آخر الأخبار
الرئيسية » مجتمع » أكد ظهور نزعة عدوانية في طريقة انتحار النساء

أكد ظهور نزعة عدوانية في طريقة انتحار النساء

مديـر «الطب الشرعي» : ازدياد جرائم القتل وجلطات الشباب ووفاة المسنين وحيدين في منازلهم

29-06-2019 

دمشق ـ غيداء حسن:

وافق مجلس الوزراء مؤخراً على مشروع قانون بفرض رسم مالي تحت مسمى «رسم طابع الطب الشرعي»، ومقداره 200 ليرة، ترجع حصيلته لمصلحة الهيئة العامة للطب الشرعي، بهدف توفير جزء من الإيرادات اللازمة لتمكين الهيئة من ممارسة مهامها، وتوفير خدمات الطب الشرعي والجنائي والعلمي والبحثي والتدريبي.
وبخصوص الرسم، أكد مدير الهيئة العامة للطب الشرعي الدكتور زاهر حجو في تصريح لـ«تشرين» أن موضوع الرسم لقي استياءً لدى المواطنين، لافتاً إلى أنه ُيدفع مرة واحدة على بعض المعاملات المختصة بالطب الشرعي والوفيات «شهادة وفاة»، ومن الممكن أن يدعم الطب الشرعي ولاسيما مع تقلص أعداد الأطباء الشرعيين من 200 طبيب قبل الحرب إلى 56 حالياً، وقال حجو: لا يوجد أي طبيب مختص بالطب الشرعي مقيم، والأطباء الموجودون يقومون بمهام مضاعفة، ولكن معظمهم مُحالون إلى التقاعد، وفي المناطق والأرياف يتم تكليف أطباء عامين ويتم إجراء دورات لهم كما أن هناك نقصاً في أعداد الموظفين من الدرجة الأولى في الهيئة إذ لا يتجاوز عددهم أربعة موظفين يقومون بمهام كبيرة وحتى المعاونون الطبيون توجد صعوبة في إحضارهم لعدم وجود أي حوافز.
ونوه حجو بأن تعويض الكشف على الجثة لا يتجاوز 200 ليرة، ولا يتم دفعها، لأنها تذهب إلى صندوق الجرائم العامة، ومع وجود خطة لزيادة تلك الكوادر، فإنها تعتمد على الدعم الحكومي في إعطاء حوافز للطب الشرعي أسوة بأطباء التخدير الذين يستطيعون العمل في المشافي الخاصة ويحققون مورداً إضافياً.
أما المطلب الأهم الذي يحتاجه الطبيب الشرعي في رأي الدكتور حجو فيتمثل بمنح الأطباء الشرعيين الحصانة القانونية، إذ يتم توقيف بعضهم بسبب تقرير كاذب، وهذا يخالف قانون تأسيس الهيئة الذي حدد الأسس الناظمة للعمل والتي تعطي الحصانة للطبيب الشرعي أثناء عمله، وسيطرح هذا الموضوع في اجتماع مع وزير العدل بشكل رسمي، وإذا لم تتم الاستجابة فسيتم الاحتكام للقانون.
وعن أكثر الحالات التي ترد إلى الطب الشرعي، أكد حجو أن هناك زيادة في جرائم القتل وأيضاً زيادة طفيفة لحالات الانتحار الذي أصبح يتم بطرق غير تقليدية. فمثلاً كانت حالات انتحار النساء سابقاً بالسم حصراً, أما الآن فصارت المرأة تنتحر بطلق ناري أو شنقاً وهذه النزعة العدوانية لم تكن موجودة قبل الحرب، يضاف إلى ما سبق ازدياد حالات الجلطات في سن الشباب وازدياد ظاهرة مؤلمة جداً ومؤسفة، وهي وفيات مسنين وحيدين في منازلهم، إذ يتعرضون لنوبة احتشاء ولا يوجد من يسعفهم أو يقدم لهم الدواء، فيموتون ولا تُكتشف وفاتهم إلا بعد مرور أيام على الوفاة, أي بعد انتشار روائح الجثة واكتشاف الأمر من الجوار الذين بدورهم يخبرون الطب الشرعي.

سيرياهوم نيوز/5-تشرين

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

غياب الثقة بين الزوجين

مشاعر الحب والاحترام هي أساس العلاقة الزوجية الناجحة، وهي التي تُولد الثقة بين الزوجين، والأسرة التي تبني علاقاتها على أساس الثقة المتبادلة بين أفرادها -ولاسيّما ...