آخر الأخبار
الرئيسية » مجتمع » نعيل أسرنا بمنتجاتنا لكن المشكلة في التسويق..

نعيل أسرنا بمنتجاتنا لكن المشكلة في التسويق..

-30-6-2019

أقام مركز جوري التابع للجمعية السورية للتنمية الاجتماعية في بانياس معرضاً لمنتجات السيدات المعيلات لأسرهن بهدف تسليط الضوء عليهن، عن المعرض قالت منسقة مركز ورد جوري بانة هارون: جاءت فكرة المعرض بهدف الإضاءة على سيدات معيلات لأسرهن ويقمن بإنتاج بعض المواد الغذائية والأعمال اليدوية وغيرها، والغاية الأساسية من المعرض عرض منتجاتهم وتعريف الناس بها ليتمكن من التسويق كون التسويق هو من أبرز المشكلات التي تواجههن.


مديرة حالة العنف القائم على النوع الاجتماعي زينة بلال قالت: جاء هذا المعرض في ختام حملة الحرمان من الموارد والفرص وخاصة للسيدات العائدين والوافدين ومن المجتمع المحلي، وكانت الحملة نتيجة جولة من المركز على قرية البيضة وملاحظة وجود العديد من السيدات المنتجات و لكن بسبب ظروفهم الخاصة (الحرمان من الخروج- منع تسويق – الظروف المادية) لم يتمكن من التسويق والتعريف بمنتجاتهم، وجرت الحملة ضمن المركز وفي بعض القرى للتعريف عن مفهوم الحرمان من الموارد والفرص وأسبابه وماهي الآثار والحلول، ويشارك في المعرض17 سيدة للإضاءة على عملهم والتعريف بمنتجاتهن، كما أن هذا المعرض هو دعم نفسي لهؤلاء السيدات وتعزيز ثقتهن بأنفسهن بعد الإعجاب الذي بدر من خلال الزائرين، ولتخليصهم من حكم أرباب العمل ومن يستغل ظروفهم فيشتري منهم منتجاتهم بأسعار زهيدة.


وفي لقاء الوحدة مع بعض المشاركين: قالت داليا عبيد المشاركة بأشجار من الخرز إضافة لأعمال السنارة، بسبب الوضع المعيشي الصعب ولأنني لا أملك شهادة وبالتالي سيكون من الصعب تأمين الوظيفة قررت تعلم هذه المهنة علّها تساعدني في تأمين لقمة العيش، واليوم أتمنى أن يكون هذا المعرض فاتحة خير على أعمالي.
وقالت روعة شاهين ربة منزل من قرية البيضة مشاركتي اليوم بلوحات سيراميك إضافة لأعمال الكروشيه والصوف والخياطة وأعمال إعادة التدوير، طبعاً عملي نتيجة هواية وحب منذ الصغر إضافة للدعم المادي، ولكن بسبب قلة التسويق بات لدينا الكثير من الأعمال والتي فيها بعض التكاليف علينا لذا نطالب بعرض منتجاتنا ومساعدتنا على تسويقها لأننا لا نستطيع بيعها للتجار فهم لا يتركون لنا (من الجمل أذنه) كما يقال، واليوم نشكر مركز ورد جوري الذي قدم لنا فرصة عرض منتجاتنا مجاناً لإلقاء الضوء على أعمالنا.


وبدورها أمل حسن علوي مشاركة بأعمال الصوف والخيط قالت: تعلمت في الجمعية السورية للتنمية في مركز ورد جوري حياكة الصوف لأستفيد منها في حياتي سواء من خلال البيع أو من خلال صنع بعض الأشياء للبيت والأولاد ويبقى السبب الرئيسي هو المساعدة المادية.
وأكدت وفاء حداد المشاركة ببعض المنتجات المنزلية الغذائية أن مشاركتها اليوم هي فرصة ليتعرف الناس على منتجاتها لأننا اليوم وبسبب الوضع الصعب بحاجة للدعم المادي.
وقالت فايزة وريد مصممة أزياء أطفال مع إعادة تدوير: عملي الأساسي في المنزل فأقوم بالخياطة حسب الطلب ومشاركتي اليوم قدمت لي عرض عمل في مشغلين إضافة لطلب خياطة، وبالتأكيد ألجأ لهذا العمل لمساندة عائلتي مادياً.
أخيراً فاطمة مصدار: مشاركتي بالكروشيه وبسبب عملي في القرية وعمل معظم سكانها بالكروشيه لم أجد فرصة للتسويق على الرغم من خبرتي في هذا المجال لذا أتمنى تقديم الدعم من خلال تسويق منتجاتنا، ومشاركتي اليوم فرصة لعرض منتجاتي علها تجد منفذ للتسويق.

سيرياهوم نيوز/5- الوحدة

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الزواج من كبيـرات السن… حالات تثير الجدل!

05-11-2019دينا عبد: تثير قضية التفاوت في الأعمار بين الزوجين ولاسيما زواج الرجل الشاب من امرأة كبيرة في السن جدلاً في هذه الأيام، فغالباً ما يفضل ...