آخر الأخبار
الرئيسية » الشهداء و الجرحى و المفقودين » الكوا: خلال أسبوع تصدر التعليمات التنفيذية لبطاقة جريح وطن

الكوا: خلال أسبوع تصدر التعليمات التنفيذية لبطاقة جريح وطن

03-09-2019

نجوى صليبه

خلال استضافته في ملتقى “شآم والقلم” الثقافي الشهري الذي يقام في المركز الثقافي العربي بـ”أبو رمانة”، قال محمود الكوا مدير مرصد سوق العمل في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل: إنّ المسرحين من الجيش العربي السوري أدوا الواجب المقدس على جبهات القتال، وبعضهم تم تسريحه بإصابة أو بتر ولم يتقاضى معاشاً تقاعدياً، بينما من تم تسريحه بإصابة تزيد على 35% فيأخذ معاشاً تقاعدياً من وزارة الدفاع أما أقل من هذه النسبة فتمّ تعويضه فقط، موضحاً أنّ برنامج الوزارة لدعم وتمكين المسرحين من الجيش العربي السوري يستهدف هذه الشريحة، أي من أدّى خمس سنوات أو أكتر في الخدمة العسكرية ولم يتقاضى راتباً أو معاشاً تقاعدياً، والبرنامج يعطي معونة نقدية مباشرة قيمتها 35 ألف ليرة سورية لمدة 12 شهراً، وبالتزامن معها نساعد المسرّح للحصول على وظيفة في القطاع الخاص أو العام أو ندعمه لممارسة العمل الحر أو إقامة مشروعه الصغير.

وبين أن عدد المتقدمين المقبولين بلغ الـ 35 ألف مسرح، وقال: كان هناك توجيه من الوزارة بأن يتم تقديم طلبات الاستفادة من هذا البرنامج بإجراءات مختصرة قدر المستطاع، حيث لم نطلب سوى وثيقة تسريح وصورة عن البطاقة الشخصية ونحن استكملنا كل الأوراق الثبوتية الأخرى كوثيقة غير موظف وغير مشمول بالتأمينات الاجتماعية وطبعاً تمّ التأكد من عدم وجود مشكلات تخصه في وزارة الدفاع.

وأوضح الكوا أن 60% من المسرحين يرغبون بالعمل في القطاع العام وفي المرتبة الثانية تحل رغبة تأسيس مشروع متناهي الصغر خاص وثالثاً العمل بالقطاع الخاص، يقول: أما بالنسبة للراغبين بالعمل في القطاع العام فقد قمنا بمخاطبة الجهات التي هي بحاجة لليد العاملة ومنها وزارات: الكهرباء والصناعة والإسكان والإدارة المحلية والبيئة والموارد المائية، وطابقنا بين احتياجات الوزارات والمسرحين الذين تتوافر لديهم الميزات المطلوبة وأقمنا لهم برنامج تدريب في هذه الوزارات، وفي الخطوة الثانية سنقوم بسبر احتياجات الجهات العامة وسنقاطع بين الشواغر مع رغبات المسرحين حتى نؤمن لهم الوظائف، ولابدّ من التنويه بأنه فور قبول المسرّح في القطاع العام تتوقف المكافأة الشهرية لأنه لايجوز أن يحصل الموظف على راتبين من صاحب العمل ذاته.

ويتابع الكوا: أما بالنسبة للمجموعة الثانية التي ترغب في تأسيس مشروع متناهي الصغر، فقد استطعنا بدعم من رئيس مجلس الوزراء الحصول على تمويل مليار ليرة سورية من الصندوق الوطني للمعونة الاجتماعية حتى نحصل على تمويل مدعوم يستهدف تأسيس المشاريع المتناهية الصغر وحددنا 39 مشروعاً متناهي الصغر يتواءم مع أغلب الاحتياجات في الريف ومراكز المدن منها الخياطة وتربية الدجاج وغيرها وذلك بضمانات ميسرة جداً وبفائدة على القرض تبلغ فقط 10% حيث يدفع المسرح 6% و تدفع الوزارة 4 %.

أما المجموعة الثالثة من المسرحين والتي كانت رغبتهم العمل في القطاع الخاص يبلغ عددهم 400 أو 500 مسرح موزعين بشكل أساس في حلب ودمشق واللاذقية، يوضّح الكوا: أقمنا ثلاثة ملتقيات توظيف في دمشق وحلب وطرطوس تهدف إلى ربط صاحب العمل مع الباحث عن العمل وكانت الأولوية في الملتقيات للمسرحين من الجيش العربي السوري واستطعنا تأمين 160 منهم وجاري العمل على تأمين البقية، الميزة في العمل بالقطاع الخاص وتأسيس مشروع صغير هو عدم قطع المكافأة الشهرية عن المسرح حتى يستكمل مدة الـ12 شهر.

ويؤكّد الكوا استمرار الوزارة بتنفيذ كل مخرجات البرنامج، وانتقالها اليوم إلى تمكين وبناء القدرات لمن يرغب في العمل في هذه المسارات الثلاثة، مبيناً: أغلقنا نافذة القبول في هذا البرنامج ريثما ننتهي من تمكين العدد السابق ثمّ نفتح نافذة قبول أخرى نتفادى فيها نقاط الضعف السابقة والتي منها صعوبة الحصول على المكافأة بسبب الكثافة العالية في مديريات المالية، ولجأنا إلى حل إسعافي بحيث يستطيع المسرح قبضها من المديريات الفرعية وتواصلنا مع “سيريتل” لإرسال رسائل نصية تبلغ المسرحين بالقبض أو بموعد الملتقيات أي قمنا باستغلال كل الوسائل للحد من الأعباء على المسرحين المشمولين بالبرنامج.

وبالسؤال عمّا إذا كان هناك تجاوب مع الوزارة من قبل القطاعين الخاص والعام، يجيب الكوا: بالنسبة لمؤسسات القطاع العام نحن نسبر احتياجاتها من فئات واختصاصات وبعد ذلك نقاطع الاحتياجات مع بيانات المسرحين المقبولين لدينا ويتم الفرز، أما القطاع الخاص فيتم التواصل في ملتقيات التوظيف أو المرصد أو مديريات الشؤون في المحافظات، وهناك تجاوب من القطاع الخاص لكن أملنا أكبر في تقديم أكثر مايمكن لمن قدّم روحه وجسده فداء للوطن لكي نعيش نحن بسلام وبأمان.

أما فيما يخص بطاقة جريح وطن، فبيّن الكوا: صدرت البطاقة بمكرمة من السيد الرئيس بشار الأسد، وتعطى هذه البطاقة لمن لديه إصابة تزيد على 35%، قلنا بطاقة جريح لأنه ليس من اللائق تقديم بطاقة مكتوب عليها “بطاقة إعاقة” لمن قدّم روحه وجسده فداءً للوطن، وخلال أسبوع تصدر التعليمات التنفيذية لبطاقة جريح وطن، ونحاول قدر المستطاع توسيع مروحة الاستفادة لحاملي البطاقة بالتعاون بين الوزارة ووزارتي الدفاع والتعليم، موضحاً كيفية الحصول على البطاقة بالقول: يوجد في وزارة الدفاع برنامج اسمه جريح وطن، على الجريح التسجيل فيه وتأتينا القوائم من الوزارة ونوزّع القوائم على مديراتنا في المحافظات وكل جريح ورد اسمه في القائمة عليه مراجعتنا وتقديم صورة عن البطاقة الشخصية و8 صور شخصية وفي المراجعة الثانية يحصل على البطاقة وسيتم نشر كل شيء يخص هذا الموضوع على صفحة الوزارة على الـ”فيسبوك”، نحاول قدر الإمكان تخفيف الأعباء عن الجرحى.

وبالسؤال عن الصعوبات التي واجهت الوزارة في هذا المجال، يجيب الكوا: أبرز تحدٍّ هو جذب الشركاء في القطاع الخاص لتقديم برنامجٍ ودعمٍ للمسرحيين، هناك تجاوب من الشركات الكبيرة كالمصارف مثلاً، لكن هناك أصحاب منشآت صغيرة نتمنى أن تقف معنا وتساعدنا، أما الجمعيات الأهلية فكانت معنا جنباً إلى جنب من بداية البرنامج، لدينا جمعيات تعمل وتساعد ولا تحب ذكر اسمها على الإعلام لأنها مؤمنة بأن هذا واجبها وأقل مايمكن تقديمه للمسرحين من الجيش العربي السوري.

سيرياهوم نيوز/٥- تشرين

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

«مـــن أنــــــوار الشــــهداء».. قصائـــد في الحــب والســــلام والـــوطن

علاء الدين محمد‏‏ 22-8-2019استحق الشهداء من شعبنا السوري أنبل الكتابات والقصائد، ولا نفيهم حقهم بالمقارنة مع إنجازهم العظيم، بمواجهة هذه الشراسة الاستعمارية على بلادنا.. ومن ...