آخر الأخبار
الرئيسية » السياحة و التاريخ » المسمية.. «المدينة الأم» التي سمّاها بولس الرسول «أرض العرب»

المسمية.. «المدينة الأم» التي سمّاها بولس الرسول «أرض العرب»

14-05-2019

تقع «المسمية» في منطقة اللجاة الصخرية الوعرة، وتتبع منطقة الصنمين في محافظة درعا التي تبعد عنها نحو 70 كم إلى الشمال الغربي، وتقع على الطريق الروماني القديم طريق دمشق – بصرى الذي كان يدعى «رصيف العربات» ويلاحظ ذلك جلياً في الجهة الجنوبية من المدينة، فالرصيف بحالة جيدة مع تصويناته الجانبية وجزيرته الوسطى، إضافة لتناثر العديد من كسر وأجزاء المنحوتات والتماثيل الأثرية.
يقال إنها أسست في القرن الأول الميلادي، وكان اسمها «فاينا» وفي بداية القرن الثاني إلى السابع الميلاديين أطلق عليها اسم «أم الزهور»، أما تسميتها الحالية «المسمية» فتعني في اللغات القديمة «القرية الأم»، وقد أيدت ذلك الوثائق اليونانية المدونة عن تاريخ مدن بلاد الشام، إذ تشير إلى أن قرى «همان وشعارة وخبب وكريم» كلها كانت تتبع «المدينة الأم – المسمية»، وهي من حيث تكوينها المعماري وموقعها الجغرافي كانت أحد المراكز الدفاعية لمدينة بصرى زمن الغساسنة، وآثار أبراج المراقبة لاتزال موجودة، وقد انتشرت فيها المسيحية منذ القرن الرابع الميلادي وتم ترفيعها إلى مرتبة «أسقفية»، ويقال: إن بولس الرسول الذي هرب من دمشق قد احتمى واختبأ وتنقل فيها ثلاث سنوات وسماها في رسالته «أرض العرب»، وهي في عمارتها تعتمد على الحجر البازلتي الأسود كما في بنائها قلعتها القديمة ذات الطراز المعماري المتميز والمتقن الذي يشابه إلى حد ما معبد الآلهة «تيكة» في خبب والصنمين وحولت في زمن العثمانيين إلى مخفر «كركون» عن طريق هدمها بشكل كامل وإعادة البناء بطراز متكرر اعتماداً على عناصر البناء السابق.

سيرياهوم نيوز/5-تشرين

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مغارة الدلافة في السويداء معْلَم سياحي بارز

2019/11/12 تقع مغارة الدلافة إلى الشمال الشرقي من قرية الرشيدة بحوالي 300 متر، على ضفة واد عميق يدعى وادي الشام، وتشاهد على جوانب مجرى الوادي ...