آخر الأخبار
الرئيسية » الرياضة » الساحل ليس بخير.. النادي بين مطرقة التغيير وسندان التأخير

الساحل ليس بخير.. النادي بين مطرقة التغيير وسندان التأخير

16-06-2019 

صبحي سحاري

لم ينفض بعد أبناء الساحل الغبار عن موسم كروي شاق لما رافقه من مشكلات إدارية وفنية ومالية, حقيقةً كانت الحلقة الأضعف هذا الموسم الخبرة الإدارية في قيادة الساحل إلى بر الأمان بعد ما كان بعيداً عن حسابات الهبوط، لكن الأخطاء الإدارية أدخلته عنوةً ضمن الدائرة وإن جاء الحسم متأخراً بعد طول عناء وقبل المرحلة الأخيرة من الدوري.
الساحل يجدد
موسم طويل وصفه بعضهم بالكارثي، وآخرون بالجيد نوعاً ما، ولاسيما أنه الحضور الأول له هذا الموسم، لكن الساحل اليوم في خطر، ومؤشرات عديدة تنذر بضياع النادي إن لم يتدخل أصحاب الشأن من أبناء النادي ومحبيه، والقيادة الرياضية في طرطوس لنتابع ما يجري في السطور القادمة:
لا يمكن لأحد أن يغمض عينيه عما يجري في أروقة نادي الساحل، ومن لم ير التخبط الإداري على مدار الموسم فهو بعيد كلياً عن رياضة طرطوس، (الانسجام) معدوم والتنسيق مفقود والضحية (الساحل) النادي الذي رسم الابتسامة على وجوه أبناء المحافظة، بغض النظر إن كان رياضياً أو لا , وما حصل خلال التغيير الذي طرأ على إدارة الساحل من بداية الموسم إلى منتصفه لم يكن موفقاً على الإطلاق، والتباعد في خطوط التنسيق بين أعضاء الإدارة واتخاذ القرارات الارتجالية كان عنواناً بالخط العريض لتغيير إداري ثالث خلال تسعة أشهر.. ليس محسوداً من يتسلم زمام الأمر في نادي الساحل، فالكثير من الملفات ينتظر الإدارة الجديدة ولعل الملف المالي هو الأبرز، فهو الركيزة والاعتماد لانطلاقة فرق النادي الموسم القادم ولكن الخبرة مطلوبة ليتفادى الكوارث التي قد تحدث، ويتعامل مع الملفات العالقة بحنكة وخبرة إدارية تنقذ نادي الساحل في القادمات, اليوم التغيير مطلوب وتحمُّل المسؤولية باتجاه الكثير من المطالب المحقة في النادي والبقاء في الدوري الممتاز لرجال القدم والعودة بشبابه بعد هبوط لفَّه الغموض، والنهوض بالقواعد الكروية والحفاظ على السلة الأنثوية والرجال أيضاً، ومتابعة ملف المنشآت وتحسين الواقع إلى الأفضل، ولا بد من الإشارة والإشادة بجهود عماد سليمان- رئيس النادي الذي عمل ما في وسعه للحفاظ عليه، ومن لا يعمل لا يخطئ لكن هناك ظروف قاسية وصعبة، هناك أمور اجتهد وأصاب فيها لكنَّ يداً واحدة بالتأكيد لا تصفق.
قبل فوات الأوان
خلافات بدأت تطفو على السطح لاختيار إدارة جديدة للنادي، وربما قلة من ترحب بوجودها في إدارة النادي، ولعل المشكلات المالية أبرز الأسباب التي تبعد المحبين وغيرهم عن التصدي لهذه المهمة، لكن ليس من المعقول قبول الآخرين بالمهمة فقط في حال كان رصيد النادي البنكي ملايين الليرات إن الإدارة القوية هي التي تستنهض همم رجال الأعمال والتجار، وحتى الإدارة ذاتها هي من توقف النادي على أرجله وليس العكس، لقد آن الأوان لولادة إدارة قوية تقود النادي بخبرة وحنكة واستراتيجية تنهض بكل ألعابه، وحل مشكلاته العالقة قبل فوات الأوان.
جمهور نادي الساحل لا ينتظر المزيد من الخيبات، وعلى القيادتين السياسية والرياضية التدخل وحل المشكلة الإدارية والمالية في النادي، وتحمل مسؤولياته أمام جمهور محافظة طرطوس.
ضرغام القديم الجديد
علمت تشرين أن الرئيس السابق لنادي الساحل سنان ضرغام هو الذي قبل بمهمة رئاسة النادي بعد عدة مشاورات، لكن هناك من اعترض على سنان ما أخَّر إعلان تشكيل الإدارة، وبغض النظر عن السبب، فإن التأخير في إعلان الإدارة الجديدة ليس في مصلحة النادي الذي ينتظره استحقاق كروي مبكر، وفترة الاستعداد لن تكون كافية قياساً بالظروف المحيطة. يذكر أن سنان ضرغام قدم استقالته بعد صعوده بفريق الساحل إلى مصاف أندية الدرجة الممتازة وحصد لقب كأس السيد الرئيس مع سيدات السلة.

سيرياهوم نيوز/5-تشرين

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الأندية الرياضية بين التعيين والانتخابات !

13-07-2019 عبد القادر كويفاتيه: إدارات أنديتنا الرياضية مقبلة بعد أشهر قليلة على تحديد مستقبلها ومصيرها من دخول انتخابات الإدارات الجديدة التي بموجبها سيتوضح الأفق والعمل ...