آخر الأخبار
الرئيسية » إفتتاحية » وقائع مؤلمة بسبب ممارساتنا ..!!

وقائع مؤلمة بسبب ممارساتنا ..!!

*كتب رئيس التحرير:هيثم يحيى محمد 


هل نحن محكومون حقاً ,بسوء النظافة ,وعدم تطبيق القانون ,وحب الفوضى والإرتجالية ,وضعف التأهيل والتدريب الذاتي والمؤسساتي ,وغير ذلك من الأمور التي تبعدنا عن محور المجتمعات والدول المتقدمة وتبقينا ضمن نادي المجتمعات والدول (المتخلفة)رغم أن تجاوز وتدارك هذه الأمور لايحتاج لمبالغ مالية كبيرة يمكن أن يتلطى خلفها المقصرون والمهملون والفاسدون ؟

مادفعنا لطرح هذا السؤال الكثير من الوقائع والمعطيات التي نشاهدها في تجوالنا,ونلمسها في متابعاتنا,وتصلنا في الشكاوى المقدمة الينا..الخ ,ففي مجال النظافة على سبيل المثال يكاد لايخلو شارع ولا رصيف ولا ساحة ولا مدخل بناء ولا مفرق قرية ولا  أي مكان عام في مدننا وأريافنا من تراكم القمامة وبقائها  لفترات طويلة ماأكد ويؤكد يوماً بعد يوم أن مجالس مدننا وبلداتنا وبلدياتنا فشلت فشلاً ذريعاً في معالجة هذا الملف الصحي والبيئي والخدمي (وقاية ومكافحة )الى جانب فشل الجهات المعنية الاخرى في ملف الصرف الصحي الذي بات يلوث صحتنا وكل مكونات بيئتنا وكل ذلك تحت حجج وتبريرات لايقبلها منطق ولا قانون ولا أخلاق ولا مواطن حتى لو كان هذا (المواطن)ممن لايملكون ثقافة النظافة وبالتالي ممن لايساهمون في الحفاظ على النظافة العامة!!

وفي مجال القانون نجد أن تطبيق القانون بنصه وروحه بعيد عن ثقافة وممارسة الكثير من القائمين على مؤسساتنا والعاملين فيها والمتعاملين معها ماأدى ويؤدي إلى نتائج وتداعيات سلبية لاتحمد عقباها على واقعنا الخدمي والإنتاجي والتنموي ,وجعلنا في مقدمة الدول المتهمة بالفساد وعدم الشفافية ,والأمثلة على عدم تطبيق القانون أكثر من أن تعد وتحصى بدءًا من البناء العشوائي والمخالفات المتعلقة بالتراخيص المختلفة,مروراً بمخالفات أنظمة المرور ,وكل قضايا التهريب وليس انتهاء بشؤون التوظيف والتشغيل والتعيين في المواقع المختلفة ..الخبلدنا عظيم وعلينا ألا نجعله غير ذلك بممارساتنا ،وأن نبقى محكومين بالأمل وليس بما تحدثنا عنه .

(الثورة-سيرياهوم نيوز23-8-2019)

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نسب تنفيذ(صفرية)..!!

  *كتب رئيس التحرير:هيثم يحيى محمد يبدو أن الكثير من القائمين على وحداتنا الإدارية (بلدياتنا)لايعتبرون السنة اثنا عشر شهراً إنما ثلاثة أو أربعة أشهر فقط ,بدليل ...