آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » لافروف لـ بومبيو: الكثير من المشكلات تحتاج حلولاً عاجلة ومنها الأزمة في سورية

لافروف لـ بومبيو: الكثير من المشكلات تحتاج حلولاً عاجلة ومنها الأزمة في سورية

2019-05-14

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن هناك الكثير من المشكلات التي تحتاج حلولاً عاجلة ومنها الأزمة في سورية.

وقال لافروف خلال لقائه نظيره الأمريكي مايك بومبيو في سوتشي اليوم: “لدينا العديد من المشكلات التي تتطلب إجراءات فورية وحلولاً منهجية وهذا ينطبق أيضاً على الموقف في ضمان الاستقرار الاستراتيجي وإنشاء عمل أكثر فعالية على مسار مكافحة الإرهاب وحل الأزمات الحادة في مناطق مختلفة من العالم”.

وأوضح لافروف أن موسكو مستعدة لإنشاء علاقات بناءة ومسؤولة مع الولايات المتحدة في حال كانت مستعدة لذلك مشيراً إلى أن الوقت حان لبناء هيكل جديد للعلاقات الثنائية بين موسكو وواشنطن.

من جانبه أكد بومبيو التزام الرئيس الأمريكي بتحسين العلاقات مع روسيا لأنه أمر ضروري يصب في مصلحة العالم أجمع معرباً عن أمله بأن تثمر الجهود المشتركة في استقرار العلاقات الروسية الأمريكية.

وسيبحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو مجموعة واسعة من القضايا والمسائل المهمة. (سيرياهوم نيوز-وكالات-سانا)

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

انتفاضة العراق لـ ترامب:الخروج سلماً… أو بالمقاومة المسلحة

*حسن حردان كلّ من تابع مشاهد التظاهرة المليونية في بغداد، يخرج بنتيجةواضحة لا لبس فيها، وهي ان الرئيس الأميركي دونالد ترامبتلقى صفعة ثالثة، بعد الصفعة الأولى التي وجهها له البرلمانالعراقي بالغاء الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة ومطالبتهابسحب القوات الأميركية، وغيرها من قوات أجنبية من العراق،والصفعة الثانية التي وجهتها الضربة الصاروخية الإيرانيةللقواعد الأميركية في العراق واضطرار واشنطن إلى ابتلاعالإهانة والتزام عدم الردّ خوفاً من ردود إيرانية أقوى وأوسعنطاقاً… لقد جسدت هذه التظاهرة، انتفاضة الشعب العراقي ضدّالوجود العسكري الأميركي والغربي، رداً على جريمة الجيشالأميركي باغتيال القائدين المقاومين، الفريق قاسم سليماني،وأبو مهدي المهندس… وأكدت على عدة رسائل بالغة الدلالة،وهي: الرسالة الأولى: انّ الوجود العسكري الأميركي الغربي لا يحظىبالغطاء الشعبي، وأنّ قرار البرلمان العراقي إنما يعكس الإرادةالشعبية، ما يعني انّ الولايات المتحدة لا تملك، تأييداً شعبياً أورسمياً لتبرير إبقاء قواتها في العراق التي باتت فاقدة للشرعية.. الرسالة الثانية: انّ الشعب العراقي يقف بقوة خلف فصائلالمقاومة العراقية للبدء بالمقاومة المسلحة ضدّ القواتالأميركية، إذا ما رفضت الانصياع لإرادة العراقيين وخرجت سلماًمن العراق، دون قيد ولا شرط… الرسالة الثالثة: انّ ترامب لا يستطيع بعد اليوم أن يلعب على وترالتناقضات العراقية وإثارة الفتنة في ما بين العراقيين لتبريرإبقاء قواته، لمواصلة التدخل في شؤون العراق، ومنعه منالتحرّر من الهيمنة الأميركية، وتمكين الشركات الأميركية منالسيطرة على الثروة النفطية الضخمة للعراق… الرسالة الرابعة: وهي إلى الشعب الأميركي، بأنّ ترامب يكذبعليه عندما يزعم انّ القوات الأميركية تحظى بتأييد الشعبالعراقي، وأنّ قرار البرلمان العراقي لا يمثل إرادة العراقيين.. وبالتالي فإنّ إصرار ترامب على إبقاء قواته سيورّط أميركا فيحرب جديدة ستكون أكثر كلفة من الكلفة التي تكبّدتها بين2003 و2011، لأنّ المقاومة العراقية باتت اليوم أكثر قوة وقدرةوخبرة مما كانت عليه في حينه، وتستند إلى تأييد واحتضانشعبي واسع، ودعم من أطراف محور المقاومة… الرسالة الخامسة: انّ الشعب العراقي بات يدرك جيداً الأهدافالاستعمارية للوجود العسكري الأميركي، وكذبة واشنطن بادّعاءمحاربة تنظيم داعش الإرهابي، لا سيما بعد إقدامها على اغتيالالقائدين سليماني والمهندس اللذين كان لهما الفضل في قيادةالحرب ضدّ تنظيم داعش وإلحاق الهزيمة به، كما بات يدركالسعي الأميركي الى استغلال أزمات العراقيين وإثارة الفتن فيما بينهم، لفرض الهيمنة وسرقة نفط العراق، وهو أمر جاهر بهترامب أكثر من مرة.. وانّ قرار العراقيين إنما هو الردّ على هذهالجريمة بتحرير العراق نهائياً من الهيمنة الاستعمارية الأميركيةالغربية، وتحقيق استقلاله الوطني السياسي والاقتصادي.. الرسالة السادسة، الى ترامب، بأنّ مصيره السياسي سيكون فيمهبّ الريح.. فهو قد يخسر الانتخابات الرئاسية الأميركيةالمقبلة، في حال أصرّ على بقاء قواته في العراق رغماً عن إرادته،وبدأت المقاومة عملياتها ضدّها، وبدأ معها مقتل الجنودالأميركيين وعودتهم بالتوابيت إلى الولايات المتحدة.. فالشعبالأميركي يُجمع على رفض التورّط في حروب جديدة، وترامبنفسه وعده بعدم التورّط في ايّ حرب جديدة، وكان قد انتقدبشدة الرؤساء السابقين الذين تسبّبوا بزجّ أميركا في حربيالعراق وأفغانستان وخسارتها ٧ تريليونات من الدولارات، مماانعكس سلباً على الاقتصاد الأميركي… انّ هذه الرسائل القوية التي وجهتها انتفاضة الشعب العراقي ضدّ بقاء القوات الأميركية على أرض العراق، ...