آخر الأخبار
الرئيسية » من المحافظات » ‏‫ الكورنيش البحري في طرطوس خلال العيد.. مقصد لمن يبحث عن الراحة والاستجمام

‏‫ الكورنيش البحري في طرطوس خلال العيد.. مقصد لمن يبحث عن الراحة والاستجمام

2019-08-14

يعج الكورنيش البحري في مدينة طرطوس بالزوار من المحافظة وخارجها منذ غروب الشمس وحتى ساعات الفجر حيث يشكل مقصدا لمن يبحث عن الراحة والاستجمام والاستمتاع بأجواء الفرح والسعادة والتقاط الصور التذكارية ومشاركتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

قطار الفرح الذي يزين الكورنيش من شماله إلى جنوبه يبعث الفرح في نفوس الجميع وخصوصا الأطفال الذين يصرون على الركوب فيه وإن طال انتظارهم ليعيشوا تلك التجربة المرحة كما قالت الاختان غنى ومايا مردن وصديقتهما حلا حمدان مؤكدات أن المشوار في قطار الفرح يخلق أجواء ممتعة.

الطفلان خضر حسن وجعفر ديوب اختارا الذهاب إلى محل ألعاب الأطفال ليجتمعا مع الاصدقاء في رحلة التحدي والتشويق بألعاب الكمبيوتر بعد أن أخذا العيدية من الأهل والفرحة تغمر وجهيهما الصغيرين معتبرين أن أجمل شيء بالعيد هو شراء ما يرغبان به.

الأماكن العامة والجلسات البحرية الهادئة على الكورنيش تجمع الشباب وتزداد ازدحاما في “لمة العيد” كما توضح الشابة رنا الحسين التي لا تجد الوقت الكافي للقاء صديقاتها بسبب ظروف عمل كل واحدة منهن لتكون هذه الجلسات من أكثر الأوقات التي يعملن على ترتيبها والاستمتاع بها.

بعض العائلات وجدت في الحدائق العامة المطلة على البحر أكثر الأماكن المناسبة لقضاء أوقات العيد كونها تضم قسماً مخصصا لألعاب الأطفال كما أنها تعتبر الأوفر ماديا وهذا ما دفع بالسيدة حنان وعائلتها وبعض جيرانها للتمتع بأجواء العيد المميزة في حديقة الطلائع.

سلوى العلي التي جاءت من مدينة الشيخ بدر لتقضي العيد مع أهلها تشير إلى أنه بعد الاجتماع على مائدة الغداء يتوجهون بعدها للاستمتاع بالسباحة في بحر طرطوس الذي تعشق وتحب مبينة أنه رغم الحرارة المرتفعة إلا أن لطرطوس وخصوصا البحر والكورنيش سحرا خاصا لا تجده في أي مكان آخر ولا سيما أنه يعيد لها ذكرياتها في الطفولة لافتة أيضا إلى ما تتمتع به الأرياف من أجواء لطيفة وطبيعة ساحرة.

ولكبار السن رأي وطقوس مختلفة بالعيد فمنهم من يفضل الجلوس في المنزل بهدوء كما يقول محمود عمران مستذكراً عادات العيد على زمانه والتي يفتقدها الكثير من أبناء هذا الجيل وكان أجملها اجتماع أهل القرية أو المنطقة للاستماع إلى عبرة في قصة من رجل حكيم بينما تصر أم سهيل رغم تقدمها في العمر على المشوار المسائي برفقة عدد من جاراتها على الكورنيش البحري.

(سيرياهوم نيوز-سانا)

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

شراء 917 ألف طن قمح والكمية الأكبر من الحسكة

20-08-2019  ياسر النعسان: بينت المؤسسة السورية للحبوب أن مجموع ما تم شراؤه من القمح منذ بدء حصاد المحصول وتسويقه حتى تاريخه بلغ أكثر من 917 ...