الرئيسية » الرياضة » «عقد الثقة» في سلة أنديتنـا بين الرفض والقبول .. مقاسه على «قدّ» الأندية الغنية.. وفقيرها «يئنّ» تحت وطأة نزف لاعبيها

«عقد الثقة» في سلة أنديتنـا بين الرفض والقبول .. مقاسه على «قدّ» الأندية الغنية.. وفقيرها «يئنّ» تحت وطأة نزف لاعبيها

20-07-2019

معين الكفيري

بين أخذ ورد ومؤيد ومعارض عن تطبيق «عقد الثقة» في أنديتنا السلوية للرجال والسيدات، اتحاد كرة السلة اتخذ قراره وطبقه في دوري الرجال والسيدات، البعض يرى فيه فائدة ويطور مستوى الأندية من خلال المردود المادي الذي سيذهب للاعبين، إضافة إلى رفع المستوى الفني للبطولات التي طبقت فيها، إضافة إلى زيادة المنافسة والحماس واستقطاب جماهير أكثر، والبعض الآخر لم يجد فيه أي فائدة تذكر ولن يقدم لأندية كرة السلة التطوير المنشود ولاسيما بالنسبة للأندية التي لن تستفيد مادياً من عقد الثقة ما سيوسع الفوارق بين الأندية الكبيرة والأندية الصغيرة، وتالياً قد يسهم ذلك في غياب المنافسة الحقيقية ، بينما ذهب فريق ثالث إلى التشاؤم وأنه سيصل بسلتنا رجالاً وسيدات إلى طريق مسدود، وسيعمق الخلافات الموجودة في الأصل بين الأندية الفقيرة والغنية كبيرها وصغيرها ما ينعكس سلباً على تطوير اللعبة.
«تشرين» كانت حاضرة في الاجتماع الأخير لكرة السلة واستطلعت آراء خبراء اللعبة بهذا الأمر لنتابع ما قالته في عقد الثقة وتطبيقه في الأندية:

تعويض واستبدال

بداية أعرب أنس شعبان لاعب المنتخب الوطني وكابتن فريق الوثبة الذي وقع عليه الاختيار في عقد الثقة والذي سيلعب بموجبه مع فريق الجيش في «الفاينال فور» عن أمله في أن يلغي اتحاد كرة السلة هذا النوع من الاختيار واستبداله في الموسم القادم وتعويضه باللاعب الأجنبي، حيث قال: لكل تجربة سلبيات وإيجابيات عدة، وهذه التجربة نجحت نوعاً ما وأفرزت لاعبين كانت لهم بصمة كبيرة وأعطت مستوى مقبولاً للنهائيات، ومن الناحية المادية المبلغ الذي يدفع للاعب قليل مقارنة بما يقدمه من جهد وتعب مضاعفين خلال خوضه هذه التجربة، وهذا المبلغ محدد من اتحاد اللعبة كما أن اللاعب يحتاج بعض الوقت لينسجم ويتأقلم مع ناديه الجديد
رغم أنه يأتي من ناديه الأساس جاهزاً بدنياً وفنياً بعد خوضه مباريات الدوري طوال الموسم، كما أنه لم يلعب مع فريقه خلال «الفاينال» طوال المباراة وإنما يشارك ويلعب بضع دقائق، وتالياً لن يكون الاعتماد عليه بشكل كبير ومع هذا سيشكل دعامة جيدة للنهائيات.
لذلك كل مايقدم له مادياً يعد دون الطموح لأنه مبلغ زهيد جداً ولاسيما في ظل عصر الاحتراف لأنه يحق له الشعور بالراحة المادية مقارنة بما يقدمه، لذلك على اتحاد كرة السلة إلغاء عقد الثقة وتعويضه باللاعب الأجنبي الذي سيشكل إضافة قوية للدوري المحلي ويزيده قيمة فنية ومعنوية.
من جهته، أوضح دياب الشواخ لاعب نادي الاتحاد والمنتخب الوطني أن المبلغ الذي يدفع للاعب الذي وقع عليه الاختيار زهيد جداً ولاسيما في ظل عصر الاحتراف إذ قال: بداية سأتحدث عن تجربة شخصية حيث لعبت الموسم الماضي في صفوف نادي الاتحاد وكانت التجربة ناجحة ولاسيما من الناحية الفنية لأن اللاعب سيلعب أقوى المباريات مع فريقه الجديد وتبرز كل إمكانات اللاعب وقدراته البدنية والفنية والتكتيكية المطلوبة، ومن الناحية المادية سيدفع النادي مبلغاً عادياً جداً وهو راتب للاعب عقد الثقة وهو لا يغني ولا يسمن من جوع لأن الذي يدفع ملايين الليرات خلال الموسم لا يؤثر في ميزانيته إن دفع مئات الآلاف، وإن اللاعب سيبذل الكثير من الجهود المضنية خلال التدريبات للانسجام مع فريقه الجديد للظهور بمستوى جيد قبل عدة أيام من بداية الفاينال وأن الأندية الكبيرة ستحظى بجهود أبرز اللاعبين في الأندية الصغيرة .

غير مفيدة

بينما رأى جورج شكر المدرب المساعد للمنتخب الوطني أن هذه التجربة لن تفيد السلة السورية ولن تطورها أبداً عندما قال :السلبيات والإيجابيات تفسرها الأندية كل حسب مصلحته وحسب مدى استفادته من عقد الثقة وهي تجربة مضى عليها عدة سنوات ومن غير المجدي إعادة تقييمها بسبب استمراريتها ولذلك على اتحاد كرة السلة ابتكار أفكار منافسة تحقق أفكاراً فنية أفضل لتطوير السلة السورية.
تفسير مبهم
من جهته أشار عدي خباز مدرب فريق الوحدة إلى أن الأندية الكبيرة هي التي تستفيد من عقد الثقة عكس الأندية الصغيرة إذ قال:
أولاً، عقد الثقة سيطبق في «الفاينال فور» وهذا يعني أن الأندية الكبيرة ستستفيد منه عكس الأندية الصغيرة الذي لا يفيدها بشيء، وثانياً في عقد الثقة يحق للاعب اللعب مع فريقه الجديد فقط في مرحلة النهائيات ومن ثم يعود لناديه الأصلي إذا كان عقده ساري المفعول، وعلى ما يبدو إن بعض إدارات الأندية لم يفهموا أبداً موضوع عقد الثقة بشكل صحيح وما الغاية منه، لكنه من الناحية الفنية ممكن أن يرفع قليلاً من مستوى الفرق الأربعة حسب اللاعبين الذين سيتم اختيارهم ومن الناحية المادية لم يستفد اللاعب كثيراً بما سيقدمه من جهد وتعب كبيرين لأن اتحاد كرة السلة حدد سقفاً قليلاً للمبلغ الذي يتقاضاه عند توقيع العقد.

يلغي الانتماء للنادي

من جهتها أوضحت ريم الصباغ مدربة المنتخب الوطني للسيدات سابقاً وفريق سلة الاتحاد أن التجربة لم تفد السلة السورية بشيء في عصر الاحتراف حيث قالت: التجربة لم تقدم أي فائدة فنية لكرة السلة ولاسيما أن أغلب اللاعبين المتميزين هم ضمن الفرق الأربعة المتأهلة للمربع الذهبي (الجيش والجلاء والاتحاد والوحدة) وتبقى الاستعانة بالبقية على لائحة الثقة لمجرد الترميم لا أكثر وعلى سبيل المثال نادي الجلاء يحتاج للاعب على مركز واحد للاستفادة منه ولكن أعتقد أن معظم اللاعبين بحاجة لفترة للتأقلم مع الفريق الجديد ولاسيما من ناحية التكتيك.
وهذا ليس بالأمر السهل وهو يشكل ضغطاً وتشتتاً للمدربين لإيجاد الطريقة التدريبية لذلك.
وأضافت: من الناحية المادية الرياضة تعيش في زمن الاحتراف ومن يدفع أكثر هو من يحصل على اللاعب الأفضل والأكثر تميزاً لأنه وصل إلى درجة عالية من الاحتراف وعلى سبيل المثال اللاعب الدولي وائل جليلاتي ابن نادي الاتحاد احترف في صفوف الوحدة والآن يلعب ضمن فريق الجلاء وربما ينتقل الموسم القادم إلى فريق آخر، لذلك الأندية الكبيرة التي لديها إمكانات مادية كبيرة هي من تحصل على الفريق المتكامل كأندية الاتحاد والجيش والجلاء والوحدة وتستحوذ على كل نجوم السلة بالقطر وتبقى بقية الأندية الصغيرة تعاني الأمرين من قلة المال وعدم التعاقد مع لاعبين على مستوى عال، وإن حصل ذلك بالتعاقد مع لاعب أو لاعبين من النجوم ولكن هذه الفرق لا تستطيع بناء فريق كامل، ومن جهة أخرى لم يعد ولاء اللاعبين لأنديتهم والمثال الأكبر على ذلك اللاعب الدولي انطوني بكر ابن نادي الجلاء قضى ثلاثة مواسم في نادي الاتحاد وهو مثال اللاعب الأخلاقي ولكن في ظل عصر الاحتراف ألغي الانتماء للنادي واللاعب المحترف يلعب للحصول على الفائدة المادية الكبيرة، فمن يدفع له أكثر يكون من نصيبه.

يتطور مستواه

بدوره جان مخول مساعد مدرب فريق الجلاء قال: من وجهة نظر شخصية إن عقد الثقة ناجح مبدئياً وإيجابياته أكثر من سلبياته لعدة أسباب، منها ما يعطي اللاعب الحافز والتطور والاجتهاد مع وجود اللاعبين المتميزين بفرقهم غير القادرين على الظهور والمنافسة ومن خلال وجود عقد الثقة تدفع للمتميز والأكثر تميزاً منهم للعب مع الفرق القوية، وتالياً سيتطور مستواه والفريق الذي يطلب التعاقد معه يكون فعلاً بحاجة خدماته وإن وجوده يرفع من مستوى الفريق ومستوى اللعبة والمنتخب الوطني.

غير مجدٍ

أما أبي الدوجي مشرف كرة السلة في نادي الجيش فأعرب عن امتعاضه من تجربة عقد الثقة الذي قضى على اللاعبين الصغار بقوله: عقد الثقة حسب وجهة نظري غير مجد أبداً حيث قضى على اللاعبين الصغار بالسن لأنه ليست لديهم فرصة للعب مع فرقهم عكس الأدوار النظامية للدوري في مرحلتي الذهاب والإياب بعد قرارات اتحاد كرة السلة الارتجالية وغير الصائبة بشيء.
وأضاف الدوجي: لذلك على اتحاد السلة إيجاد خطط وأفكار جديدة تسهم في تطوير السلة السورية وتغيير واقعها من خلال حلول جذرية وسريعة قبل دخولها النفق المظلم وهل نسي اتحاد اللعبة قراره بفرض لاعبين اثنين تحت سن الـ ٢٣ للعب طوال مراحل المباراة، ولذلك أقول وبكل صراحة ووضوح: إن عقد الثقة الذي ابتدعه اتحاد كرة السلة قضى على اللاعبين الصغار بالسن.

نتائجها سلبية

بينما أكد باسم بدران الحكم الدولي النشيط والمتميز أن هذه التجربة سلبياتها أكثر من إيجابياتها وتحدث قائلاً: إن هذه التجربة تحتمل مفارقتين فلها نقاط إيجابية وأخرى سلبية، ولكن أغلب النقاط الإيجابية يكون لمصلحة اللاعب وأغلب النقاط السلبية يكون سببها اللاعب أيضاً وهذه الحالة يستفيد منها اللاعب لأن عدد اللاعبين في سورية الذين تمكن الاستفادة منهم في الفاينال فور قليل جداً ولا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة، والناحية الإيجابية الوحيدة تكون بإعطاء فرصة لتحقيق طموح اللاعبين المتميزين منهم ولاسيما من لعب منهم في صفوف الأندية الصغيرة ممن يقع عليه الاختيار في لائحة الثقة لتكون فرصته لتحسين مستواه.
وتابع بدران: إن هذه التجربة لم تأخذ مداها بالشكل المطلوب والأمثل ولكن بفئة السيدات أخذت بعض الأسماء دورها وفرصتها بالكامل وحققت طموحها و في المحصلة أغلب النتائج التي حصدتها هذه النتائج كانت سلبية على اللاعب وعلى النادي أيضاً.

سلبيات كثيرة

بينما أشار هلال دجاني مدرب فريق الثورة والمنتخب الوطني للسيدات إلى أن سلبيات كثيرة رافقت هذه التجربة حيث قال: هذه التجربة نشأت بسبب هجرة عدد كبير من اللاعبين ولإعطاء الفرصة لبعض اللاعبين المتميزين للعب مباريات عالية المستوى وتالياً للاستفادة منهم بالمنتخب الوطني.
وأضاف الدجاني: رغم وجود السلبيات إلا أنها تساعد على ترميم نقاط ضعفها في مراكز اللاعبين في ظل الفوارق المادية بين الأندية وعدم مقدرتها خلال الموسم بالتعاقد واستقطاب اللاعبين بالدرجة نفسها تكون فرصة لتقليل الفوارق الفنية ولعب مباريات أكثر تقارباً ومتعة، وفي النهاية يمكن وقف العمل بتلك الآلية عند تقارب المستوى وارتفاعه مستقبلاً وهو شيء طبيعي.

تجربة غريبة

من جهته استغرب هيثم جميل مدرب المنتخب الوطني للشباب هذه التجربة الغريبة التي لم يسمع بها من قبل بقوله: اللاعب يحتاج الوقت لكي ينسجم مع ناديه الجديد وعند التعاقد مع لاعب من ناد إمكاناته المادية معدومة إلى ناد كبير إمكاناته المادية كبيرة وعند انتقاله ضمن لائحة الثقة والموسم الذي يليه أصبح على قوائم النادي الذي لعب ضمن فكرة عقد الثقة، وحسب رأي اتحاد اللعبة أنه أعطى الفرصة لبعض اللاعبين المتميزين للظهور أكثر ضمن بالمستوى الفني ولكن هذا الموضوع لم يكن كما أراد له اتحاد كرة السلة والقاعدة التي وضعها كانت كلها عكس التطلعات والتوقعات ولم يتحقق مايصبو إليه.
وأضاف جميل: إن بعض الأندية التي وصلت إلى الفاينال فور لم يكن مستواها جيداً خلال الدوري ولكن عندما تعاقدت مع لاعبين اثنين من خلال عقد الثقة ارتفع مستواها وفي هذه الحالة تكون قد أخذت جهد وتعب النادي الأساسي للاعبين، إضافة للقاعدة التي وضعها اتحاد كرة السلة بوضع ستة لاعبين فوق الـ٢٤ سنة وستة لاعبين تحت الـ٢٤سنة الآن انكسرت بنظام الفاينال وهنا لم يفهم مصدر الوجهة الفنية لاتحاد اللعبة لأنه شكل تشويشاً وارباكاً للعمل الفني للمدربين لأن بعض اللاعبين الذين لعبوا في المرحلة النظامية للدوري الآن لم يبق لهم أي دور أو ظهور وهذا يخلق ويسبب نوعاً من الإحباط للاعب.
وتابع جميل حديثه قائلاً:عند الاستعانة بلاعبين من خارج النادي للفوز في بطولة الدوري هذا سيخلق شرخاً للاعب الذي لم يلعب وتولد له حالة عدم ثقة بنفسه، ولذلك هذا القرار لم يكن في المستوى المأمول والمرغوب فيه ولا يعرف حقيقة من ابتدعه وطبقه على السلة السورية ولا أحد سمع به ولم يطبق في أي دولة من دول العالم لأنه قرار غريب عن واقعنا، علماً أن التجربة أصبح عمرها ثلاث سنوات ويجب على اتحاد اللعبة تحليل هذه التجربة وتقييمها.. وهل كانت فكرة مناسبة استفادت منها السلة السورية أم لا؟

لم تفد

وعبّر راتب الشيخ نجيب المدرب الوطني الكبير وشيخ المدربين عن امتعاضه من هذه التجارب الارتجالية وغير المنطقية أبداً ولا المناسبة للسلة السورية إذ قال: يتصرف اتحاد كرة السلة دائماً بطريقة ارتجالية وبعيدة عن الواقع ومنها قرار عقد الثقة وهو يتصرف كما تتصرف وتتزين العروس بليلة عرسها وانكشف أن هذا القرار لن يفيد السلة السورية بأي فوائد فنية أو غيرها وأثبت فشله على كل النواحي.
وأضاف شيخ المدربين: باختصار إن اتحاد اللعبة يعمل كالذي يزين المبنى بكل وسائل الديكور ونسي أن الأساسات هي الأهم وأن المبنى معرض للانهيار بأي لحظة..

مصلحة المنتخب

وأخيراً سألنا اتحاد اللعبة عن الغاية من هذه التجربة، وهل فعلاً أثبتت نجاحها وما سلبياتها وإيجابياتها؟ فأجاب الدكتور دانيال ذو الكفل -أمين سر اتحاد كرة السلة قائلاً: لائحة الثقة لها فائدة فنية كبيرة وفرصة للاعبين المميزين المشاركة مع أندية تأهلت إلى الفاينال فور لأن هذه التجربة تعطي فرصة للاعب للمحافظة على مستواه الفني واحتكاكه مع فرق قوية، وفي الوقت نفسه فرصة للأندية المتأهلة للفاينال فور لترميم صفوفها بلاعبين مميزين للتعويض عن أماكن ضعف في هذا الفريق أو بدل للاعب أساسي مصاب، كما أنها تعطي الحماسة والمنافسة الجماهيرية للعبة لذلك كل هذه المعطيات تصب في مصلحة المنتخب الوطني وهي فعالة وطبقها اتحاد اللعبة منذ مواسم عديدة بفئتي الرجال والسيدات.

تغيير آلية عقد الثقة

وطالب بسام الصباغ الإداري العام لفريق الوحدة اتحاد كرة السلة بتغيير آلية عقد الثقة حيث قال: تجربة عقد الثقةحسب رأيي ناجحة وخاصة للأندية التي تفتقر للاعبين بعدة مراكز ولديها نقاط ضعف وثغرات فهي تساعد على إكمال وتقوية مراكز الفريق وخاصة بمركز ٤ و٥ الذي تعانيه الفرق.
وأضاف الصباغ ولكن يوجد بعض الثغرات لموضوع عقد الثقة منها عدم انسجام اللاعب مع فريقه الجديد لهذا السبب أعطى اتحاد اللعبة مدة عشرة أيام لكي يتأقلم وينسجم مع الفريق وعلى اتحاد كرة السلة تغيير آلية عقد الثقة وإعطاء الأندية حرية بالاتفاق مع اللاعب وبعلمه لأن عملية القرعة تعتمد على الحظ والنادي الذي يقع رقم واحد بالقرعة تكون الأولوية والأفضلية له بالاختيار. وبات واضحاً أن غاية اتحاد اللعبة من هذه الآلية استغلال الأندية للاعبين بعدم اللعب مع الأندية الأخرى وعلى اتحاد كرة السلة وضع دراسة وآلية جديدة لعقد الثقة في المواسم القادمة.
وأضاف ذو الكفل بعد انتهاء مباريات «الفاينال ايت» ومعرفة الأندية المتأهلة للمربع الذهبي البدء بتسجيل اللاعبين الذين لم تتأهل أنديتهم إلى الفاينال فور من جميع الدرجات (أولى – ثانية) وبعد انتهاء فترة التسجيل يدعى اتحاد اللعبة إلى اجتماع ويستطيع النادي ضم لاعبين اثنين من اللائحة العامة المسجلين عن طريق القرعة التي تجري بين الأندية الأربعة المتأهلة والنادي يجب عليه تأمين صحي وإقامة وإطعام ومواصلات وتعويض عن هذه الفترة بمبلغ (١٥٠) ألف ليرة سورية فقط تدفع إلى اتحاد كرة السلة وتسلم للاعب.

سيرياهوم نيوز/5- تشرين

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الريال يدخل منافسات الدوري في ظل صعوبات كثيرة

15-08-2019  يدخل ريال مدريد الذي أنفق أكثر من ثلاثمئة مليون يورو على التعاقدات الجديدة، الموسم الكروي القادم وسط كثير من الغموض والضغط على المدرب زين ...