آخر الأخبار
الرئيسية » مختارات من الصحافة » موقع عالمي: «ناتو إيكست».. وجود أزمة شاملة في هيكل التحالفات العسكرية

موقع عالمي: «ناتو إيكست».. وجود أزمة شاملة في هيكل التحالفات العسكرية

21-07-2019 

أشار مقال نشره موقع «غلوبال ريسيرش» إلى أن شراء أنقرة منظومة «إس-400» من روسيا أدى إلى وجود أزمة شاملة في هيكل التحالفات العسكرية، إذ لا يمكن لأنقرة الاحتفاظ بعضويتها في «ناتو» بشكل معقول والدخول في اتفاقية تعاون عسكري مع روسيا الاتحادية في الوقت ذاته حسب الموقع الذي أوضح أن خروج تركيا الفعلي من حلف شمال الأطلسي من شأنه أن يؤدي إلى تحول تاريخي في هيكل التحالفات العسكرية الأمر الذي يمكن أن يساهم في إضعاف الهيمنة الأمريكية في الشرق الأوسط، فضلاً عن تهيئة الظروف التي يمكن أن تؤدي إلى تفكك «ناتو» نتيجة الانقسامات داخله الناجمة عن خروج دولة أو أكثر من الحلف الذي يعد تحالفاً عسكرياً وأداة للحرب الحديثة، ويشكل تهديداً للأمن والسلام العالميين.
وقال المقال: في حين أن تركيا لا تزال رسمياً عضواً في حلف شمال الأطلسي، فإن الرئيس رجب أردوغان ظل على مدار العامين الماضيين يطور علاقات ودية مع اثنين من خصوم أمريكا الأقوى، وهما إيران وروسيا.
وأشار المقال إلى أن التعاون العسكري بين الولايات المتحدة وتركيا «بما في ذلك القواعد الجوية الأمريكية في تركيا» يعود إلى أيام الحرب الباردة، لافتاً إلى أن تسليم منظومة «إس-400» إلى أنقرة قبل عام تقريباً من الموعد المحدد سيسهم في زيادة زعزعة استقرار التحالفات العسكرية على حساب واشنطن.
وتساءل المقال: هل هذا يعني أن تركيا وهي دولة عضو في «ناتو» سوف تنسحب من نظام الدفاع الجوي المتكامل بين الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي و«إسرائيل»؟ مؤكداً أن قراراً كهذا يمهد لبدء الخروج من ناتو «ناتو إيكست».
وتابع المقال: في عام 1993 وقعت «إسرائيل» وتركيا مذكرة تفاهم أدت إلى إنشاء «لجان مشتركة» إسرائيلية- تركية للتعامل مع ما يسمى التهديدات الإقليمية، مشيراً إلى أن التحالف الثلاثي (الذي يربط بين الولايات المتحدة وتركيا و«إسرائيل») اقترن باتفاقية التعاون العسكري بين «ناتو» و«إسرائيل» لسنة 2005، وقد تم تنسيقه من هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، وهو تحالف قائم على العلاقات العسكرية الأمريكية الثنائية الوثيقة مع «إسرائيل» وتركيا على التوالي، إلى جانب علاقة عسكرية ثنائية قوية بين «تل أبيب» وأنقرة، وفي هذا الإطار كانت «إسرائيل» وتركيا شريكين وثيقين للولايات المتحدة في الهجمات الجوية المخططة ضد إيران منذ عام 2005، وغني عن القول إن هذه المعادلة قد تغيرت.
وأضاف المقال: ومع ميل تركيا باتجاه إيران وروسيا سيكون ضرباً من «الانتحار» أن تفكر الولايات المتحدة و«إسرائيل» في شن هجمات جوية على إيران، علاوة على ذلك، فإن اتفاقية التعاون العسكري بين «ناتو» و«إسرائيل» لعام 2005 والتي اعتمدت بشكل كبير على دور تركيا معطلة، ما يعني بدوره أن التهديدات الأمريكية- الإسرائيلية الموجهة ضد إيران لم تعد مدعومة من تركيا التي دخلت في تحالف ملائم مع إيران.
ترجمة وتحرير: راشيل الذيب

سيرياهوم نيوز/5- تشرين

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عبد الباري عطوان: تطورات خطيرة في سوريا

عبد الباري عطوان السيد مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجيّة التركي، دعا دمشق “إلى عدم اللّعب بالنّار” بعد الغارات التي شنّتها طائراتها بدعمٍ من غطاءٍ جويٍّ ...