آخر الأخبار
الرئيسية » الرياضة » خلافات وقرارات غريبة.. ماذا يجري تحت قبـة الفيحاء؟وعود رفع الحظر والملاعب والمباريات الودية طارت مع الريح!

خلافات وقرارات غريبة.. ماذا يجري تحت قبـة الفيحاء؟وعود رفع الحظر والملاعب والمباريات الودية طارت مع الريح!

08-06-2019 

غيث حرفوش

ما يجري تحت قبة الفيحاء من عدم وضوح في القرارات والعقوبات أشبه ما يكون بالطفولي، اتحاد كرة القدم يضرب عرض الحائط بالكثير مما يقوله المنطق وتنص عليه قرارات مؤتمره ويضع قوانين جديدة ويفرض عقوبات غريبة وكأنه في واد وبقية مفاصل كرتنا في واد آخر.. هذه العقوبات التي تشكل شرخاً كبيراً في كرتنا السورية وبطولاتنا المحلية التي كان آخرها عقوبة حرمان جمهور نادي تشرين من حضور مباراة نصف نهائي كأس الجمهورية أمام الطليعة في ملعب الباسل في اللاذقية وما شكلته هذه العقوبة من جدل كبير مازال مستمراً حتى ساعة كتابة هذه السطور.
هذه العقوبة لم تكن الأولى في عدم قانونيتها فقد شهد الموسم الحالي الكثير منها وليس فقط فيما يسمى (الدوري الممتاز) بل تعداه إلى دوري الدرجة الأولى والثانية والثالثة حتى لا يكاد يخلو مفصل من مفاصل كرتنا من مشكلة عالجها اتحاد كرة القدم بقرارات بعيدة عن الاحترافية.
وليس هذا فحسب.. عقوبات وقرارات اتحاد كرة القدم المحلية من شأنها أن تظهر الاتحاد وإدارته بأنهم احترافيون.. هذا ما يقوله المنطلق على أقل تقدير.. لكن من يفرض العقوبات محلياً يخالفها آسيوياً وعقوبة الـ(3000) دولار التي فرضها الاتحاد الآسيوي على اتحادنا في التصفيات الأولمبية لمنتخبنا أكبر دليل!
بعد كل هذه الأحداث والجدل مازالوا يطلقون على الدوري السوري اسم (الممتاز) وهي تسمية تبدو غير مستحقة ومن أطلقها ربما يشاهد دورياً آخر غير الذي نشاهده نحن وسنعرض عليكم في السطور القادمة كل ما يثبت أن تسمية الممتاز هي أبعد ما تكون عن الواقع.

فوضى
الاتحاد السوري لكرة القدم ضرب عرض الحائط بكل قوانين الزمان والمكان، ما حصل في الموسم المنقضي قصة تبدو من الخيال لكنها للأسف واقعية وأبطالها مازالوا يجلسون في مكاتبه، ويتفنون بقرارات لن نقول سوى أنها غير قانونية وسنثبت ذلك بالدليل.
أحد القرارات الجدلية التي اتخذها اتحاد كرة القدم يتعلق بدوري الدرجة الأولى، أول فصول الحكاية بدأ في شباط الماضي حين وقعت الواقعة وعلم القاصي والداني بما حصل في مباراتي الجزيرة والجهاد والحرية وعمال حماه ضمن التجمع النهائي للدرجة الأولى المؤهل للممتاز وفضيحة التلاعب التي حصلت في تلك المباراتين وأسفرت عن تأهل الجزيرة لكن ما حصل بعد ذلك أكد للجميع ومن دون الحاجة للجنة تحقيق أن أموراً مشبوهة حصلت في المباراتين اللتين كانتا منقولتين تلفزيونياً.
رغم ذلك قام رئيس الاتحاد الرياضي العام بتكريم فريق الجزيرة على تأهلهم للدرجة (الممتازة)، قبل أن يجبر الضغط الجماهيري و الإعلامي على تشكيل لجنة للبحث بتداعيات القضية، واللجنة استدعت بعض الأسماء ذات الصلة، وهنا انقطعت الأخبار أكثر من شهر، قبل أن يخرج اتحاد الكرة ببيان غريب عجيب، والحل حسب اعتقادهم مباراة فاصلة بين الجزيرة والحرية، من دون الأخذ في الحسبان أن أبسط البدهيات تقول إن كان هناك مخطئ ومظلوم، فلا عدل في المباراة الفاصلة، وإن كان هناك مخطئان فيجب معاقبتهما معاً، وإن لم يكن هناك مخطئ فالجزيرة استحق التأهل، لكن اتحاد الكرة في واد و أبسط بدهيات المنطق في واد آخر.
قرار المباراة الفاصلة اعتراف من اتحاد الكرة بأن تلاعباً ما قد حصل، وهذا يعني أن هناك مذنبين وتجب معاقبتهم، فلماذا تم تجاهل كل هذا واكتفى الاتحاد بمباراة فاصلة من دون أي عقوبة أخرى بحق أي مذنب؟ ألا يفتح هذا القرار الباب مستقبلاً لتلاعبات جديدة من دون خوف أو رادع من عقوبات؟.
فصل ثان من الغرابة سطرته قرارات اتحاد كرة القدم بخصوص أندية عرطوز وجباب والشعلة في دوري الدرجة الثانية، فبعد تأهل عرطوز واعتراض جباب ومن ثم اعتراض الشعلة تبدلت قرارات اتحاد الكرة عدة مرات بشكل فاضح قبل أن تستقر على إقامة دوري ثلاثي لحل الخلاف لم تلتزم بمواعيد مبارياته فرق جباب والشعلة ليعاد تحديد موعد آخر لهذا الدوري المصغر المفتعل وكل ذلك لا ينص عليه أي من قوانين اللعبة أو اتحادها.
عدم الوضوح وصل للدرجة الثالثة ايضاً، فمن ليس قادراً على ضبط الأمور في الدرجة الممتازة لن يكون قادراً على ضبطها في بقية الدرجات الأدنى، أحد نوادي الدرجة الثالثة وهو نادي الشيحة تأهل لدوري الدرجة الثانية رغم اكتشاف إشراك الفريق للاعب بشكل غير قانوني، ورغم اعتراض نادي خطاب على مقعد التأهل للثانية، إلا أن القرار اتخذ و«على عينك يا تاجر».
أيضاً فصل جديد من فصول عدم التقيد بالقوانين والانظمة والضوابط تمثل بهبوط شباب نادي الساحل إلى الدرجة الثانية بقرار اتحاد الكرة الذي جاء مخالفاً لقراره السابق بشطب كل نتائج شباب نادي الحرفيين الذين تكرر انسحابهم من مباريات دوري الشباب، فيما لعبوا ضد الساحل وفازوا بثلاثة أهداف وكان لهذه النتيجة التي لم تشطب كل التأثير في ترتيب الفرق.
قبل أن نناقش قانونية هذه القرارات من عدمها لا بد لنا من المرور على آخر اختراعات الاتحاد الكروي فيما يتعلق بعقوبة حرمان جماهير نادي تشرين من حضور مباراة فريقها في ذهاب نصف نهائي كأس الجمهورية يوم السبت الماضي أمام الطليعة، اتحاد كرة القدم وضع نفسه في موقف لا يحسد عليه، فقرار العقوبة من الأساس باطل، كيف يمكن معاقبة ناد في بطولة الدوري بحرمان جماهيره من حضور مباراة في بطولة أخرى؟! هذا القرار الذي شكل غضباً كبيراً بين جماهير نادي تشرين التي كانت فاكهة الدوري هذا الموسم وضع اتحاد الكرة أمام خيارين أحلاهما مر، إلغاء العقوبة وتالياً الوقوع في تساؤل جديد ومشكلة جديدة مع نادي الطليعة المنافس أو تثبيت العقوبة ووضع نفسه في مواجهة مع جمهور كبير سبق له أن انتقد عمله بشكل واضح وصريح ما يعني فتح جبهة جديدة في وجهه، فما كان من إدارة الاتحاد سوى أن تعقد اجتماعاً وتصويتاً على قرار إلغاء العقوبة من عدمها فكان القرار بتثبيتها وهنا أيضاً مخالفة جديدة للقوانين لا يمكن أن تمر مرور الكرام.
خلافات
ما يحدث في اتحاد كرة القدم بدأ يطفو على السطح من خلافات داخل أروقته، كان آخرها استقالة مدير المكتب الإعلامي فايز وهبي من منصبه لأسباب وصفها بالمهنية، فمن غير المعقول على حد قوله افتقار مكاتب الاتحاد إلى (إنترنت) جيد على حسب قوله، إضافة إلى موضوع الفيتو الموجود من قبل الاتحاد على العديد من الإعلاميين وحرمانهم من حقهم في الحصول على بطاقات دخول الملاعب.
اتحاد كرة القدم أعاد تشكيل المكتب الإعلامي سريعاً ليظهر من جديد خلاف سمعناه على إحدى الإذاعات الخاصة بين الزميلين فايز وهبي والزميل محمد الخاطر الذي بات الناطق الإعلامي باسم اتحاد كرة القدم حيث نفى الخاطر كل ما قاله وهبي عن موضوع الفيتو الموجود على بعض الإعلاميين واصفاً ما حدث مع وهبي بأنه شخصي وليس مهنياً.
عقوبة آسيوية
عندما نسمع عن كل هذه العقوبات التي يفرضها اتحاد كرة القدم على الأندية واللاعبين يتخيل لنا أننا أمام اتحاد احترافي بكل معنى الكلمة يفهم بكل القوانين والعقوبات ويحفظها عن ظهر قلب سواء محلياً أو خارجياً، لكن عندما نسمع عن مخالفته قوانين الاتحاد الآسيوي وتسببه في عقوبة مالية بلغت (3000) دولار لا يمكننا سوى أن نقف مذهولين.
القصة حدثت في تصفيات آسيا الأولمبية وبالتحديد في مباراة منتخبنا مع الكويت، شخصان من اتحاد كرة القدم قاما بالدخول إلى غرف الملابس بين شوطي المباراة من دون إذن وهم بالأصل لا يحق لهما الدخول إلى هناك، فما كان من الاتحاد الآسيوي إلا أن فرض عقوبة مالية بلغت (3000) دولار على اتحادنا مهدداً إياه بعقوبة أشد في حال تكرارها، فمن أين سيدفع الاتحاد هذا المبلغ؟ وما رده وهو الحريص على الأموال العامة على هذا الهدر غير المبرر؟ كيف له أن يجمع الأموال من أنديتنا بعقوبات أسبوعية وهو يهدر هذه الأموال في مشاركتنا الخارجية؟.
احترافية (الممتاز)
في ظل هذه المعضلات التي تعصف بكرتنا ظهرت تسمية أقل ما يقال عنها إنها تحتاج إلى مقومات، بالفعل يطلقون على دورينا اسم (الممتاز) وهو لم يصل إلى مستوى الاحترافية المطلوب، هل يمكننا أن نصدق أن الدوري الإنكليزي يلقب بـ(الممتاز) ودورينا ايضاً اسمه (الممتاز)، ألم يكن من الأجدر أن يكون اسمه دوري الدرجة الأولى من دون صفة الممتاز؟!.
الدوري الذي تكون ملاعبه سيئة الأرضية والمرافق، سيئة في تنظيم دخول الجماهير، حتى أصحاب الحق لا يجدون مكانهم في المنصة الرئيسة التي أصبحت لأي شخص بشرط وصوله قبل غيره وحصوله على كرسي، والملاعب التي لا توجد فيها لوحات تبديل حضارية، والتي لا نشاهد فيها أطفال كرات بشكل منظم ومدروس، حتى حاملو النقالة من الأطفال في أغلب المباريات، هذه المعطيات لا يمكن أن تخولنا إطلاق تسمية الممتاز على دورينا.
الدوري الذي تطالب بعض أنديته وجماهيرها بإضاءة ملاعبهم في جبلة وطرطوس وحماة، والقائمون عليه يعجزون عن ذلك، فلا يمكن أن يُسمى (الممتاز).
الدوري الذي لا يوجد له بث تلفزيوني لائق بشروط احترافية، من النقل والصورة والتعليق، من المعيب أن نسميه ممتازاً، والدوري الذي تتغير قوانينه بشكل مفاجئ من دون علم الأعضاء الأصلاء بالمؤتمر السنوي بذلك، فينبغي أن يُسمى دوري الاجتهادات الشخصية.
الدوري الذي تحكمه حكام تكثر فيه أخطاؤهم الإنسانية بشكل مؤثر في نتائج أهم المباريات، لا يمكن أن يطلق عليه اسم الممتاز، نعم وأجرة الحكام المادية نخجل من ذكرها إذا ما قُورنت بحكام أقرب الدول إلينا.
الدوري الذي تحكمه لجنة انضباط، لا تستطيع ضبط عدالة قراراتها، وفق القانون الصريح، من غير العدالة تسميته الممتاز، والدوري الذي يحارب أجمل ما فيه (الجماهير) بقرارات غريبة، من المعيب أن نسميه الممتاز، ولا نستثني القلة القليلة من الجماهير التي تخرج عن النص بفعل ظلم يرونه لأنديتهم، ولكن في المحصلة لا يمكن ظلم آلاف الجماهير بخطأ مئة مشجع يمكن أن يحدثوا فوضى على المدرجات.
دوري معروف بعدم وجود تأمين للاعبيه ومدربيه، لعدم وجود عقد احترافي يضمن حق اللاعب أو المدرب مع ناديه، لا نتجرأ أن نسميه ممتازاً، فالمدرب في دورينا يُقال عن طريق الفيسبوك أحياناً، واتحاد الكرة لا يحرك ساكناً.
بعد كل ما سبق، وأكثر من ذلك كيف لنا أن نسمي دورينا الممتاز، وهو بعيد كل البعد عن هذه الصفة التي تُقال عن كل شيء صحيح وحضاري ومهني، بالله عليكم: هل يستحق الدوري السوري اسم الممتاز؟ .
وعود خلبية
أشهر قليلة تفصلنا عن انتخابات جديدة للاتحاد السوري لكرة القدم نأمل أن تفرز الأفضل بعيداً عن التحالفات والمصالح لنرتقي في كرتنا السورية نحن الأفضل، فما سمعناه من الاتحاد الحالي من وعود خلبية جعلنا نعيش في أحلام كبيرة قبل أن نصطدم بالواقع المرير، أول هذه الوعود كان في كأس آسيا 2019 حين أكد رئيس الاتحاد أن هدفنا هو بلوغ المربع الذهبي كحد أدنى لتكون الضربة قاصمة لظهر أحلامنا وطموحاتنا ونحن نودع من الدور الأول.
قبل ذلك وحين تسلمه منصبه كان رئيس الاتحاد يطلق الوعود تلو الأخرى، خصوصاً فيما يتعلق برفع الحظر المفروض على ملاعبنا وما يرافقه من مباريات ودية على أعلى المستويات في شهر آذار الماضي مع منتخبات المغرب والعراق في ملعب الباسل في اللاذقية وتجهيز ملعب المدينة الرياضية في وقت قصير لتذهب كل هذه الوعود أدراج الرياح، فلا الوديات صارت في اللاذقية ولا الملاعب باتت جاهزة وربما إذا كان الاتحاد الدولي لكرة القدم يسمع بما يحصل في أروقة كرتنا ومسابقاتنا المحلية فلن يقبل حتى أن يسمع لنا فيما يتعلق برفع الحظر ولا حتى في أي دعم آخر في المستقبل وما علينا سوى الدعاء بأن تفرز الانتخابات القادمة الأفضل والأجدر بقيادة كرتنا نحو بر الأمان والخروج من كل هذه المستنقعات التي أوقعنا فيه الاتحاد الحالي.

حق الرد
لكي نكون منصفين ولكي لا يقال أننا نأخذ جانباً واحداً فقط مع إدراكنا أن هذا الأمر لن قدم ولن يؤخر فما حصل لا يمكن تبريره، توجهنا إلى اتحاد كرة القدم بعدة أسئلة واستفسارات علنا نجد جواباً شافياً، وتحدثنا مع جمال عثمان وهو عضو لجنة المسابقات في اتحاد كرة القدم، وبدأنا بقضية عقوبة جمهور تشرين في مباراة ذهاب نصف نهائي كأس الجمهورية وتساءلنا عن قانونيتها فكان الجواب : لا قانون في حضور جمهور أي ناد سواء في بطولة الدوري الممتاز أو في مسابقة كأس الجمهورية، لكن لائحة الإجراءات التأديبية في اتحاد كرة القدم تفصل إنذارات اللاعبين حسب فئاتهم وكذلك تفصل حالات الطرد والإنذار في الدوري عن الكأس.. وكل ما حدث لجمهور تشرين وعدم حضوره لقاء فريقه مع الطليعة في نصف نهائي كأس الجمهورية لمرحلة الذهاب وحسب القوانين المتبعة في اتحاد اللعبة حضور الجمهور نتيجة لعقوبة سابقة لتشرين، أي عدم حضوره مباراة رسمية واحدة وقد جاءت في كأس الجمهورية..
وعن الدورة الثلاثية بين أندية جباب والشعلة وعرطوز تابع جمال عثمان كلامه بالقول : سيقام تجمع من مرحلة واحدة مطلع الشهر القادم في ملعب الجلاء بدمشق لتأهل ناد واحد لدوري الدرجة الاولى: المكتب التنفيذي الاتحاد الرياضي العام وبسب الاعتراضات الكثيرة من هذه الأندية الثلاثة على كشوف اللاعبين ومسالة تزوير اللاعبين وجه اتحاد اللعبة لإقامة هذه الدورة الثلاثية بعد عدة قرارات متناقضة سبقتها، تثبيت نادي عرطوز متأهلاً ومن ثم تأهل عرطوز وجباب مع بعضهما ثم اعتراض الشعلة على ذلك وإقامة الدورة الثلاثية واعتبار المتصدر منهم متأهلاً الى دوري الاولى.
وأضاف عثمان : جميع الأندية اعترضت على قرار الدورة بحجة عدم وجود لاعبين لالتحاقهم بخدمة العلم ونتيجة ذلك قرر اتحاد اللعبة منح الأندية التعاقد مع خمسة لاعبين لم يوقعوا مع أحد من الأندية الموسم السابق وبذلك يكون للأندية فرصة لتجميع نفسها قبل الموعد المقرر.
وحول أحداث مباراة الحرية والجزيرة تابع عثمان كلامه: فيما يتعلق بلقاء فريقي الحرية والجزيرة في دوري الدرجة الاولى والمؤهل للأضواء والتلاعب بنتيجة لقاء الجزيرة والجهاد التي انتهت بسباعية مقابل هدف، تشكلت لجنة تحقيق من أجل ذلك وتبين لها بالفعل التلاعب بالنتيجة من قبلهما، ما يعني أن اقتراح إجراء لقاء حاسم بين الفريقين سيكون عادلاً لكليهما من العلم أن الحرية فاز في الدور الأخير على عمال حماة برباعية مقابل هدف وكان بحاجة لأربعة أهداف ليتأهل، والفائز في اللقاء الفاصل والحاسم بين الحرية والجزيرة سيتأهل مباشرة لدوري المحترفين.

سيرياهوم نيوز/5-تشرين

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

‏‫ اتحاد الكرة يستعد للدوري والمندوبون يقترحون … دعم لاعبي الشباب و«الميركاتو» الشتوي ساخن

| ناصر النجار   14-07-2019 عقد اتحاد الكرة اجتماعاً لرؤساء ومديري فرق أندية الدرجة الممتازة لبحث شؤون الدوري الممتاز والاستماع إلى مقترحات الأندية في هذا الخصوص.واللافت ...