آخر الأخبار
الرئيسية » السياحة و التاريخ » «شقّا».. روعة الأوابد الأثرية المتفردة البناء والاتساع

«شقّا».. روعة الأوابد الأثرية المتفردة البناء والاتساع

14-07-2019 

تقع بلدة «شقّا» في الريف الشمالي الشرقي لمحافظة السويداء التي تتبع لها وتبعد عنها نحو 27كم، أطلق عليها الرومان اسم «ماكسيميان بوليس» وفي العهد اليوناني سميت «سكايا» ثم تقربت إلى «شقا» و«سكا» لأنها كانت مركزاً لسكّ النقود في زمن الإمبراطور «فيليب العربي» كما كانت عاصمة منطقة «سكة» في زمن «الصفيئيين»، وكان لها حق سكّ النقود باسمها أيضاً وتشير بعض المصادر إلى أن تسميتها آرامية حيث يكتب الاسم في المسمارية «شقو» ويعني الفعل «سقا» في السريانية الآرامية أي «يصل بين شيئين» حيث تصل «شقا» بين البادية شرقاً واللجاة غرباً، وتعود آثارها وأوابدها المعمارية إلى منتصف القرن الثاني والثالث الميلادي ومن أبرزها الكنيسة الكبرى البازلتية «البازيلكا» إضافة الى «قيصرية شقا» نسبة إلى لقب «القيصر» حيث كان يسكنها الحاكم ويعود بناؤها الى منتصف القرن الثالث قبل الميلاد يفتح مدخلها على ممر رئيس وبجواره ممران ثانويان من كلا الجهتين.. بينما يفتح الممر الرئيس على قاعة استقبال لها قبة ومحاريب عدة، وفي العصر البيزنطي ألحقت بها عدة قاعات، ويعد «الدير» الذي يقع شرق البلدة والذي بني إبان وجود الثكنة الرومانية بالمنطقة الذي لم يبق منه سوى برجين يعودان للقرن الخامس الميلادي وآثار مسرح أثري من آثارها المهمة التي تختفي بين بيوتها الأثرية المبنية من الحجارة البازلتية التي تشكل معلماً أثرياً ذا قيمة عالية ومتفردة بنمط بنائها، إضافة الى المدافن الأثرية وأبرزها المدفن المثمن الشكل في الجنوب الشرقي من البلدة والمدفن الواقع في الشمال الغربي منها إلى جانب عدد من البيوت المتسعة الرائعة.

سيرياهوم نيوز/5-تشرين

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مساع للخروج من دائرة الموسمية ..غرفة سياحة طرطوس وجهود للارتقاء بالقطاع وفكــــرة لإقامـــة مجمـــــع ســـــياحي لتوفـــــير بنــــاه التحتيــــــة

10-12-2019 كثيرة هي المقومات السياحية التي يتمتع بها ساحلنا, لكن استثمار هذه المقومات لا يزال دون الحدود المطلوبة التي طالما تحدث عنها أصحاب الكار والتي ...