آخر الأخبار
الرئيسية » مجتمع » «ميــــس الريـــم شــحرور» مـــثال يحــتذى به في الاجتهـــــاد والمثابــــرة

«ميــــس الريـــم شــحرور» مـــثال يحــتذى به في الاجتهـــــاد والمثابــــرة

25-6-2019

شابة متميزة تحلق بطموحها في فضاء الإبداع وتغزل بإحساسها كلمات مؤثرة تحرك شغف القلب تسعى لتحقيق أحلامها بهمة عالية وعزيمة صلبة هي الشابة ميس الريم شحرور التي تعرفنا عن نفسها بطريقتها الخاصة قائلة: اسمي يعبّر عن كوكبي الفكريّ و الإنساني و الأدبي (ميس الرّيم شحرور)، من مدينةِ الحرفِ الأوّل ومملكةِ الوجود الإنساني (اللاذقية عروس الفينيق ).. طالبة في السنة الثانية بكلية الهندسة المعلوماتية في جامعة تشرين، وعلى بعد خطوةٍ من النجاح إلى السنة الثالثة في كلية الإعلام بجامعة دمشق التي واجهت أصعب التحديات مع محيطي الاجتماعي لأصل إليها و نجحت في قطع عثرات الدرب المؤدي لها. وتتابع ميس كنت من أشد المعجبين بالشاعر و الإعلامي اللبناني ( زاهي وهبي)، و كنت من متابعي برنامجه الثقافي (خليك بالبيت) بشغفٍ واهتمامٍ كبير وألقي أشعارهُ بحبّ كبيرٍ، و نظراً لإعجابي بحرفه وأسلوبه رحت أحاول تقليده بعباراتٍ بسيطة مفعمة بالتحدي والشغف، وتستطرد: تجلت تجربة الكتابة الأولى فعلياً لدى عودتنا من أمسية شعريّة خلال فعاليات مهرجان المحبة والسلام أحياها الراحل العملاق جوزيف 
حرب وساعدني في كتابتها جدي وهو من الأشخاص المؤثرين الملهمين في حياتي. وعن صقل موهبتها تقول: كل موهبة لا تلقى الاهتمام لن تكتب لها الاستمرارية، لذلك كان لا بدّ من بيتٍ تربوي أو منظمة شبابية تحتضن اهتماماتناونلقى فيها الرعاية التي نحتاجها ومنظمة شبيبة الثورة كانت ذلك البيت الذي أحمل لهُ في قلبي حبّاً كبيراً وأفتخر بالانتماء لكوادره التي ساعدتني على بلوغِ ما صبوْتُ إليه من خلال الفعاليات والمسابقات التي شاركت فيها حيث حققت من خلالها نتائج مركزية في المرحلتين الإعدادية والثانوية فنلت المركز الأول على مستوى محافظة اللاذقية بمسابقة التمكين للغة العربية عام ٢٠١٣ في الوقت الذي كانت نيران الحرب تستعرُ في بلادنا، لتقتل كلّ كلمة وصوتٍ ينادي بالمحبة والانتماء لهذه البلاد، هي النار نفسها التي زرعت يومها حزناً ممزوجاً بالتحدي في نفسي، بعدما تمّ إيقاف المسابقة المركزية التي كان يتوجب إقامتها في محافظة دمشق، و في العام التالي كانت إرادة العلم ومواجهة التحديات هي الأكثر تأثيراً حيث شاركت في المسابقة المركزية للأدباء الشباب مع المنظمة، والتي نلتُ من خلالها المركز الثاني على مستوى سورية خلال المخيم الصيفي الذي أقيم في مدينة مصياف عام ٢٠١٤، أما المحطة الأهم بالنسبة لي والتي سمحت لي بمتابعة ما انتظرته ثلاث سنوات هي لحظة حصولي على المركز الثاني على مستوى الجمهورية العربية السورية في مسابقة التمكين للغة العربية عام ٢٠١٥ للمرحلة الثانوية والتي أقامها اتحاد الشبيبة بالتعاون مع وزارة التربية في المركز الوطني للمتميزين في جامعة تشرين).

سيرياهوم نيوز/5- الوحدة

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

للأمهات.. إليكِ 4 أمور تفوّقت فيها أساليب التربية القديمة

الأجداد لا يعرفون المعلومات الجديدة وتحديثاتها المستمرة بشأن تربية الأطفال وتغذيتهم، ولكن هذا لا يعني خطأ أساليبهم التربوية بالكامل، فهناك بعض النقاط التي تفوّقت فيها ...