آخر الأخبار
الرئيسية » السياحة و التاريخ » «رأس النبع».. تنوع مائي وطبيعي على ضفاف تزينها الطواحين

«رأس النبع».. تنوع مائي وطبيعي على ضفاف تزينها الطواحين

16-06-2019 

«رأس النبع» نهر تشكل من مجموعة ينابيع طبيعية وشق طريقه بين سواقي وأودية قرية «بني قحطان» وقلعتها التي ينبع ويمر في أراضيها التي تتبع لمحافظة اللاذقية، وقد عرف أيضاً باسم «نهر القلعة»، الذي أقيمت عليه الطواحين المائية فاستقطبت المزارعين من معظم المناطق والقرى الساحلية.
لقد استطاع هذا النهر أن يجمع معظم ينابيع القرية في مجرى واحد هو مجراه، حيث يرفد مياه عدة ينابيع، وكانت سابقاً تتوزع على ضفافه حوالي سبع طواحين مائية لاتزال آثار بعضها موجودة، منها «طاحونة الشيخ عمران، السنديانة، العبد..»، وكانت هذه الطواحين تستقطب المزارعين ممن يريدون طحن الدقيق والبرغل من مختلف المناطق المحيطة، لكنها توقفت عن العمل بسبب تغير الواقع المناخي في القرية وشح مياه النهر ولم تعد قادرة على العمل فأهملت من دون الانتباه إلى أهميتها وضرورة الحفاظ عليها لكي تكون فيما بعد قبلة للزائرين ومقصداً للسياح إلى جانب القلعة والمنتجع الذي أقيم مؤخراً في القرية، ولاسيما أن النهر يعدّ محط أنظار السياح الذين يتوافدون إليه ويتعجبون لتنوع الطبيعة على ضفافه، حيث تنمو أشجار الجوز والحور والصفصاف والدلب والتفاحيات، وقد كانت هذه الأشجار قديماً تستخدم في صناعة البيوت الترابية، وهو ينبع من تشكل عدة ينابيع ويتجه غرباً مع تعرجات شمالية وجنوبية لكنه قليل الانحدار نوعاً ما باستثناء بعض المناطق التي يأخذ فيها شكل الشلال، وقد شكل تنوعاً مائياً واستطاع أن يصنع بركاً يستفاد منها في فصل الصيف للسباحة والأعمال المنزلية، كما التفتت الدولة مؤخراً إلى أهمية استثمار مياهه وبنت عليه بعض الخزانات والمضخات المائية التي تضخ الماء إلى العديد من القرى.

سيرياهوم نيوز/5-تشرين

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

من السقطية لكل حلب .. ومن حلب إلى كل العالم

بجهود حكومية بالتعاون مع المنظمات الدولية والأهلية.. تم امس افتتاح سوق السقطية الأثري في المدينة القديمة بعد إنجاز أعمال الترميم والتأهيل بالتشاركية بين وزارة الثقافة ومنظمة الأمانة السورية للتنمية وشبكة الآغا خان للتنمية.. ...