آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » روسيا متمسكة بوحدة الدولة السورية.. وواشنطن تحدثت عن خلافات مع أنقرة بشأن الميليشيات الكردية … «الإدارة الذاتية» الكردية تواصل الرضوخ: عمق «الآم

روسيا متمسكة بوحدة الدولة السورية.. وواشنطن تحدثت عن خلافات مع أنقرة بشأن الميليشيات الكردية … «الإدارة الذاتية» الكردية تواصل الرضوخ: عمق «الآم

واصلت ما تسمى «الإدارة الذاتية» الكردية الرضوخ، بموافقتها على أن يصل عمق ما تسمى «المنطقة الآمنة» التي اتفق الاحتلالان الأميركي والتركي على «إنشاء مركز عمليات مشترك» لتنسيق وإدارة إنشائها في شمالي سورية، إلى تسعة كيلو مترات، على حين تحدثت واشنطن عن خلافات مع أنقرة بشأن الميليشيات الكردية.
جاء ذلك بعد أن أعلنت تركيا، أن المركز سيعمل بكامل طاقته الأسبوع المقبل، على حين شددت موسكو على تمسكها بوحدة الدولة السورية وسيادتها وسلامة أراضيها.
وبحسب وكالات معارضة، فقد «وافقت «الإدارة الذاتية» الكردية على إنشاء منطقة آمنة بعمق خمسة كيلو مترات وتصل إلى تسعة في بعض المناطق شمالي شرقي سورية».
ونقلت الوكالات عن ما يسمى المستشار في «الإدارة الذاتية» بدران جيا قوله في مؤتمر صحفي بالحسكة: إنهم «وافقوا على إنشاء «المنطقة الآمنة» بإشراف «المجالس العسكرية والمدنية» التي شكلتها «قوات سورية الديمقراطية- قسد» من أبناء المنطقة.
وتشكل «وحدات حماية الشعب» الكردية الذراع المسلح لحزب «الاتحاد الديمقراطي» الكردي، العمود الفقري لـ«قوات سورية الديمقراطية– قسد»، المتحالفة مع قوات الاحتلال الأميركي وتسيطر على مساحات شاسعة بدعم منها في شمالي وشمالي شرقي سورية.
وذكر جيا، أن «المنطقة الآمنة لا تشمل المدن والبلدات في المنطقة»، مرحباً بعودة النازحين من أبناء شمالي شرقي سورية إلى منازلهم، وقراهم.


وأعلنت في الثامن من الشهر الجاري كل من واشنطن وأنقرة الاتفاق على «إنشاء مركز عمليات مشتركة في تركيا خلال أقرب وقت، لتنسيق وإدارة إنشاء (ما تسمى المنطقة) الآمنة شمالي سورية»، في مؤشر واضح إلى تخلي أميركا عن حلفائها «الميليشيات الكردية» التي طالما تشدقت بأنها تدعمهم ولن تتخلى عنهم، وينبئ بتطورات خطرة قد تشهدها مناطق شرق الفرات.
في المقابل، قال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين في بيان «تعرب الجمهورية العربية السورية عن رفضها القاطع والمطلق للاتفاق الذي أعلن عنه الاحتلالان الأميركي والتركي حول ما يسمى «المنطقة الآمنة»، والذي يشكل اعتداءً فاضحاً على سيادة ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية، وانتهاكاً سافراً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة».
وقال المصدر: إن «هذا الاتفاق عرى بشكل ولا أوضح الشراكة الأميركية التركية في العدوان على سورية التي تصب في مصلحة كيان الاحتلال الإسرائيلي الغاصب، والأطماع التوسعية التركية، وكشف بشكل لا لبس فيه التضليل والمراوغة الذين يحكمان سياسات النظام التركي».


وأشار جيا إلى أنه «لا حوار جاداً» مع الحكومة السورية أو «أي ضمانات سياسية من قبلها»، زاعماً رفضهم تقسيم سورية أو أي محاولة تستهدف سيادتها، من دون أن يذكر أن الميليشيات الكردية هي من أفشل جولات الحوار السابقة مع دمشق بسبب رضوخ تلك الميليشيات لإملاءات الاحتلال الأميركي.
على خط مواز، قال المبعوث الأميركي الخاص إلى سورية، جيمس جيفري، بحسب مواقع إلكترونية معارضة: إن هناك خلافاً بين الولايات المتحدة وتركيا حول «وحدات حماية الشعب» الكردية، وذلك خلال ندوة عُقدت في معهد «أسبن» للدراسات الإنسانية في واشنطن، الجمعة تطرق فيها إلى آخر تطورات الأوضاع في شمالي شرقي سورية، مؤكداً أن هناك اختلافاً في الأدوار التي تقوم بها كل من واشنطن وأنقرة هناك.
ولفت جيفري إلى أن «الوحدات» حليفة للولايات المتحدة، مبيناً أن بلاده وتركيا تقفان على طرفي نقيض حيالها.
وأشار المسؤول الأميركي إلى أن «قاعدة وحدات حماية الشعب جاءت من حزب العمال الكردستاني، وتركيا تعتبرهم إرهابيين، أما نحن فلا نعتبر أولئك المواطنين السوريين إرهابيين».


وأضاف: إن «وحدات حماية الشعب ليست مُدرجة على قائمة الإرهاب الأميركية، ولا على قائمة الأمم المتحدة، وتركيا تطالب بفك ارتباطنا وتحالفنا معها، كما سبق أن هددت الولايات المتحدة الأميركية».
وأكد جيفري أن «الوحدات ستبتعد عن المناطق الحدودية مع تركيا، عند إنشاء المنطقة الآمنة التي يتم العمل على إقامتها حالياً».
ويريد الاحتلال الأميركي عمق «الآمنة» ما بين 5 إلى 14 كيلو متراً، على حين يصر الاحتلال التركي على أن يتراوح عمقها ما بين 30 و40 كيلو متراً، كما يختلف الجانبان بشأن مصير الميليشيات الكردية في المنطقة.
والجمعة، التقى وفد من لجنة العلاقات الخارجية بـ«المجلس الوطني الكردي»، مع مبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ونائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف في موسكو.
وذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان، بحسب موقع «باسنيوز» الإلكتروني الكردي، أن اللقاء بين نائب الوزير الروسي، والوفد الذي كان برئاسة كميران حاجو، تخلله تبادل صريح للآراء حول تطورات الوضع في سورية، وطرق تسوية الأزمة السورية على أساس قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.


وبحسب البيان، فقد أكد بوغدانوف «تمسك موسكو بوحدة الدولة السورية وسيادتها وسلامة أراضيها واحترام الحقوق المشروعة لجميع مكونات شعبها العرقية والدينية».
وفي اليوم ذاته، نقلت وكالة «الأناضول» التركية للأنباء عن وزير دفاع النظام التركي خلوصي أكار، أن «مركز العمليات المشترك مع الولايات المتحدة لتأسيس وإدارة منطقة آمنة في شمالي شرقي سورية سيعمل بكامل طاقته الأسبوع المقبل».
وذكرت وزارة دفاع النظام التركي، أن وفداً أميركياً زار جنوب تركيا هذا الأسبوع للعمل على بدء العمليات في المركز وإن طائرات مسيرة تركية بدأت تنفّذ مهمات حيث ستقام «المنطقة الآمنة».
ونقلت «الأناضول» عن أكار قوله: إن المسؤولين الأتراك والأميركيين اتفقوا على أن مسلحي «وحدات حماية الشعب» الكردية «يجب أن ينسحبوا من المنطقة مع سحب أسلحتهم الثقيلة».

(سيرياهوم نيوز-وكالات-الوطن)

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قمة ثلاثية تركية إيرانية روسية لبحث الوضع في سوريا

قمة ثلاثية تركية روسية إيرانية تعقد في أنقرة اليوم، ويبحث خلالها رؤساء هذه الدول الأزمة في سوريا وخاصة الوضع في إدلب، ويؤكدون على ضرورة القيام ...