آخر الأخبار
الرئيسية » مختارات من الصحافة » يمول ويدعم الجماعات الإرهابية في أماكن عدة.. تقارير حقوقية: إرهاب النظام السعودي وجرائمه المخفية يسبب كوارث إنسانية

يمول ويدعم الجماعات الإرهابية في أماكن عدة.. تقارير حقوقية: إرهاب النظام السعودي وجرائمه المخفية يسبب كوارث إنسانية

وكالات

10-8-2019

لم يتوقف إرهاب النظام السعودي على الخارج، والذي دعم عبره التكفير الوهابي في سورية والعراق وليبيا واليمن وغيرها من الدول، لكن ذاك النظام انتهج خلال السنوات الماضية سياسة الإرهاب ضد مواطنيه من المفكرين والحقوقيين والنشطاء السياسيين في الداخل، ولقد توسّع هذا النهج بشكل كبير منذ تولي محمد بن سلمان زمام السلطة في السعودية وقيامه بتطبيق نظامه الأمني الجديد في العديد من مدن البلاد.
تقارير حقوقية كثيرة أكدت أنه في السنوات الأخيرة، شن النظام السعودي هجوماً واسعاً على جميع أولئك الذين لا يقبلون سياسات من يسمى بولي العهد وتمّ القبض على عدد من الناشطين السعوديين في مجال حقوق الإنسان والإعلام والدين، بمن فيهم الشيخ سلمان العودة وسفر الحوالي وعلي العامري ومحمد موسى الشريف وعلي عمر بادحدح وعادل بانعمة وإدريس أبكر وخالد العجمي وعبد المحسن الأحمد وغيرهم الكثير، كما قام بن سلمان باختطاف واغتيال الصحفي جمال خاشقجي وغيره من المعارضين السياسيين.
وتوضح التقارير أن النظام السعودي لم يكتف بهذه الجرائم، بل إنه يحاول القيام باختطاف المعارضين له والمقيمين في الغرب وجرّهم إلى السعودية، كما لم يقتصر إرهاب الدولة السعودية على المواطنين العاديين فحسب، بل يشمل أيضاً الأمراء المنتقدين لبن سلمان، وعلى مدار الأعوام الثلاثة الماضية، تمّ اعتقال ثلاثة أمراء سعوديين يعيشون في أوروبا، كانوا ينتقدون بشدة سياسات السعودية وهناك تقديرات تفيد بأن هؤلاء الأشخاص إما اختُطفوا أو نُقلوا إلى السعودية بشكل سري، ومع ذلك، لا توجد حتى الآن أخبار واضحة وصريحة عنهم وأولئك الأمراء السعوديون هم سلطان بن تركي بن عبد العزيز وتركي بن بندر آل سعود وسعود بن سيف النصر.
وأضافت التقارير أن الجماعات الإرهابية بحاجة ماسة إلى التمويل والدعم اللوجستي، وبالطبع الدعم السياسي لتحقيق أهدافها، وبشكل أساسي لا يمكن للمجموعة الإرهابية البقاء على قيد الحياة دون دعم من أجهزة الاستخبارات في أي بلد.
وعليه فإن النظام السعودي قام في العقود الأخيرة، بتقديم الكثير من الدعم المالي للجماعات الإرهابية وذلك من أجل استغلالها للقيام بأعمال إرهابية بما يتماشى مع سياسة النظام السعودي ومصالحه الخارجية.
وأشارت التقارير إلى أن الأعمال التي يرتكبها النظام السعودي في حربه على اليمن أكثر أنواع الجرائم الإرهابية بشاعة في العالم ولقد تسبّبت في حدوث أكبر كارثة إنسانية في قرننا الحالي، منوهة بأنه منذ عام 1933، عندما أصبحت معظم مناطق شبه الجزيرة العربية تحت سيطرة أسرة آل سعود، شهدت بعض المناطق القمع والتمييز وعدم المساواة من قبل النظام السعودي نتيجة الاختلاف في المعتقدات، وهو ما أدى لقيام تظاهرات واحتجاجات مناهضة للنظام السعودي، نتيجة وضعهم الاقتصادي والسياسي والاجتماعي وأداء النظام، وقد عبّروا مراراً وتكراراً عن احتجاجهم بأشكال مختلفة، لكن استجابة الحكومة السعودية لكل هذه المطالب المشروعة، كانت عبارة عن الاستعانة بسياسة القبضة الحديدية والسجن والقمع وإعدام المتظاهرين.
وأضافت التقارير إذا تجاهلنا دور حكومة أميركا في إدارة حادثة الحادي عشر من ايلول الإرهابية، فإنه يمكن القول بأن جميع الإرهابيين الذين شاركوا في الكثير من الأحداث العالمية الأخيرة منذ أحداث 11 أيلول كانوا إما مواطنين سعوديين أو تم تربيتهم وتعليمهم في المدارس التي تموّلها الحكومة السعودية، وكان هذا واضحاً في تقرير أصدره الكونغرس الأميركي مؤخراً عن تورّط السعودية في الحادثة.
وفي هذا الإطار يعتقد العديد من المحللين أن تصرفات بن سلمان تنبع من مخاوفه بشأن فقدان منصبه كولي للعهد في البلاد وذلك لأنه وصل إلى هذا المنصب بسرعة كبيرة وكان في السابق أميراً عادياً داخل الأسرة السعودية الحاكمة.

سيرياهوم نيوز/٥- الثورة اون لاين

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

موقع أمريكي: ترامب يستخدم سلطة الرئاسة لإنشاء نظام ديكتاتوري

15-10-2019ترجمة وتحرير ـ راشيل الذيب: أكد مقال نشره موقع «وورد سوشاليست» أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى، بطريقة غير مسبوقة في التاريخ الأمريكي، إلى الاستفادة ...