آخر الأخبار
الرئيسية » السياحة و التاريخ » قلعة بني قحطان.. موقع ساحر تسوّره الأحجار البازلتية المنحوتة

قلعة بني قحطان.. موقع ساحر تسوّره الأحجار البازلتية المنحوتة

20-05-2019

تعد «قلعة بني قحطان» في محافظة اللاذقية إحدى قلاع سلسلة جبال الساحل السوري التي تبعد عن مدينة اللاذقية حوالي 40كم وعن جبلة حوالي 25كم، وهي قلعة صغيرة الحجم تمتاز بطبيعة خلابة وموقع ساحر مميز، وبوجود نبع مياه جوفية نقية وجبال وغابات رائعة، ما جعل المنطقة مقصداً للسياح والزوار، وتقع بالقرب منها بلدة «قلعة بني قحطان» التي اكتسبت اسمها منها وتعدّ مصيفاً رائعاً.
تتربع القلعة على قمة جبل وسط طبيعة جميلة بمساحة عشرة دونمات، وقد أعيد الاهتمام بها والتنقيب فيها من قبل دائرة الآثار في جبلة للمحافظة على ما بقي من معالمها العريقة وتاريخها الذي فقدت عبره الكثير من نسيجها المعماري، فقد كان أول تحصين بني فيها على يد البيزنطيين عام 1030م ثم احتلها الصليبيون عام 1111م وبنوا فيها بعض التحصينات واستطاعوا الاحتفاظ بها مدة عشرين عاماً، ثم استولى عليها سكان الجبل وأعلنوا طاعتهم للسلطان الناصر صلاح الدين الذي استولى عليها بنفسه لاحقاً، وتأخذ القلعة بأسوارها شكل التل الصخري الذي بنيت فوقه تحيط بها بقايا أسوار ضخمة مدعمة بأبراج دفاعية ولها سور من البازلت المنحوت بدقة متناهية، يبلغ وزن الحجر الواحد منه ما يزيد على طن ونصف الطن ويوجد فيها معالم لسورين، داخلي كان للملك وحاشيته، وخارجي للحرس، ولها أقواس وأماكن لرماية السهام ومراصد تحيط بها، وتحوي خزانات للمياه التي كانت تنقل إليها من «نبع جفونة»، كما تحتوي على حمام قربه مسبح فينيقي ومدفن وتم ترميمها في عهد صلاح الدين الأيوبي، ويقال إنها سميت «حصن السيدة العجوز» قبل أن تأخذ تسميتها الحالية.

تعد «قلعة بني قحطان» في محافظة اللاذقية إحدى قلاع سلسلة جبال الساحل السوري التي تبعد عن مدينة اللاذقية حوالي 40كم وعن جبلة حوالي 25كم، وهي قلعة صغيرة الحجم تمتاز بطبيعة خلابة وموقع ساحر مميز، وبوجود نبع مياه جوفية نقية وجبال وغابات رائعة، ما جعل المنطقة مقصداً للسياح والزوار، وتقع بالقرب منها بلدة «قلعة بني قحطان» التي اكتسبت اسمها منها وتعدّ مصيفاً رائعاً.
تتربع القلعة على قمة جبل وسط طبيعة جميلة بمساحة عشرة دونمات، وقد أعيد الاهتمام بها والتنقيب فيها من قبل دائرة الآثار في جبلة للمحافظة على ما بقي من معالمها العريقة وتاريخها الذي فقدت عبره الكثير من نسيجها المعماري، فقد كان أول تحصين بني فيها على يد البيزنطيين عام 1030م ثم احتلها الصليبيون عام 1111م وبنوا فيها بعض التحصينات واستطاعوا الاحتفاظ بها مدة عشرين عاماً، ثم استولى عليها سكان الجبل وأعلنوا طاعتهم للسلطان الناصر صلاح الدين الذي استولى عليها بنفسه لاحقاً، وتأخذ القلعة بأسوارها شكل التل الصخري الذي بنيت فوقه تحيط بها بقايا أسوار ضخمة مدعمة بأبراج دفاعية ولها سور من البازلت المنحوت بدقة متناهية، يبلغ وزن الحجر الواحد منه ما يزيد على طن ونصف الطن ويوجد فيها معالم لسورين، داخلي كان للملك وحاشيته، وخارجي للحرس، ولها أقواس وأماكن لرماية السهام ومراصد تحيط بها، وتحوي خزانات للمياه التي كانت تنقل إليها من «نبع جفونة»، كما تحتوي على حمام قربه مسبح فينيقي ومدفن وتم ترميمها في عهد صلاح الدين الأيوبي، ويقال إنها سميت «حصن السيدة العجوز» قبل أن تأخذ تسميتها الحالية.

سيرياهوم نيوز/5-تشرين

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قلعة الربا.. أحجار تروي قصة الماضي التليد

15-09-2019 يقع هذا التحصين إلى الشمال بحوالي 12 كم من مدينة سلمية التابعة لمحافظة حماة في منطقة الهضاب البازلتية، وتتربع القلعة في قرية الربا التي ...