان ...