آخر الأخبار
الرئيسية » السياحة و التاريخ » كسب تنبض بالحياة والجمال

كسب تنبض بالحياة والجمال

2019-06-24

اللاذقية-رشا سلمان

كسب بلدة سورية في محافظة اللاذقية وهي واحدة من أجمل المصايف فيها.

ترتفع عن سطح البحر أكثر من 800 متر وتحيط بها غابات الصنوبر والسنديان والبلوط وتطل على البحر الأبيض المتوسط والطريق المؤدي إليها من اللاذقية التي تبعد عنها 60 كم يمر عبر الغابات ومروج الأزهار وأشجار الزيتون والغار وهي التي تشتهر بصناعة صابون الغار.

وتحتضن البلدة العديد من المرافق والمنشآت السياحية كالفنادق والمطاعم والمقاهي والشقق والفلل المعدة للسياح إضافة إلى المحال التجارية التي تعرض الهدايا والمشغولات اليدوية والفلكلورية ما أسهم في تعزيز مكانتها كمقصد سياحي يؤمه الزوار من مختلف المحافظات.

ومع غروب الشمس تكتظ المقاهي التي تنتشر في ساحة كسب بالمصطافين ويزدحم سوقها بالباحثين عن هدية تذكارية من هذه البلدة العريقة.

ويوضح سبوع كوركجيان مختار كسب لـ سانا سياحة ومجتمع أن البلدة تتفرد بغنى جغرافي وتاريخي جعلها قبلة لكل زائر ينشد تجربة سياحية استثنائية حيث يمكن لعشاق الطبيعة التوغل في غابات الصنوبر والسنديان والبلوط التي تكسو الجبال المحيطة واستكشاف مكامن السحر التي تزخر بها إضافة إلى العديد من المعالم السياحية الترفيهية والدينية ذات الطابع الأثري كالكنائس والأديرة القديمة التي يعود تاريخ بناء بعضها إلى القرون الميلادية الأولى.

وبحسب كوركجيان تشتهر كسب بفاكهتها اللذيذة كالتفاح والدراق حيث كانت بلدة زراعية بامتياز قبل أن يتحول نحو50 بالمئة من سكانها للاستثمار في القطاع السياحي وإنشاء الفنادق والمطاعم والمقاهي التي شجعت السياحة في المنطقة.

وأشار كوركجيان إلى أنه بعد أن أعاد الجيش العربي السوري الأمان للبلدة شهدت انتعاشا واضحا وخير دليل على ذلك مهرجان كسب السياحي الذي أقيم العام الماضي بعد غياب دام ثمانية أعوام وعودة الرحلات السياحية إليها حيث تستضيف مجموعات سياحية من مختلف المحافظات.

محمد قصاب وعبد الحميد صهيوني اللذان جاءا إلى كسب برفقة أصدقائهما قالا: نأتي إلى هنا كل عام في مثل هذا الوقت فأجواء البلدة رائعة في المساء لا نشعر بارتفاع درجات الحرارة كما هو الحال في المدينة.

بدورها أشارت غنوة عزوز إلى أنها تزور عائلتها التي تمتلك منزلا في كسب للاستمتاع بالعطلة الأسبوعية والتنعم بقسط وفير من الراحة وتنشق الهواء النقي وتأمل المناظر الطبيعية التي تبعث الطمأنينة في النفس.

أما رامي حماد فاعتاد اصطحاب عائلته إلى كسب لقضاء إجازة مريحة بعيدا عن هموم العمل والتمتع بجمال الطبيعة وعبر عن سعادته بعودة الحياة والفرح إلى البلدة التي تتميز بخدماتها ومنشآتها السياحية.

(سيرياهوم نيوز-سانا)

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تل «السويحات» يحفظ في باطنه مدينة «بورمان» التاريخية

14-10-2019 يتربع تل السويحات، على الضفة اليسرى من بحيرة الأسد على الخط الإداري بين محافظتي حلب والرقة ناحية صرين، ويبعد عن مدينة الرقة نحو 95 ...