آخر الأخبار
الرئيسية » مختارات من الصحافة » باباجان في درب “الاستقالة” وداوود أوغلو فاجأ الجميع باستعارة عبارة لمؤسس جماعة غولن…. بعد خسارة إسطنبول: أردوغان “لا يُبالي” بانشقاقات محتملة بسبب الخلاف بين “مُنتقديه” ويلعب بورقة” ترامب والصين “

باباجان في درب “الاستقالة” وداوود أوغلو فاجأ الجميع باستعارة عبارة لمؤسس جماعة غولن…. بعد خسارة إسطنبول: أردوغان “لا يُبالي” بانشقاقات محتملة بسبب الخلاف بين “مُنتقديه” ويلعب بورقة” ترامب والصين “

* محمود عبد القادر

أدلى الدكتور أحمد داود أغلو بكلمة في برنامج إفطار في مدينة قونيا أفاد فيها بأن الوضع في تركيا يمر في مسار صعب يواكبه ازدياد في التضخم الاقتصادي ينبغي التصدي له بروح جديدة وحال جديد ونظرة جديدة.

استخدم أوغلو جملة “الحال القديم محال… إذا لم يتغير الحال…. نهايتنا الاضمحلال”.

وهي جملة قالها بديع الزمان سعيد النورسي الذي يعتبر المؤسس لجماعة النور التي أصبحت منظمة إرهابية بقيادة فتح الله جولان.

استخدام هذه الجملة التي تفيد بأنه لا مجال للاستمرار  بهذا الشكل أصبح التغير شرط لا مفر منه مثير جدا من قبل شخصية تعرف ذلك.

 ولكن اقتباس جملة من بديع الزمان سعيد النورسي تفيد نحن عن نفس المسار الذي تأسس عليها حزب العدالة والتنمية، نحن لم نتغير، إذا من الذي تغير؟ وتعني أيضا أن أسلوب مكافحة منظمة فتح الله جولان خاطئة وأن جميع محبي أو منتسبي هذه الجماعة ليسوا إرهابيين.

رسالة أغلو وبإجماع الخبراء  واضحة بأنه يجب أن يتم تغير ولكن حتى هذه اللحظة لم يقم بأي انتقاد للرئيس رجب طيب أردوغان.

ماذا ينتظر إذا؟..هذا ما يسأله الاعلام لأوغلو منذ اسبوع.

 هل الفشل في انتخابات بلدية إسطنبول سوف يمهد الأرضية لانقسام حزب العدالة؟.

تحرّكات داود أغلو في الفترة السابقة كانت جماعية تضم العديد من أعضاء برلمان سابقين من حزب العدالة، لا مجال لنجاح داود أغلوا بدون انتقاد مباشر للرئيس طيب أردوغان، والواضح أن داود أوغلو أو علي باباجان ينتظران الانتخابات من أجل تحديد الطريقة المناسبة للحركة من داخل الحزب.

إذا فقد حزب العدالة عدد كبير من أعضاء البرلمان مع انقسام حزب العدالة سوف تفتح آفاق جديدة في ساحة المعارضة التركية.

ومن المحتمل انتخابات تشريعية مبكرة قبل عام 2023 ولكن الرئيس رجب أردوغان لا يبالي في هذه الاحتمالات ولا يعتبر أن لها أي انعكاسات داخل الحزب أو في المعارضة.

 الغريب أن جميع المحللين من داخل الحزب الحاكم يتأملون بجلب نجاح أو تقدم على الساحة الخارجية بعد اجتماع اليابان ولقاء الرئيس دونالد ترامب وزيارة الصين من أجل تغطية خسارة انتخابات بلدية إسطنبول.

والآن انتهت الانتخابات المكررة لمدينة إسطنبول بخسارة كبيرة لحزب العدالة، حيث وصل الفرق إلى ثمانمائة ألف صوت من 0.15% إلى 9% ماذا حصل خلال الشهرين الماضيين؟.

فقد حزب العدالة والتنمية أكبر سلاح لديه وهو العقل المشترك حيث فقد العديد من كبار عقوله من الكبار وأصبح بعقل واحد عقل الرئيس رجب طيب أردوغان وأبواق التطبيل.

إذا لم يقم أ. د. أحمد داود أغلو بانتقاد مباشر للرئيس رجب طيب أردوغان وإعطاء القرار النهائي بالمعارضة داخل الحزب أو خارج الحزب، لن يكون له صوت سياسي قوي في الساحة السياسية التركية.

ومن المتوقع قيام علي باباجان بالاستقالة من حزب العدالة خلال أيام من الآن.

الخلاف السياسي بين علي باباجان وداود أغلو في تأسيس الحزب الجديد سوف ينعكس سلبيا عليهما لأن الساحة السياسية التركية لن تتحمل حزبين جديدين بنفس الإيديولوجية السياسية.

بغض النظر على الأسباب الأخرى لخسارة حزب العدالة والتنمية في الانتخابات المحلية في تركيا فإن السبب الرئيسي هو الفشل الاقتصادي لذلك حزب جديد يضم أعمدة نجاح حزب العدالة في القطاع الاقتصادي سوف يكون له صوتا قويا في الأيام القادمة.

الخلاصة إذا لم تجتمع معارضة حزب العدالة والتنمية الداخلية في مسار واحد لن يكون لهم نجاح داخل الساحة السياسية وسيبقى الرئيس رجب طيب أردوغان على رأس اليمين التركي.

(سيرياهوم نيوز-رأي اليوم)

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

‏‫ موقع تشيكي: التاريخ يمتزج بالجمال في دمشق

2019-07-20 أكد موقع كام سي فيدات الالكتروني التشيكي المتخصص بالسياحة أن التاريخ يمتزج بالجمال في دمشق واصفا إياها بأنها مدينة شرقية رائعة تمتلك تاريخا كبيرا. ...