آخر الأخبار
الرئيسية » اقتصاد و صناعة » غياب تسويق وتصريف خيوط الحرير في اللاذقية!.. 2000 ليــرة للكيلو غرام من الشرانق دعماً لكل مربًّ

غياب تسويق وتصريف خيوط الحرير في اللاذقية!.. 2000 ليــرة للكيلو غرام من الشرانق دعماً لكل مربًّ

08-07-2019 

اللاذقية ـ باسمة إسماعيل:

أكد رئيس دائرة وقاية النبات في مديرية الزراعة في اللاذقية- الدكتور إياد محمد بأن إنتاج وتربية دودة القز من الحرير الطبيعي وتسويقها من الصعوبات التي يعانيها المربون هي غياب التسويق وتصريف هذا المنتج الثمين، لذلك نقترح تسويق خيوط الحرير المنتجة الذي يعدّ مشروعاً لدعم الأسر ذات الدخل المحدود، لما له من انعكاسات إيجابية على سوق العمل والاقتصاد الوطني، وزراعة غراس التوت في مواقع التحريج التابعة للدولة بالقرب من مناطق المربين.
وأشار محمد إلى أن خطة عمل المركز تنقسم إلى قسمين، القسم الأول تفقيس البيوض وتربية اليرقات حتى العمر الثالث وتوزيعها مجاناً على المربين المكتتبين لدى المركز، والقسم الثاني تفقيس البيوض وتربية اليرقات حتى وصولها لمرحلة الفراشات ومكاثرتها للحصول على البيوض وحفظها ضمن حاضنات خاصة للعام القادم لإعادة تفقيسها وتوزيعها.
وأضاف محمد: إن من المهام الإضافية للمركز إقامة دورات تدريبية وتعريفية بكيفية تربية الدودة والعناية بها والشروط اللازمة لها، وإقامة دورات تدريبية للمربين لحل شرانق الحرير، حيث يصبح المربي قادراً على حلّ الشرانق المنتجة لديه والحصول على خيط الحرير الذي يعدّ المادة الأولية للصناعة، كما تمت زراعة التوت ضمن حقول تابعة للمركز لتوفير أوراق التوت التي هي الغذاء الرئيس للدودة، إضافة إلى زراعتها ضمن مواقع تحريج في القرى والأرياف لمساعدة المربين بالحصول على أوراق التوت، وفي هذا العام تم توزيع /30/ علبة يرقات على /43/ مربياً. وحرصاً من الحكومة على استمرارية هذا المشروع الوطني أكد محمد أن وزارة الزراعة قدمت مبلغ /2000/ ليرة دعماً لكل /1/ كغ شرانق منتجة من قبل المربين، إضافة إلى أنه تم حديثاً استيراد آلة لحل الشرانق للحصول على خيط حرير ذي نوعية وجودة ممتازة، وقابل للنسج الآلي الحديث مقارنة بالحل على الدواليب اليدوية، حيث كانت تعطي خيطاً بسماكات مختلفة.
تعدّ تربية دودة القز لإنتاج الحرير الطبيعي من التراث السوري العريق، حيث كان الحرير السوري ذا شهرة عالمية لتميزه بنوعية ممتازة على مستوى العالم، كما أن الحرير الطبيعي ثروة اقتصادية مهمة، ومورد مالي لذوي الدخل المحدود، ولكن بسبب الحرب على سورية والحصار الاقتصادي تراجعت هذه التربية وكادت أن تندثر.

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

*سيرياهوم نيوز-مركز فيريل10-12-2019 حتى اللحظة يمكن تدارك الوضع وإنقاذ الاقتصاد السوري بوضع خطة إقتصادية إصلاحية واضحة وبخبرات سورية وطنية محلية مع الاستفادة من تجربة ألمانيا ...