آخر الأخبار
الرئيسية » اقتصاد و صناعة » إنجاز تحضيرات معرض دمشق الدولي .. هدايا ونماذج مجانية .. و9 مراكـز لانطـلاق الباصـات

إنجاز تحضيرات معرض دمشق الدولي .. هدايا ونماذج مجانية .. و9 مراكـز لانطـلاق الباصـات

21-08-2019 

أيام معدودة تفصل بين السوريين والتظاهرة الأبرز التي يتهيأ لها الكثيرون سواء للمشاركة فيها كمنفذ تسويقي لعرض المنتجات وعقد الصفقات الخاصة بأصحاب الفعاليات الاقتصادية، أو كطقس وفسحة ترفيهية للزوار وعامة الناس، رافقتهم منذ عقود.
إنها الدورة الـ 61 لمعرض دمشق الدولي «من سورية إلى العالم» الذي أعلن عن انطلاقه خلال الفترة ما بين الـ 28 من آب والـ 6 من أيلول القادم، وسيقتصر يوم الافتتاح على حضور الدعوات الرسمية، بينما سيشرع أبوابه في اليوم التالي للزوار. الجهات المعنية أنجزت أغلبية المهام المطلوبة منها، ووزير الاقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور محمد سامر الخليل أكد أن المساحة المحجوزة وصلت حتى 100 ألف متر مربع لأول مرة في تاريخ المعرض منذ انطلاقته، كما وصل عدد الشركات إلى 1500 شركة، وكمؤشر إلى عودة العمل في مختلف القطاعات قرأ وزير الاقتصاد مؤشر الزيادة في عدد الشركات التي غلب عليها الطابع المحلي، التي وصلت إلى 400 شركة عن العام الماضي، وأعلن الوزير استكمال الاستعدادات، وانتهاء الأعمال الأساسية اللازمة لانطلاق هذه الدورة.

قوة سورية
مدير المؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية غسان الفاكياني أكد أن إدارة المؤسسة عملت على استكمال التجهيزات ووضعت اللمسات النهائية للأجنحة والأمكنة المتفرقة، واستكملت أعمال التجهيز للجناح السوري وتسليم الأجنحة في المساحات المبنية والمكشوفة للمشتركين لتحضير أجنحتهم بشكلها النهائي وإدخال بضائعهم من البوابات الخاصة.
وذكر الفاكياني أن هذه الدورة تحظى بمشاركة دولية واسعة ومتنوعة حيث تشارك 31 دولة، ويرى أن هذا يؤكد قوة سورية ومكانتها الدولية ولاسيما في المجالين الاقتصادي والاستثماري.
تتميز هذه الدورة بكبر المساحات المحجوزة فهي الأكبر في تاريخ معرض دمشق الدولي منذ أولى دوراته في الخمسينيات, إذ وصلت إلى 100 ألف متر مربع من إجمالي مساحة المعرض البالغة 1.2 مليون متر مربع، كما تبلغ مساحات العرض المبني 83 ألف متر مربع وتقارب مساحات العرض المكشوف 150 ألف متر مربع، وأن هناك مشاركات لمعارض تخصصية كالمصارف والتأمين والمنتجات الزراعية, إضافة إلى جناح خاص بالحرف التقليدية بجانب سوق البيع وآخر ضمن جناح وزارة السياحة، ومشاركة معرض الباسل للإبداع والاختراع، حيث قال مدير حماية الملكية التجارية والصناعية في وزارة التجارة الداخلية شفيق العزب: إن جديد هذا العام هو مشاركة هيئة التميز والإبداع والهيئة العليا للبحث العلمي واستمرار جمعية المخترعين السوريين والمؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية في المشاركة، وذكر العزب أنه سيتم توفير الإقامة للمشاركين من المحافظات، وتأمين التسهيلات اللازمة لمشاركة المخترعين للتنقل ونقل المعروضات إلى مكان المعرض، وأكد أن إجمالي عدد الأعمال المقدمة للمشاركة بلغ 386 طلباً وعدد المشاركين 776 مشاركاً.
حركة سهلة ومريحة
ومن التحضيرات التي أنجزتها إدارة المعرض أيضاً العمل على تأمين حركة سهلة ومريحة للزوار، وذلك عبر زيادة عدد اللوحات الدلالية وتنظيم توزعها وترقيم الأجنحة وإنارة المدينة بالكامل وتجهيز مرآب إضافي يتسع لـ10 آلاف سيارة، ومن المقرر أن يكون هناك إصدار لليانصيب خاص بمعرض دمشق الدولي جائزته الكبرى 60 مليون ليرة.
وأن الوصول إلى أرض المعرض مؤمن، وهناك /9/ مراكز انطلاق لباصات النقل الداخلي في مدينه دمشق وريفها وهي قابلة للزيادة عند الحاجة, إضافة إلى أن قطار المعرض سينقل زوار المعرض من محطة القدم يومياً.
ترميم وطلاء
ومازالت حتى اللحظة محافظة ريف دمشق تواصل عمليات صيانة وتأهيل طريق مدينة المعارض والمطار وترميم وطلاء الأرصفة وزراعة أشجار بديلة عن المتضررة على جانبي الطريق، ولتلافي النقص السابق في حاويات القمامة، تم تزويد باحات وساحات المعرض بأربعين حاوية قمامة، وإلى جانب المتابعة الميدانية من محافظ ريف دمشق المهندس علاء منير إبراهيم تتابع مديرية الزراعة والإصلاح الزراعي في محافظتي دمشق وريفها إزالة الأشجار اليابسة والأعشاب وترمم الغرائس التزيينية المزروعة على جانبي الطريق وبالساحات المؤدية لمدينة المعارض وتقوم برعاية الأشجار المزروعة وطلي جذوع الاشجار بمادة الكلس لإظهارها بالمنظر اللائق وترحيل الأنقاض والمخلفات الناتجة عن العملية الزراعية، كما تعمل ورشات مديرية فرع دمشق للمواصلات الطرقية على صيانة المنصف المعدني على كامل طريق المطار وقصر المؤتمرات وقشط وتزفيت الطرق المتضررة, إضافة لصيانة الإنارة وتخطيط الطريق باللون الفوسفوري حتى مدينة المعارض وتركيب شاخصات تحذيرية وترحيبية و تم تجهيز ساحة مساحتها 70 دونماً لوقوف السيارات مجاناً أثناء فترة المعرض.
مؤسسات ووزارات الدولة
وكما أنجزت كل وزارة المهمات المطلوبة منها لانطلاق هذه الدورة من المعرض، كذلك حجزت مؤسسات الدولة ووزاراتها أماكن مشاركتها، وأنواع السلع والخدمات التي ستشارك فيها.. مدير عام المصرف التجاري الدكتور علي يوسف ذكر أن جناح المصرف في المعرض سيضم ملصقات وبوسترات وبروشورات تعريفية بالخدمات التقليدية والحديثة التي يقدمها المصرف من خلال فروعه ومكاتبه كقروض التجزئة والشخصية والاستثمارية بهدف توضيح شروطها ونشر الثقافة المصرفية عموماً واستهداف شريحة أكبر من المهتمين بالاستثمار خصوصاً. وللمصرف التجاري السوري صراف على أرض مدينة المعارض يعمل بتقنية «الثري جي» ويتميز بتغذية دائمة بهدف تلبية احتياجات الزبائن. كذلك الحال بالنسبة للمصرف الصناعي الذي يسعى في مشاركته للوصول بخدماته المصرفية إلى أكبر شريحة من الزبائن وخاصة الصناعيين والترويج لحزمة القروض الواسعة والتسهيلات الائتمانية التي يقدمها.
وترى إدارة المصرف أن مشاركتهم في معرض دمشق الدولي تكتسب أهمية خاصة في المرحلة الحالية عقب تنامي النشاط الصناعي، وعودة الكثير من المنشآت الإنتاجية للعمل، و المعرض يمثل فرصة مهمة للترويج لخدمات المصرف، وتعريف الصناعيين بالقروض والتسهيلات الائتمانية المباشرة وغير المباشرة التي تستهدف القطاعين الصناعي والحرفي كأولوية في التمويل، وكان المصرف أعلن توسيع الشرائح التي يمكنها الحصول على القرض التنموي للإسهام في تنمية المشاريع الصغيرة غير الصناعية كالأندية الرياضية ومنح المقاولين قروضاً خاصاً لشراء البناء والتأسيس والآلات والأراضي في المدن والمناطق الصناعية بنسبة 50 % من التكاليف الاستثمارية.
وعن مشاركة السورية للاتصالات أوضح مدير التسويق بالشركة المهندس فراس البدين أنه سيتم عرض الخدمات الحديثة التي تقدمها الشركة «تراسل تي في» والانترنت عبر الفايبر واستقبال الملاحظات والشكاوى من المواطنين, إضافة إلى إجراء استبيان عن أداء الشركة وموظفيها وخدماتها.
للطلاب حصتهم
لوزارة التعليم أيضاً مشاركتها التي ركزت على استهداف فئة الطلاب الناجحين في الثانوية العامة دورة 2019 الذين سيلتحقون بالجامعات والمعاهد للعام الدراسي القادم 2019-2020 ,وذلك بهدف تعريفهم بالجامعات والمؤسسات التعليمية والبحثية في سورية، وسيكون التواصل مباشراً، إذ إن ممثلي الجامعات الحكومية والخاصة سيردون على استفسارات الطلبة ويقدمون النصح والإرشاد لهم ومساعدتهم في اختيار الاختصاص العلمي الذي يناسبهم باعتبار أن المعرض يتزامن مع فترة صدور المفاضلة العامة للقبول الجامعي.
في حين تتضمن مشاركة وزارة التربية مختلف أوجه النشاط التربوي من مشاريع وأنشطة لطلاب المعاهد والمدارس وطلاب التعليم المهني «العام والصناعي والتجاري والنسوي» إضافة إلى الوسائل التعليمية واللوحات والصور الضوئية والأفلام القصيرة والبروشورات والمناهج الحديثة.
هدايا ونماذج مجانية
وزارة الصناعة خصصت مساحات لكل من المؤسسات العامة للصناعات النسيجية والغذائية والكيميائية والهندسية والمؤسسة العامة للإسمنت ومواد البناء والمؤسستين العامتين للسكر والتبغ إضافة إلى مركز الاختبارات والأبحاث الصناعية بما يتناسب مع حجم وطبيعة عمل كل منها.
وستكون للصناعة مشاركة مميزة ويعملون على توزيع هدايا ونماذج مجانية دعائية للمنتجات المختلفة للتعريف بها وبجودتها، وعرض أفضل المنتجات والنماذج والبروشورات لجميع المؤسسات التابعة لها.
أما وزارة النفط فستعمل على إبراز رؤيتها المستقبلية لدورها، والخدمات التي تقدمها من خلال قطاعاتها الثلاثة «النفط والتكرير وتوزيع المشتقات النفطية والثروات المعدنية», وذلك من خلال مجموعة من التقنيات ووسائل العرض الحديثة والنماذج والمجسمات التي ستبرز عمليات الإنتاج والتأهيل وخطط الإصلاح وتجسد مبدأ الاعتماد على الذات ما سيجعل زيارة الجناح تجربة مميزة تحاكي الواقع.
الخاص.. جاهز
كما أنجزت كل جهة من الجهات العامة المهمات المطلوبة منها، كذلك الحال في شركات القطاع الخاص، وتخصصاته، حيث حجزت 55 شركة متخصصة بالقطاع الهندسي مساحة لها بلغت 3000 متر مربع.
رئيسة لجنة تسويق القطاع الهندسي في فريق القطاع الخاص المشارك في الدورة الـ 61 لمعرض دمشق الدولي ربى عبود أوضحت في تصريح لها أن اللجنة تمكنت من تسويق كامل المساحة الداخلية المخصصة للقطاع الهندسي والبالغة 3 آلاف متر مربع. وذكرت عبود أنه بسبب طبيعة اختصاصات القطاع الهندسي من حديد وأخشاب وألمنيوم وكابلات وآلات وخطوط إنتاج وزجاج ومعدات تجهيز الأبنية والمدارس والمولات وغيرها, فإن المساحات الخارجية مفتوحة أمام الشركات الهندسية ما يتيح توسيع المساحة المخصصة لهم.
وكشفت عبود عن أن شركتين سوريتين إيرانيتين مشتركتين حجزتا أيضاً مساحة في الجناح الهندسي, لافتة إلى متابعة اللجنة لتوفير احتياجات الشركات في الجناح والخدمات والتجهيزات اللازمة وبما يظهر قدرات هذا القطاع للمساهمة إلى جانب القطاعات الأخرى في مرحلة إعمار البلاد لما تتمتع به منتجاته وخدماته من جودة وأسعار منافسة.
أما مجلس إدارة هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات فقد قرر تقديم دعم مالي للمساحات المحجوزة لمصلحة الاتحادات والغرف السورية المشاركة بنسبة وصلت إلى 100 %.
وأوضح مدير عام الهيئة الدكتور إبراهيم ميده في تصريح صحفي أن المجلس أقر تقديم دعم مالي للمساحات المحجوزة لمصلحة الاتحادات والغرف التجارية والصناعية والسياحية والزراعية والبالغة 18230 متراً مربعاً لتقوم اتحادات غرف التجارة والصناعة بتجهيز هذه المساحات بديكورات مناسبة.
المدير التنفيذي لفريق القطاع الخاص طلال قلعه جي أكد مشاركة أكثر من 240 شركة وطنية في كل القطاعات بعد إتمام اللجان التخصصية تسويق المساحات المخصصة لها ووضع مخططاتها, متوقعاً زيارة مئات رجال الأعمال العرب والأجانب ومن مختلف المحافظات, حيث سيتم تخصيص وقت محدد لهم لزيارة المعرض بهدف إتمام الصفقات والترويج، وبصفته رئيساً للجنة تسويق القطاع الغذائي, ذكر قلعجي أنه تم توزيع الجناح الغذائي على أكثر من 100 شركة على مساحة 7000 متر مربع..أما رئيس لجنة تسويق القطاع النسيجي أكرم قنوت فقد بين أن اللجنة سوقت 1500 متر وقامت بإنجاز قاعدة بيانات الزوار والوفود الخارجية الزائرة.
من المحافظات
تعمل مديرية الزراعة في السويداء من خلال مشاركتها في المعرض من أجل الترويج للمنتجات الزراعية التي تشتهر بها المحافظة وفتح منافذ جديدة لتسويق هذه المنتجات على اختلاف أـنواعه. وأشار رئيس دائرة الاقتصاد الزراعي في مديرية الزراعة المهندس صقر العيسمي في تصريح صحفي إلى مشاركة ثلاث شركات من القطاع الخاص بالمعرض, تنتج خل التفاح والوردة الشامية ودبس الرمان والتفاح, إضافة لمشاركة المديرية بمجموعة منتجات رئيسة زراعية متميزة في المحافظة مع تخصيص مجسمات عرض لمحصولي التفاح والعنب, وذلك ضمن جناح وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي, إضافة إلى دعوة عدد من المصدرين للحضور ضمن فعاليات المعرض، وعدّ العيسمي أن المعرض يشكل فرصة للترويج للمنتجات الزراعية والتعريف بها بما يخدم تسويقها وتصديرها وتطوير جودتها وصناعتها التي تشكل قيمة مضافة لها.
من التاريخ
يستعرض الكثير من الباحثين والمؤرخين, عند حديثهم عن تاريخ معرض دمشق الدولي, الشخصيات التي سجلت حضوراً في دورات هذا المعرض كحضور شخصيات فنية من وزن فيروز وأم كلثوم وعبد الحليم الحافظ، وكذلك إقامة أول مهرجان سينمائي وحضور الفرقة السيمفونية الوطنية النمساوية لتعزف بدمشق عام 1956, وكذلك مشاركة شخصيات سياسية في المعرض كمشاركة عدد كبير من زعماء الدول العربية والأجنبية في الافتتاح الأول للمعرض، ويظهر في كل استطلاعات الرأي التي تجرى الذكريات اللافتة التي تركتها زيارة المعرض في نفوس زواره الكبار منهم والصغار… لكل هذا نختم بالقول: إن معرض دمشق الدولي هو الحدث الاقتصادي الأبرز في تاريخ سورية منذ 1954 وحتى الآن، ولكل حقبة من الزمن ذكرياتها المختلفة مع هذا المعرض منذ أيام الطفولة، لذا ومع التسهيلات التي تقدمها الحكومة في كل عام لزيارة المعرض ووصول الزوار سواء ضمن محافظات دمشق أو من المحافظات الأخرى نأمل أن يجد الكثير من السوريين الذين أرهقتهم أخبار الحروب أوقاتاً طيبة يقضونها في المعرض بصحبة عائلاتهم، لتترك في مخيلاتهم قصصاً وذكريات يروونها لأبنائهم, كما يروي الكثير من السوريين ذكرياتهم مع هذا الحدث الاقتصادي الاجتماعي، خاصة أن موعد الافتتاح يبدأ قبل بدء العام الدراسي فلا تترددوا.

سيرياهوم نيوز/٥- تشرين

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إثر تجاوزه الـ 700 ليرة.. ماذا بعد؟!

17 نوفمبر، 2019 بات من شبه المسلّم به، أن عدداً لا بأس به من السوريين، إن لم نقل أكثرهم، يعلم ما يحدث وكيف يحدث ولماذا ...