آخر الأخبار
الرئيسية » مختارات من الصحافة » «الغارديان»: ترامب مهّد الطريق لمجزرة «إل باسو» بخطابه المُفعم بالعنصرية

«الغارديان»: ترامب مهّد الطريق لمجزرة «إل باسو» بخطابه المُفعم بالعنصرية

08-08-2019 

بعنوان «كلمات ترامب مهدت السبيل أمام إل باسو»، كتبت صحيفة «الغارديان» البريطانية مقالاً أمس بقلم الكاتب ديفيد شانزر, فندت بين سطوره حجج أنصار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مواجهة الرأي القائل إن كلماته وأفعاله ساهمت في ما حدث في مدينة إل باسو.
وقالت الصحيفة: حجة أنصار ترامب الأولى بأن «الرئيس لا يتحمل المسؤولية لأنه يدين العنف», تعكس فهماً خاطئاً لكيفية نمو الإرهاب داخل الدولة، مؤكدة أن تحول الأفراد من أنصار سلبيين لقضية ما، إلى قتلة دفاعاً عن هذه القضية يحدث حين يتم تضخيم شكواهم السياسية ونزع صفة الإنسانية عن أعدائهم, مضيفة: لذا حين يصف ترامب المهاجرين بأنهم «غزاة»، فإنه يحفز أفراداً لهم شكاوى على التحرك.
وأضافت الصحيفة: الحجة الثانية هي أن «ترامب لا يتحمل المسؤولية عن حادث إطلاق النار لأنه يدين إيديولوجية تفوق البيض»، وهي حجة تتعارض مع الحقائق، لأن من أبرز المشروعات السياسية للرئيس الأميركي تقليل نفوذ غير البيض.
ودللت الصحيفة على قولها بالإشارة إلى قرار ترامب في الأيام الأولى من رئاسته تعليق الهجرة من سبع دول ذات أغلبية مسلمة، وتعليق العمل ببرنامج اللجوء, بالإضافة إلى سياسة فصل أطفال المهاجرين عن آبائهم واحتجازهم في ظروف قاسية.
كما أشارت الصحيفة إلى تصريحات ترامب في تموز الماضي أن أعضاء البرلمان الذين ينتمون لأقليات عرقية وولدوا في الولايات المتحدة أتوا من دول أخرى، فإنه أقرّ المبدأ الأساسي لتفوق البيض وهو أن سواهم ليسوا حقاً أمريكيين.
واختتمت الصحيفة بالقول: رغم أن ترامب لا يدعو أنصاره علانية لاستخدام العنف بما يتوافق مع أجندته، فإن خطابه حافل بأفكار عن العنصرية واستعمال القوة ونزع صفة الإنسانية عن الأفراد، ومن الأمثلة على ذلك أنه سمح لحشد في تجمع انتخابي بأن يهتف لمدة 13 ثانية «أعيدوها»، وذلك في إشارة إلى البرلمانية إلهان عمر, مؤكدة أن هذه دعوة صريحة لاستخدام قوة الدولة لترحيل مواطنة ولدت خارج البلد.
يذكر أنه قتل وأصيب العشرات في حادثة إطلاق نار داخل متجر بمنطقة إل باسو في ولاية تكساس الأميركية.

سيرياهوم نيوز/٥- تشرين

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فرصة حقيقيّة للتغيير في لبنان

*كتب:ابراهيم الأمين 19 تشرين الأول 2019 ليس أبشع وأقسى من أداء أهل السلطة عندنا، سوى تخلّيهم عن مسؤوليتهم في مواجهة الناس. وكان الأمل بردّة فعل عاقلة، مجرّد ...