آخر الأخبار
الرئيسية » الأدب و الفن » بـ «طريق من نار» و«حكايا مخفية» و«كمشة» سعادة اتحاد الكتاب يفتتح فعالياته الاحتفالية بالذكرى الخمسين لتأسيسه

بـ «طريق من نار» و«حكايا مخفية» و«كمشة» سعادة اتحاد الكتاب يفتتح فعالياته الاحتفالية بالذكرى الخمسين لتأسيسه

15-08-2019 

نجوى صليبه

ت: يوسف البدوي

افتتح اتحاد الكتاب العرب فعالياته الاحتفالية، المستمرة حتى شهر تشرين الأول، بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيسه بحفل توقيع لإصدارات الاتحاد، وعلى خلاف العادة، تمّ الاحتفال بتوقيع ثلاثة إصدارات عوضاً عن الواحد، اثنان منها عن الاتّحاد وهما نصوص «اذكريني دائماً.. حكايا في شقوق جدران دمشق» للأديب عماد نداف والمجموعة القصصية «طريق من نار» للأديب رياض طبرة وثالث صادر عن «مؤسسة سوريانا» وهو «شيفرة السعادة والنجاح» للباحثة هيلين ديركي، يقول مالك صقور رئيس الاتحاد: عندما ندعو إلى ثلاثة قاصين، ندعو للتعريف بالكتابة والكاتب والسرد القصصي، بهذه المناسبة أقول: عندما كنا يافعين، كنّا نقصّ حكاية الشاب الذي انتحر من أجل الحب، لكن عماد نداف بحسّه وسرده القصصي الجميل نوّه بهذه القصة الجميلة وخرج بنتيجة هي أنّ الحب ليس حب امرأة فقط بل حب الوطن.. «اذكرني دائماً» قالها يوسف العظمة.. والخروج من الخاص إلى العام هو من مهام الفن.. أهنئ عماد على هذا العنوان.
ويرى الأديب نذير جعفر أنّ العمل الذي أنجزه ندّاف ينوس بين الرواية والحكاية، يوضّح: وهو أقرب إلى الرواية من الحكاية لأنّ هناك خيطاً رفيعاً يربط بين الحكايا كلها، عماد لايحابي أحداً وهو يكتب بحبر القلب وذهبه، هذا العمل حميم ورقيق ومرهف ومحب لدمشق بل متفان في حبها، هذا العمل شكل جديد من أشكال الرواية العربية، فهناك وحدة في الزمان والمكان وهناك مزيج حار دافئ يشد القارئ من أول صفحة إلى آخرها، إنه يمزج الوطني بالوجداني والسياسي بالقومي، إذاً نحن أمام عمل نوعي جدي في الشكل والمضمون وربما يثير احتجاجاً بين النقاد لاحقاً لأنه ليس برواية أو قصة قصيرة، أنا أحب هذه الأعمال التي تخرج عن النسق التي لاتحاكي ماقبلها بل تخط سيراً خاصاً بها.
كل يخط مسيره وطريقه، ومنا من يختار أسلكها، أو أصعبها، أما الأديب رياض طبرة فاختار أصعبها وأكثرها خطورة، فكان «طريق من نار» وكانت قراءة فاتن ديركي لها مختصراً مفيداً، تقول: اتخذت المجموعة القصصية مسار السرد بأسلوب شائق بسيط لأديب يحمل الهمَّ الإنساني والوطني والاجتماعي متلمساً الوجع بشتى أنواعه، فمن حلم العودة إلى فلسطين والدعوة إلى الدفاع عن الأرض والحقوق المغتصبة المشروعة إلى الهمِّ الوطني الذي يشجب الحرب، واصفاً ويلاته وما خلفته من دمار وبؤس وفاقة وألم، إلى قصص الحب التي ترسم ببراءتها وصدقها حقولاً من زهور وياسمين إلى التبرم من عادات قديمة جعلت من الثأر هماً يقلب حياة الإنسان رأساً على عقب لينتصر الحب في النهاية أمام دموع تتلاحم محطمة قسوة التقاليد وتوقها الأليم، مضيفةً: يتوقف أديبنا في قصصه مستنكراً مواقف غريبة تستفزه حتى الغضب لأشخاص عاشوا في حضن الوطن وحصدوا منه الخير الكثير ليحملوا في نهاية المطاف السم الزعاف له في إشارة إلى بشاعة الخيانة وقسوة الجحود.
تتابع ديركي: «طريق من نار» حصد في كلماته وأنّاته ومنعطفاته الكثير من المشاهد الإنسانية التي تترك في النفس صدى لأحاديث شتى، ومرارة تكتبها النهايات الموجعة وربما أحياناً لبصيص نور من أمل يبحث عن السعادة التي لاتعرف المستحيل.
السعادة.. كلمة جميلة لكن نيلها صار أمراً صعباً في ظل الحرب وتبعات وملفات الحرب، لذا قليل من يعيشها بكل رفاهيتها المعنوية وقليل من يستدل على طريقها، ربما هذا مادفع الباحثة هيلين ديركي إلى تقديم نصائح ووصايا تساعدنا في الوصول إلى السعادة، تقول أنيتا فريج كردوس: الوصايا العشر مربع للكاتبة لتحقيق السلام الداخلي والسعادة، مستعرضة بعض هذه الوصايا التي تتلخص بالتّسامح وحب الذات وحب الغير والتفاني في العمل والسعي لتغيير ذواتنا إلى الأفضل دائماً.

سيرياهوم نيوز/٥- تشرين

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عن الهيئة العامة السورية للكتاب.. لواء اسكندرون في مجموعة من الكتب.. حكاية الجغرافيا العالقة بأرواح جميع السوريين

17-09-2019علي الرّاعي: يا.. صديقي..أنت في أسطورة التاريخفي التاريخ.. في أنطاكيةعرّج قليلاً على ضيعتنافليست زغردات طفولتي بالنائيةعرّج على العاصي الذي مازال يجري في دمي،و.. يمرُّ قرب ...