آخر الأخبار
الرئيسية » تحت المجهر » هذا غيض من فيض عن المصالح المتبادلة المتحققة للبلدين الحليفين روسيا سورية

هذا غيض من فيض عن المصالح المتبادلة المتحققة للبلدين الحليفين روسيا سورية

*مكرم عبيد

أولاً: لروسيا الاتحادية :١

–الإمبراطورة الروسية كاترين قالت منذ عام ١٧٧٢م : ان امن موسكو من امن دمشق وفي مقولة اخرى منسوبة لها : أن مفاتيح الكرملين موجودة في دمشق ويبدو انها حقيقة مستمرة حتى الآن وللمستقبل .

٢– وصول روسيا الى المياه الدافئة الى البحر الأبيض المتوسط.

 ٣–ضرورة وجود دولة حليفة في الشرق الأوسط ولا سيما شرق المتوسط

.٤–وجود سورية في المعسكر الغربي سيساعد على تضييق الحصار الاقتصادي غلى روسيا بإنشاء خط انابيب الغاز القطري (وهي ثالث مصدر للغاز في العالم بعد روسيا وإيران )عبرها الى تركيا وأوروبا وبالتالي توجيه ضربة كبرى الى تصدير الغاز الروسي الى أوروبا ، ولن يكون هناك ضرر لسورية لان هناك مشروع انابيب الغاز من ايران والعراق عبر سورية والى البحر المتوسط وما ورائه والى لبنان

.٥–لو سقطت سورية بيد الارهابيين التكفيريين لكان في ذلك خطرا كبيرا على روسيا المستهدفة بهذا التهديد

.٦–وجود قوى جوية وبحرية روسية في سورية ( حميميم وطرطوس ) لدعم سورية في حربها ضد الاٍرهاب ودحر الارهابيين واقتراب النصر النهائي وإسقاط المشروع الصهيو غربي العرباني جعل من روسيا قوة عظمى عسكرياً على الأقل وأصبحت روسيا والصين القطب الثاني في العالم بعد ان بقي القطب الأوحد منذ انهيار الاتحاد السوفياتي والى عام ٢٠١٥ تقريباً.ويوجد غير ذلك من المصالح طبعاً والتي ستزداد وتتعمق مع ازدياد ترسيخ هذا التحالف .

ثانياً: لسورية :١–ضرورة وجود حليف قوي في هذا العالم الشرير الذي لايسمح بدول سيدة مستقلة غير تابعة وروسيا بتاريخها الطويل وبالقياس مع الدول العظمى الاخرى فروسيا  تحترم الحلفاء الى حد بعيد ولا تملي الإملاءات المذلة ولا تلزم حلفاءها بالعمل ضد عقائدها القومية وتوجهاتها ومصالحها الوطنية .٢–دعم سياسي ودبلوماسي على المستوى العالمي وفي محافل الأمم المتحدة ولا سيما مجلس الأمن وهو ما حمى سورية من مصير ليبيا التدميري على يد الحلف الأطلسي .٣– الدعم العسكري ضد اعتداءات تهدد كيانها ودعم اقتصادي يمنع الى حد كبير .مقاطعة قاتلة يفرضها الاعداء ٤–التحالف يدعم الحفاظ على وحدة سورية وسيادتها على كامل ترابها وهي ما تنادي به روسيا على كل الأصعدة وفي الاجتماعات الثنائية والدولية وتفرض على الآخرين الاعتراف بذلك وهذا ما سيتم باكتمال دحر الاٍرهاب وإخراج كل التواجد العسكري الذي أتى بحجج مقاتلة الاٍرهاب دون موافقة سورية .٥–التحالف يشكل فرصاً لاستخرج النفط والغاز الواعد ولاسيما في المتوسط بشروط عادلة للطرفين وليست بالوصايات وفرض شروط مذلة ، وتوفير الحماية اللازمة عند الضرورة وكذلك الكثير من المشاريع الاستراتيجية الكبرى على غرار سد الفرات والأخرى المشتركة والتكنولوجية المتقدمة التى تحظرها الدول الاخرى .ويوجد غير ذلك من المصالح ايضاً والتي ستزداد وتتعمق مع ازدياد ترسيخ هذا التحالف .

(سيرياهوم نيوز-صفحة الاستاذ مكرم عبيد31-8-2019)

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سمات العلمانية في سورية وأهدافها

دخل الله: الخلط بين الدين والسياسة له نتائج خطيرة جداً ونوس: العلمانية ممارسة أكثر منها أفكاراً.. وتحتاج لبيئة متحاورة غير متنافرة اسماعيل: العلمانية ليست نقيضاً للأديان إنما للأصولية ...