آخر الأخبار
الرئيسية » مختارات من الصحافة » «ميدل إيست آي»: بريطانيا أيضاً على قائمة تدخّلات الولايات المتحدة الأمريكية!

«ميدل إيست آي»: بريطانيا أيضاً على قائمة تدخّلات الولايات المتحدة الأمريكية!

18-06-2019 

ترجمة وتحرير ـ راشيل الذيب:

أشار مقال نشره موقع «ميدل إيست آي» إلى أن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو سئل خلال اجتماع مغلق مع زعماء صهاينة في نيويورك مؤخراً عما إذا كانت الولايات المتحدة تدرك الخطر الذي يمثله زعيم حزب العمال البريطاني جيريمي كوربين على اليهود البريطانيين في حال انتخابه لمنصب رئيس الوزراء.
وعلى الرغم من أن هذا السؤال نفسه كان مقلقاً، إلا أن إجابة بومبيو كانت أكثر إثارة للقلق، إذ قال: «إن زعيم حزب العمال قد يتمكن من تولي هذا المنصب»، وتابع: «عليكم المعرفة أننا لن ننتظر حتى يفعل ذلك لنبدأ بالتصدي له، وسنفعل كل ما بوسعنا» وذلك وفقاً لما أفادت به صحيفة «واشنطن بوست».
وقال المقال: إذا اعتبرنا أن بريطانيا هي واحدة من أقرب حلفاء الولايات المتحدة، فأن تبذل واشنطن قصارى جهدها للتأكد من أن كوربين لن يصبح رئيساً للوزراء أمر ينذر بالخطر ويمثل تدخلاً أمريكياً واضحاً في العمليات السياسية الداخلية لدولة أخرى ويثير التساؤل التالي: ما الأساليب التي ستستخدمها الولايات المتحدة للتعبير عن استيائها؟ هل هي تدابير دبلوماسية قياسية، أو إجراءات سرية أخرى؟.
ورأى المقال أن تأييد بومبيو الضمني للتدخل في السياسة الداخلية لبريطانيا يذكرنا بالعديد من الأحداث المشابهة في تاريخ الولايات المتحدة، بما في ذلك تعاون وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، هنري كيسنجر مع أوغستو بينوشيه (أحد أشهر الجنرالات الموالين للولايات المتحدة في منطقة أمريكا اللاتينية، ورئيس الحكومة التشيلية العسكرية منذ العام 1973 وحتى العام 1990) لإسقاط حكومة سلفادور الليندي الاشتراكية في تشيلي، وتآمر عميل الـ«سي آي إيه» الأسبق كيرميت روزفلت مع الشاه رضا بهلوي للإطاحة بحكومة مصدق في إيران 1953 تلك العملية التي مهدت لعقود من عدم الثقة والعداء بين طهران وواشنطن.
وتابع المقال: بالنظر إلى ازدراء إدارة ترامب للمقاربات التقليدية للعلاقات والتحالفات الدولية، يتعين على المرء أن يتوقع أن تفعل الولايات المتحدة أسوأ ما يمكنها وتتدخل في الانتخابات البريطانية بطريقة تثير غضب البريطانيين لو علموا بها. والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا يعتقد أي شخص أن تولي كوربين منصب رئيس وزراء بريطانيا سيجعل حياة اليهود في المملكة المتحدة أصعب، كما اقترح السائل؟ هل نتوقع مذابح، أو تصاعداً للخطاب المعادي للسامية في شوارع لندن؟ إن فرضية هذا السؤال هي هستيرية ومثيرة للسخرية!.
وتطرّق المقال إلى مسألة الولاء المزدوج إذ قال: عندما يطلب اليهود الأمريكيون من حكومتهم التدخل في السياسة الداخلية لبلد آخر، فإنهم يخاطرون بإثارة غضب مواطني تلك الدولة وغضب الأمريكيين الآخرين كذلك الأمر، فالمواطن الأمريكي العادي ليس لديه مصلحة في إخبار البريطانيين بالمرشح أو الحزب الذي يجب أن يؤيده في الانتخابات الداخلية، فضلاً عن أن الأمر في هذه الحالة، سينطوي بشكل أساسي على تواطؤ الحكومة الأمريكية ودفعها لإخراج مرشح بريطاني من السباق الانتخابي لأن اللوبي الإسرائيلي- البريطاني يعتبره عدواً لـ«إسرائيل» (وهو ليس كذلك).

سيرياهوم نيوز/٥- تشرين

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

صحيفة أمريكية تكشف الأسباب الحقيقية لاستقالة السفير البريطاني لدى واشنطن

13-07-2019  قالت صحيفة «الإنكوايرر» الأمريكية في مقال نشرته أمس بقلم الكاتبة الأمريكية ترودي روبين: يقف وراء استقالة السفير البريطاني في واشنطن كيم داروك، سبب أكبر ...