آخر الأخبار
الرئيسية » إفتتاحية » عمالنا.. والتسويف الحكومي!!

عمالنا.. والتسويف الحكومي!!

*كتب رئيس التحرير:هيثم يحيى محمد

24-5-2019

لاشك أن الحضور الحكومي لمؤتمرات واجتماعات مجالس اتحاد نقابات العمال ,أمر مهم وضروري ويعكس تقديراً من الحكومة لدور الطبقة العاملة في زيادة الإنتاج ودعم الإقتصاد الوطني ..لكن الأكثر أهمية والأكثرضرورة هو التفاعل مع طروحات ممثلي العمال, والإستجابة لها ,وتنفيذ الوعود التي يطلقها مسؤولو الحكومة خلال تلك المؤتمرات والمجالس ,والإبتعاد عن اسلوب التطنيش المتبع خاصة في هذه المرحلة التي نحن  بأمس الحاجة فيها لتسريع إعادة دوران عجلة الإنتاج , وزيادته وعدم التأخير في خوض غمار مرحلة إعادة الإعمار.


نقول ذلك بعد أن كشف رئيس الإتحاد العام خلال اجتماع مجلس الاتحاد يوم الأثنين الماضي عن خلل في المتابعة الحكومية بخصوص القضايا العمالية المختلفة عندما قال بكل شفافية (لم تكن الحكومة بعيدة عن العمال كما هي الآن..ولدينا غصة كبيرة لأن القضايا العمالية يتم تسويفها من قبلها في الوقت الذي تستنفر فيه لتحقيق أي مطلب لغرف الصناعة والتجارة )..وبعد أن كشفت عدة مداخلات لأعضاء المجلس عن تقصير هنا وفساد هناك ,وعن تسويف هنا وتطنيش هناك ,وعن وعد هنا وعدم تنفيذ هناك..الخ
والقضايا العمالية التي دفعت القائمين على النقابات العمالية للخروج عن المألوف في كلامهم أمام الحكومة عديدة لعلّ أبرزها عدم التعامل بشفافية مع المواطن في الموضوعات التي تخصه,والتسويف في انجاز تعديل قانون العاملين الأساسي,وفي تثبيت العمال المؤقتين,وفي موضوع متممات الرواتب وزيادتها,وفي املاء الشواغرالموجودة في ملاكات الجهات العامة(في طرطوس لوحدها هناك ستة ألاف شاغر ) الناجمة عن التقاعد أو الإستقالة أو الوفاة أو الهجرة أو التهجير,وفي تحسين الوضع المعيشي,وفي مكافحة الفساد,وفي معالجة مطالب عمال المخابز,وفي تطبيق مشروع الإصلاح الإداري ..ووو..الخ


وهنا نقول إن هذه القضايا غاية في الأهمية ,وان معالجتها غاية في الضرورة لأنها الأساس في الإنطلاق السليم لزيادة الإنتاج ,وتحسين واقع الإقتصاد الوطني,وإعادة إعمار مادمره الإرهاب في البشر والحجر ,ومن ثم ليس من الوطنية السكوت عن المطالبة بها ,ولا من الحكمة التأخير والتسويف في معالجتها .(سيرياهوم نيوز24-5-2019)

24-5-2019لاشك أن الحضور الحكومي لمؤتمرات واجتماعات مجالس اتحاد نقابات العمال ,أمر مهم وضروري ويعكس تقديراً من الحكومة لدور الطبقة العاملة في زيادة الإنتاج ودعم الإقتصاد الوطني ..لكن الأكثر أهمية والأكثرضرورة هو التفاعل مع طروحات ممثلي العمال, والإستجابة لها ,وتنفيذ الوعود التي يطلقها مسؤولو الحكومة خلال تلك المؤتمرات والمجالس ,والإبتعاد عن اسلوب التطنيش المتبع خاصة في هذه المرحلة التي نحن  بأمس الحاجة فيها لتسريع إعادة دوران عجلة الإنتاج , وزيادته وعدم التأخير في خوض غمار مرحلة إعادة الإعمار.
نقول ذلك بعد أن كشف رئيس الإتحاد العام خلال اجتماع مجلس الاتحاد يوم الأثنين الماضي عن خلل في المتابعة الحكومية بخصوص القضايا العمالية المختلفة عندما قال بكل شفافية (لم تكن الحكومة بعيدة عن العمال كما هي الآن..ولدينا غصة كبيرة لأن القضايا العمالية يتم تسويفها من قبلها في الوقت الذي تستنفر فيه لتحقيق أي مطلب لغرف الصناعة والتجارة )..وبعد أن كشفت عدة مداخلات لأعضاء المجلس عن تقصير هنا وفساد هناك ,وعن تسويف هنا وتطنيش هناك ,وعن وعد هنا وعدم تنفيذ هناك..الخ


والقضايا العمالية التي دفعت القائمين على النقابات العمالية للخروج عن المألوف في كلامهم أمام الحكومة عديدة لعلّ أبرزها عدم التعامل بشفافية مع المواطن في الموضوعات التي تخصه,والتسويف في انجاز تعديل قانون العاملين الأساسي,وفي تثبيت العمال المؤقتين,وفي موضوع متممات الرواتب وزيادتها,وفي املاء الشواغرالموجودة في ملاكات الجهات العامة(في طرطوس لوحدها هناك ستة ألاف شاغر ) الناجمة عن التقاعد أو الإستقالة أو الوفاة أو الهجرة أو التهجير,وفي تحسين الوضع المعيشي,وفي مكافحة الفساد,وفي معالجة مطالب عمال المخابز,وفي تطبيق مشروع الإصلاح الإداري ..ووو..الخ
وهنا نقول إن هذه القضايا غاية في الأهمية ,وان معالجتها غاية في الضرورة لأنها الأساس في الإنطلاق السليم لزيادة الإنتاج ,وتحسين واقع الإقتصاد الوطني,وإعادة إعمار مادمره الإرهاب في البشر والحجر ,ومن ثم ليس من الوطنية السكوت عن المطالبة بها ,ولا من الحكمة التأخير والتسويف في معالجتها .

(سيرياهوم نيوز24-5-2019)

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تناقضات شخصية!

*كتب رئيس التحرير:هيثم يحيى محمد لماذا لا يكون الإنسان مبدئياً وصادقاً ومتصالحاً مع ذاته في كل تفاصيل حياته؟ هذا السؤال يؤرقني ويشغل ذهني باستمرار لأن ...