آخر الأخبار
الرئيسية » من المحافظات » عيادات ومراكز سنية غير مرخصة ومواد علاجية مغشوشة في درعا.. إعادة قيد 75 طبيباً وفرع النقابة يتعافى من عجزه المالي

عيادات ومراكز سنية غير مرخصة ومواد علاجية مغشوشة في درعا.. إعادة قيد 75 طبيباً وفرع النقابة يتعافى من عجزه المالي

14-05-2019

درعا ـ وليد الزعبي:

سادت على صعيد مهنة طب الأسنان خلال سنوات الأزمة فوضى لها أول وليس لها آخر، إذ جرى افتتاح العديد من العيادات والمراكز السنية ومستودعات بيع مواد ومستلزمات علاج الأسنان من دون أي تراخيص ضمن المناطق التي كانت مصنفة في السابق ساخنة، كما انقطع الكثير من الأطباء عن نقابتهم لأسباب مختلفة، وبعد حلول الاستقرار بات وضع ضوابط لتلك المخالفات وطيها تحت جناح الأنظمة والقوانين النافذة ضرورة ملحة.
الدكتور مروان الزعبي- رئيس فرع نقابة أطباء الأسنان في درعا أوضح لـ «تشرين» أنه بعد حلول الاستقرار في المحافظة تقدم العديد من أطباء الأسنان المرقن قيدهم بطلب إعادة تسجيلهم في النقابة وبلغ عدد المعاد تسجيلهم حتى تاريخه حوالي 75 طبيبة وطبيباً، بينما لا تزال النقابة تستقبل طلبات العودة من الأطباء بمن فيهم الموجودون خارج القطر، حيث يسمح نظام النقابة بتسجيلهم، ولفت إلى أن مجمل أطباء الأسنان الذين كانوا مسجلين في النقابة قبل الأزمة ما يقارب 800 طبيب انقطع منهم خلال الأزمة أكثر من 500 طبيب لأسباب مختلفة، وهذا الانقطاع إضافة إلى خروج مشروع التصوير البانورامي السني ومشروع المستودع التعاوني لبيع مستلزمات ومعدات أطباء الأسنان كمشروعين استثماريين من الخدمة بسبب تعرض مبنى وجودهما للدمار كانت له منعكسات سلبية تمثلت بحدوث عجز مالي في موارد النقابة.
وتحدث رئيس فرع النقابة عن الظاهرة التي برزت خلال سنوات الحرب الظالمة على سورية والمتمثلة بالعيادات المخالفة التي تم افتتاحها في ريف المحافظة من دون التراخيص اللازمة حتى أن هناك مراكز سنية تحتوي على أكثر من عيادة بعدة تخصصات تعمل من دون تراخيص أيضاً ومن دون الرجوع لمديرية الصحة والنقابة، علماً أن وضعها تحت جناح الترخيص فيه حماية للمواطنين الذين يتلقون خدماتها العلاجية وحماية للطبيب أيضاً، ويقدر عدد العيادات التي تزاول العمل من دون تراخيص على مستوى المحافظة بحوالي 30 عيادة مخالفة، وأشار الزعبي إلى أن عدداً من الأطباء الذين يزاولون العمل من دون ترخيص يراجعون النقابة من أجل التسجيل واستكمال إجراءات الترخيص، لكن هناك معوقات مختلفة تحول دون ذلك، ولاسيما أن بعضهم تمت تسوية وضعهم مؤخراً وتنقصهم بعض الموافقات والأوراق على أمل تيسير أمورهم من الجهات المعنية من أجل أن يكون عملهم تحت سقف القانون. ولجهة التسعيرة، أوضح رئيس فرع النقابة أن تعرفة بدل علاج الأسنان قديمة ولم تعد تتلاءم وتكاليف العلاج، حيث ارتفعت قيم المواد والمستلزمات أكثر من عشرة أضعاف، بينما بقيت التسعيرة منخفضة، ولهذا لا تجد الأطباء يلتزمون بها، وعلى سبيل المثال، تبلغ التسعيرة النظامية لسحب العصب 550 ليرة ، بينما على الواقع تكلفتها أضعاف ذلك، ولهذا يتقاضى الأطباء وسطياً 5 آلاف ليرة عن هذا العلاج وهو مايقاس على بقية العلاجات، وإزاء ذلك يفترض وضع تسعيرة منصفة للطرفين الطبيب والمريض في آن معاً.
ولجهة المواد التي تدخل في العلاجات السنية من حشوات وغيرها، كشف الزعبي أنه توجد في الأسواق مواد مغشوشة وغير نظامية وليست بجودة المنتج الأساسي ما يتسبب بإحراج الطبيب أمام المرضى في حال عدم نجاح العلاج بالشكل المطلوب وتنتج إشكالات غير محمودة معهم، ولهذا ينبغي تشديد الرقابة على المواد الموجودة في الأسواق وضبط المخالفات الحاصلة.
تجدر الإشارة ، وفقاً لما ذكره الزعبي، أن النقابة تعافت بعد التحرير ولم يعد هناك عجز مالي لديها وبدأت بتنفيذ جملة من الفعاليات والنشاطات العلمية والاجتماعية، وتم مؤخراً عقد مؤتمر حول التصوير ثلاثي الأبعاد والتوسيع الآلي والتعويض عن الزرعات السنية بهدف تطوير مهارات الأطباء واطلاعهم على آخر المستجدات العلمية.

سيرياهوم نيوز/5- تشرين

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

انتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزور

2019-09-14 أنهت الشركة العامة للدراسات الهندسية والاستشارات الفنية المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزور. وذكر رئيس مجلس مدينة دير الزور ...