آخر الأخبار
الرئيسية » تحت المجهر » (( الدساتير في سورية )) ..

(( الدساتير في سورية )) ..

حدث الدكتور عصام التكروري خلال المحاضرة التي ألقاها في مدرسة الإعداد الحزبي المركزية في الدورة 16 ، عن تاريخ الدساتير في سورية بدءاً من الدستور البدائي  في عهد الخلافة العثمانية التي كرّست شكل الحكم المطلق المتوارث ذو الطابع الديني والذي كان يسود منطقة المشرق منذ العصور الإسلامية الأولى حيث في القرن التاسع عشر.
وبيّن التكروري أنّه استجابة للضغوط الداخلية والخارجية على الدولة العثمانية ، اضطر بعض السلاطين لمنح دساتير بدائية أعطت الرعايا بعض الضمانات، كالدستور الأول الذي منحه السلطان عبد المجيد عام 1839 , وعرف باسم ( خط هامايون كل هانه ) في فترة الحرب مع إبراهيم بن محمد علي باشا, والذي تضمن محاولة تنظيم طرق فرض الضرائب والتجنيد ومنح الرعايا بعض الضمانات العامة.
وأشار إلى أنّ الدستور الثاني الذي منحه السلطان عبد العزيز عام 1856 ( خط هامايون الثاني ) تحت ضغط الدول الأوربية التي ساعدت تركيا في حرب القرم مع روسيا , والذي قدم ضمانات للرعايا غير المسلمين , وألغى ضريبة الخراج المفروضة عليهم , واستعاض عنها بضريبة ( بدل العسكرية ) .


ولفت إلى أن أول دستور عصري عثماني , هو الدستور الذي دشنه السلطان عبد الحميد في عام 1876 في بداية حكمه , والذي تضمن تحويل السلطنة إلى ملكية دستورية ودولة برلمانية , وأحدث مجلس الوزراء المسؤول أمام السلطة التشريعية.
وأضاف، بعد إعلان الأمير فيصل بن الحسين في تشرين الأول من عام 1918 تأليف أول حكومة سورية برئاسة علي رضا الركابي و و تم عقد مجلس تمثيلي يضم مجموعة من الزعماء والأعيان والمندوبين عن مناطق بلاد الشام، وسمي المجلس بـ “المؤتمر السوري” اجتمع فيه قرابة تسعين مندوباً، وانتخب محمد فوزي باشا العظم رئيساً له، وبعد أن توفي تولى هاشم الأتاسي رئاسة المؤتمر مكانه ، وتم اختيار لجنة لصياغة الدستور السوري برئاسة هاشم الأتاسي، انبثقت عن المؤتمر وتألفت من عشرين عضواً، ووضعت مشروع دستور مؤلف من 147 مادة، وصدر الدستور رسمياً في 13 تموز/ يوليو 1920 باسم ” دستور المملكة السورية العربية”.


– بعد ذلك تحدق المحاضر عن الدساتير الأخرى من مشروع دستور عام 1928 والذي ماطلت سلطات الاحتلال الفرنسي بإصداره إلّا بعد شطب مواد تتضمن السيادة السورية وكان مكوناً من 115 مادة.- دستور (دولة سورية) الصادر عن سلطات الاحتلال الفرنسي بالقرار رقم 3111 تاريخ 14 أيار (مايو) 1930 .- دستور 1950 الذي رأى النور بعد مخاض عسير من الانقلابات بدءاً بانقلاب حسني الزعيم في 30 آذار (مارس) 1949 الذي حل البرلمان و أقال الحكومة و عطل دستور 1930 .- وتلى ذلك محاولة فاشلة لحسني الزعيم في إصدار دستور جديد في فترة حكمه ما بين 25/7/1949 ولغاية 17/8/1949حيث تمت الإطاحة به من قبل سامي الحناوي لتستمر الحياة البرلمانية مُعطلة  لغاية 19 كانون الأول 1949 تاريخ الانقلاب الأول لأديب الشيشكلي و الذي تلاه انتخاب جمعية تأسيسية لوضع دستور جديد للبلاد ، و الذي صدر في 1950 (5أيلول 1950) و المكون من 166 مادة ، ومكّن من عودة الحياة البرلمانية ، وتشكيل حكومة دستورية، ودستور 1953 الذي أقر خلال فترة الانقلاب الثاني للعقيد أديب الشيشكلي واستمر العمل به  حتى 24 شباط 1954 تاريخ الإطاحة به .

– العودة لدستور 1950 و إعادة البرلمان (الجمعية التأسيسية) المنتخب عام 1949 لإكمال دورته الدستورية مع تعديل بعض المواد..بقي دستور 1950 المٌعدل نافذاً طيلة حكم شكري القوتلي حتى عام .1958- دستور الجمهورية العربية المتحدة 1958 عشية قيام الوحدة بين سورية ومصر ذات العام. و ظل نافذاً من 22 شباط 1958 ولغاية 28 أيلول 1961 وتكون من 73 مادة.- دستور 1962 المؤقت الصادر في 13 أيلول 1962 الذي وضع خلال فترة الانفصال (28/9/1961 ولغاية 8/3/1963) وتكوّن من 166 مادة.، وبقي معمولاً به حتى ثورة 8/3/1963.- دستور عام 1964 المؤقت بتاريخ 25 نيسان وتكوّن من 82 مادة.- دستور 1969 المؤقت صدر بتاريخ 1/5/1969 عقب حركة 23 شباط 1966، ومكون من 80 مادة.الدستور المؤقت سنة 1971 الذي وضع عقب قيام الحركة التصحيحية 1970.- مشروع دستور دولة اتحاد الجمهوريات العربية (إعلان بنغازي 17/4/1971) بين مصر وسورية وليبيا أعلن في 1 أيلول 1971 ومكون من 71 مادة.- دستور الجمهورية العربية السورية الصادر بتاريخ 13/3/1973 والمكون من 156 مادة.- الدستور الدائم للجمهورية العربية السورية الصادر بتاريخ 27-2-2012) 

(سيرياهوم نيوز-مدرسة الاعداد الحزبي المركزية)

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أكثر من 300 ألف مكلف تأجلوا دراسياً العام الحالي.. واعتبار الضحايا المدنيين شهداء يحتاج إلى دراسة ومرسوم … اللواء محلا :نسب الالتحاق في خدمة العلم أصبحت أفضل من السابق والانفراجات على الساحة أثرت إيجاباً

| محمد منار حميجو  , 07-08-2019 كشف مدير إدارة التجنيد في سورية اللواء سامي محلا أن نسب الالتحاق بخدمة العلم أصبحت أفضل من السابق، معتبراً ...