آخر الأخبار
الرئيسية » مختارات من الصحافة » موقع غربي: وادي السيليكون متواطئ مع الإدارة الأمريكية ضد فنزويلا

موقع غربي: وادي السيليكون متواطئ مع الإدارة الأمريكية ضد فنزويلا

14-05-2019 

ترجمة وتحرير ـ راشيل الذيب:

أكد مقال نشره موقع «ذا أنتي ميديا» أن الحكومة الاتحادية الأمريكية تعمل على الإطاحة بحكومة فنزويلا واستبدالها بحكومة دمية تخدم مصالح واشنطن.
وأكد المقال أن أجندة الحكومة الأمريكية هذه معروفة ومعلنة وتدعمها بشدة الشركات العملاقة في وادي السيليكون، على سبيل المثال وكما أوضح الصحفي الأمريكي ماكس بلومنتال فإنك في حال أجريت بحثاً عن السفارة الفنزويلية في العاصمة الأمريكية واشنطن على محرك البحث «غوغل» فسيظهر لك أن سفير فنزويلا لدى الولايات المتحدة هو كارلوس فيشيو الذي لا يتمتع بأي سلطة حكومية وليس مخولاً إصدار جوازات سفر فنزويلية، وذلك ببساطة لأنه لا يمثل حكومة فعلية بل حكومة وهمية عميلة تحاول الولايات المتحدة تثبيتها وفي الواقع ليس لدى «غوغـل» أي سبب يدفعـــه
لتعـزيز النظرية الدعائية الأمريكية تلك، إلا سعيه لدعم حملة الإدارة الأمريكية العدوانية الرامية لاستبدال موظفي الحكومة الفنزويلية في سفارتها بالعاصمة بموظفي نظامها الدمية الوهمي.
ولفت المقال إلى أن شركة «غوغل» هي بالمناسبة مرتبطة مالياً مع وكالات الاستخبارات الأمريكية منذ نشأتها حيث تلقت حينذاك منحاً بحثية من وكالة المخابرات المركزية ووكالة الأمن القومي من أجل المراقبة الجماعية وتربطها علاقات وثيقة مع وكالة الأمن القومي وكانت متعاقدة مع المخابرات العسكرية منذ بداياتها الأولى.
وتابع المقال: الأمر نفسه ينطبق على «ويكيبيديا»، ابحث عن غوايدو الذي لا يتمتع بأي سلطة سياسية فعلية أو أي سلطة على الإطلاق في فنزويلا وسيظهر لك صورة شخصية له مكتوب تحتها «رئيس فنزويلا بالوكالة»، وقد كان الأمر على هذا النحو منذ كانون الثاني الماضي، وللمفارقة فإن هذا لم يحدث له مثيل مع حكومات الدول المتحالفة مع الولايات المتحدة!.
وأضاف المقال: شركة «فيسبوك» بدورها عطّلت حسابات شخصية لمحللين فنزويليين وأغلقت بالتعاون مع شركة «تويتر»، حسابات تابعة لفنزويلا وإيران وروسيا بشكل دائم علماً أن برنامج الرقابة على موقع «فيسبوك» توجهه بعثات المراقبة التابعة لوحدة الأبحاث الرقمية التابعة لمركز الأبحاث «ذا اتلانتك كاونسل» في إطار الشراكة بين هذا المركز و«فيسبوك».
وقال المقال: وبالمناسبة في جلسة للجنة القضائية بمجلس الشيوخ في تشرين الأول 2017، تحدث أعضاء مجلس الشيوخ مع كبار المسؤولين القانونيين والأمنيين في «فيسبوك وتويتر وغوغل» بطريقة لاذعة حول الحاجة إلى القيام بإسكات الأصوات المعارضة، حتى إن السيناتور الديمقراطي عن هاواي مازي هيرونو طالب بأن تتبنى الشركات «بيان مهمة» تعلن من خلاله التزامها بـ«منع إثارة الفتن».
ولفت المقال إلى أن دستور الولايات المتحدة يحمي المواطنين الأمريكيين من الرقابة الحكومية، لكنه لا يحميهم تماماً من رقابة الشركات الخاصة التي نراها اليوم والتي تعمل بالطريقة نفسها بالضبط.. مَنْ يسيطر على السرد يتحكم في العالم ورقابة الشركات تُستخدم للسيطرة على السرد.
يشار إلى أن وادي السيليكون في كاليفورنيا يضم العديد من الشركات التي تعمل في مجال التقنيات الحديثة والمتقدمة وتتخذ منه مركزاً لمقراتها.

سيرياهوم نيوز/5- تشرين

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هل تنفع الحرب الاقتصادية بإخضاع سوريا

أهوَ العَبَث، أمْ ما يشبه العَبَث، أمْ هو الإصرار على لعب كافة الأوراق الخاسِرة في الحرب الكونية على سوريا التي جعلت أوراق التين تسقط عن ...