آخر الأخبار
الرئيسية » المواطن والمسؤول » شمّاعة «نقص الكوادر والآليات» حاضرة هنا أيضاً!! .. مشكلة النظافة في مدينة درعا تنتظر حلولاً جذرية

شمّاعة «نقص الكوادر والآليات» حاضرة هنا أيضاً!! .. مشكلة النظافة في مدينة درعا تنتظر حلولاً جذرية

11-07-2019 

درعا ـ عمار الصبح:

لن يجد المراقب لواقع النظافة في مدينة درعا عناء حتى يكتشف ما آل إليه الوضع من تردٍ، في ظل مشاهد أكوام القمامة المنتشرة على أطراف الشوارع وداخل الأحياء السكنية في المدينة وفي محيط أسواق الخضر ومحلات بيع الفروج واللحوم.. مشاهد باتت تتحدث عن نفسها ولم تعد بحاجة إلى شكاوى ملّ المواطن تكرارها مراراً أمام المعنيين, وغالباً ما كانت المعالجة تأتي إما جزئية بعيدة عن الحلول الجذرية للمشكلة وإما فضاً للعتب كردّ فعل على شكوى هنا وأخرى هناك.

عدد من المواطنين الذين التقتهم «تشرين» فصلوا في حديثهم همومهم ومعاناتهم اليومية من واقع النظافة في مدينتهم إلى تراكم القمامة في الحاويات وعلى أطرافها, وخصوصاً في أيام العطل، ما جعل منها مرتعاً للقوارض والحشرات والكلاب الشاردة, فضلاً عن الروائح المزعجة المنبعثة منها، فيما عزز آخرون فرضية عدم تعاون بعض الأهالي فيما يتعلق بموضوع النظافة لجهة عدم الالتزام بالأوقات المحددة لإلقاء القمامة وعدم وضعها في أكياس مخصصة منعاً لتناثرها إلى جانب الحاويات.

بدورهم نفى عدد من أصحاب محال الخضر والفروج مسؤوليتهم عن تفاقم وضع النظافة في المدينة، فالمهن التي يمارسونها ينتج عنها – حسب قولهم – كثير من المخلفات التي لا بد من رميها في الحاويات التي تحتاج ترحيلاً يومياً وحتى أكثر من مرة يومياً، ولفتوا إلى أنهم كأصحاب محال يدفعون ما عليهم من مستحقات ومن رسوم للنظافة بشكل دوري لقاء أعمال النظافة والترحيل.

وإذا كانت هذه الحال في المدينة التي من المفترض أنها على مرأى ومسمع الجهات المختصة فالوضع في مدن المحافظة وقراها لا شك أدهى وأمر, وحسب قول عدد من المواطنين فإن عدد الحاويات الموزعة على كل مدينة من مدن المحافظة لا تكفي لتغطية شارع واحد فقط فيما يزداد الأمر سوءاً في القرى والبلدات التي لا توجد فيها حاويات مخصصة لهذه الغاية.

وأوضح رئيس مجلس مدينة درعا- المهندس أمين العمري أنه بعد عودة الأمن إلى ربوع المحافظة شهدت مدينة درعا عودة عدد كبير من العائلات, ما فرض تحدياً باتجاه تأمين نظافة هذه الأحياء وتخديمها بالشكل الأمثل، في ظل ما يعانيه مجلس المدينة من قلة عدد عمال النظافة, فمن أصل 450 عاملاً كانوا موجودين قبل الأزمة، لم يبق سوى 150 عاملاً فقط، هذا إضافة إلى صعوبة تأمين عمال جدد بعقود مؤقتة نظراً لقلة الراتب الشهري المحدد بـ16 ألف ليرة شهرياً.

وأشار العمري إلى مشكلة أخرى تتمثل بالنقص الحاصل في عدد آليات النظافة في المدينة, نظراً لخروج الكثير منها من الخدمة بسبب قِدمها، وهناك 20 آلية بحاجة إلى صيانة كاملة، إضافة إلى تعرض عدد من آليات النظافة للسرقة من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة، لافتاً إلى أن الضواغط الموجودة لدى المجلس والبالغة ضاغطين كبيرين وضاغطين صغيرين لا تكفي لتخديم كل شوارع وأحياء المدينة, ما يفرض ضرورة تزويد المجلس بضواغط إضافية.

ونفى رئيس مجلس المدينة ما أشار إليه البعض من تكدس القمامة أيام العطل، فعمال النظافة – حسب قوله – مستمرون في عملهم أيام العطل والأعياد الرسمية، ويوم العطلة الوحيد هو يوم الجمعة فقط، حيث يجري ترحيل القمامة من الحاويات إلى المكبات صباح كل يوم، مبيناً أن  ما قام به المجلس من إلزام أصحاب محلات اللحوم والفروج في المدينة بوضع مخلفات محالهم في أكياس محكمة الإغلاق والانتظار إلى حين قدوم الضواغط وعدم وضعها في الحاويات منعا من تناثرها بفعل القطط والكلاب الشاردة.

وأعرب العمري عن أمله بتعاون المجتمع المحلي والالتزام بمواعيد رمي القمامة.

سيرياهوم نيوز/٥- تشرين

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الاختناقات المرورية مشهد يومي في شوارع دمشق .. مواطنون: نمضي نحو ساعتين أحياناً على بعض خطوط النقل!

08-07-2019  مايا حرفوش: تزداد شكاوى المواطنين اليومية في الكثير من مناطق دمشق من الازدحام الكبير في الطرقات والاختناقات المرورية فيها ولاسيما في مناطق البرامكة والفحامة ...