آخر الأخبار
الرئيسية » الأخبار المحلية » تفاصيل توقيع اتفاقيات عقود النفط السورية- الروسية ضمن أنشطة معرض دمشق الدوليبلغاريا تدرس إقامة مشاريع عدّة في سورية… ومؤسسة الطيران المدني تطرح مطارين للاستثمار

تفاصيل توقيع اتفاقيات عقود النفط السورية- الروسية ضمن أنشطة معرض دمشق الدوليبلغاريا تدرس إقامة مشاريع عدّة في سورية… ومؤسسة الطيران المدني تطرح مطارين للاستثمار

04-09-2019

يبشر معرض دمشق الدولي عبر فعالياته المتواصلة بآفاق اقتصادية جديدة، قد تحمل حلولاً لأزمات اقتصادية تعيشها البلاد منذ سنوات، ولعل قطاع النفط هو الأبرز في ذلك.
هنا تفاصيل العقود الجديدة للتنقيب عن النفط التي تعد بمزيد الإنتاج، في هذا القطاع الذي يعد قد مني بخسائر كبيرة قدرتها وزارة النفط بنحو 74 مليار دولار.
وهناك معلومات أيضاً عن علاقات اقتصادية جديدة بين بلغاريا وسورية، وتشير المعلومات التي ذكرها الجانب البرازيلي إلى ارتفاع نسبة الصادرات بين سورية والبرازيل خلال العامين الماضيين قياساً بالسنوات السابقة.
ومن الاستثمارات المطروحة خلال معرض دمشق أيضاً طرح فكرة إقامة مطارين أحدهما في المنطقة الوسطى «تدمر»، والثاني إقامة مطار في حلب لتخديم ثلاث محافظات: (حلب, إدلب, حماة).
كما أعلن القائمون على المنطقة الصناعية في أم الزيتون محافظة السويداء جاهزية المدينة الصناعية لاستقبال المستثمرين على كامل مساحتها التي هيأت البنية التحتية المطلوبة للاستثمار. في ملف اليوم أيضاً قضايا متنوعة عن نشاطات المعرض.

معلومات وتفاصيل عن عقود التنقيب عن النفط مع شركات روسية

فـترة التنقيب 5- 7 سنوات ومدة العقد 20 عامـاً

لعله العقد الثاني الذي يوقع على أرض مدينة المعارض، فقد وقعت وزارة النفط والثروة المعدنية أمس 3 عقود مع شركات روسية في مجال التنقيب والحفر عن النفط والغاز في كل من محافظة ريف دمشق ودير الزور والحسكة وذلك في جناح وزارة النفط.
مدير التخطيط والتعاون الدولي محمد جيرودية أوضح في تصريحه لـ «تشرين» أن هذه العقود الثلاثة هي عقود للتنقيب عن البترول وترميمه في 3 بلوكات 7 و19و23 مع شركتين روسيتين ميركوري وفيلادا.
وعن مدى الجدوى الاقتصادية المتوقعة من خلال توقيع هذه العقود أكد جيرودية أنه من المتوقع أن تؤمن الحاجات الداخلية من النفط، إضافة لتحقيقها إيرادات جيدة لخزينة الدولة.
وكشف جيرودية أن إنتاج وزارة النفط من الغاز زاد خلال السنوات الثلاث الأخيرة من خلال الاكتشافات، وإعادة صيانة بعض الآبار ليصل إلى 17 مليون متر مكعب يومياً، بينما وصل إنتاج النفط إلى 24 ألف برميل يومياً، إضافة إلى زيادة إنتاج الغاز المنزلي أيضاً الذي كان بحدود 40 طناً ومع نهاية العام الحالي سيصبح 250 طن غاز منزلي يومياً.
وعن مشاركة وزارة النفط أكد جيرودية أن الوزارة حاولت من خلال الجناح إبراز أهمية عمل الوزارة للزوار وتوزعها على كامل الأراضي السورية بما تملكه من منشآت معالجة الغاز والمصافي والمشتقات النفطية والثروة المعدنية، إضافة لإظهار مدى الخسائر والاستنزاف الذي تعرض له هذا القطاع وكيف كان يتم العمل بالسرعة القصوى لإعادة هذه المنشآت إلى العملية الإنتاجية، فأغلب المواطنين لا يعرفون كم هي مشقة الحصول على المشتقات النفطية ولاسيما الحفر والمسح للآبار وعملية ضخ هذا النفط ومعالجته وفصله عن الغاز ونقله إلى المصافي ومعالجة النفط الخام وتكريره وإيصاله إلى السوق السورية وتوزيعه عبر شركة المحروقات، هذا كله تأثر من خلال العقوبات الاقتصادية في عام 2012 وتشددت أكثر في العام الماضي كما كان هناك استهداف للمناطق للتأثير في عملية استيراد النفط، في المقابل كانت كوادر الوزارة تعتمد على الذات فخلال 24 ساعة تم إصلاح خط استيراد نفط.
مدير عام المؤسسة العامة للنفط بسام طعمة أكد أن هذه العقود إنما هي تتويج لمرحلة سابقة طويلة من التفاوض جاء مع انعقاد دورة المعرض هذا العام، مشيراً إلى أن هذا النمط من العقود تشاركي أي إن الشركة الروسية ستقوم بأعمال المسح الاهتزازي لاستكشافه ثم حفر الآبار النفطية ومن ثم الإنتاج وفق الصيغة التعاقدية الموجودة في العقد، جازماً بأن هذا العقد سيسهم في دفع عجلة التنمية في البلد والعودة إلى مرحلة التعافي في مجال النفط
وعن مدة العقد وتوقيت المباشرة أكد طعمة أن هذا النمط من العقود عالمي ويشمل فترة أولى اسمها فترة التنقيب عن النفط تتراوح ما بين 5- 7 سنوات وعند إيجاد النفط سيستمر العقد إلى 20 عاماً، أما بالنسبة للمباشرة فأكد أنها ستكون بعد تصديق هذا العقد في البرلمان.
وزير النفط والثروة المعدنية علي غانم أوضح أن هذه العقود جاءت ثمرة للتعاون المشترك السوري والروسي في المجال الاقتصادي نتيجة «برتوكول» التعاون المشترك بين البلدين وخريطة الطريق الموقعة بين كل من وزارة النفط والثروة المعدنية ووزارة الطاقة الروسية عام 2018، مشيراً إلى أن هذه العقود هي في مجال المسح والحفر والإنتاج في المنطقة الوسطى والشرقية.
الممثل القانوني والمدير العام لشركة «فيلادا أوليك سرغيفيت كيريلوت» أكد أن هذا العقد جاء بعد دراسات كثيرة ومتعمقة ومجهود كبير امتد على 6 أشهر للوصول إلى الصيغة النهائية، مشيراً إلى أن تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين ينطلق من مبدأ الاحترام والتعاون المتبادل بينهما. المدير العام لشركة «ميركوري ديمتري فاسيلوفيتش ترنكيف» رأى أن العقدين الموقعين مع شركته سيخلقان فرص عمل كثيرة، فمدة العقد طويلة جداً، مشيراً إلى أنه سيتم التنقيب أولاً في مساحات كبيرة من الأرض شمال شرق سورية ومن ثم الحفر في الأماكن المتوقع وجود النفط والغاز فيها، كما سيصار إلى تهيئة المنطقة بالكامل وبناء البنية التحتية المطلوبة والمباشرة فيها.

ارتفاع نسبة الصادرات بين سورية والبرازيل …ومطـــــاران للاســـتثمــــار فـــــي ســوريـــة

تحسن واضح في العلاقات الاقتصادية بين سورية والبرازيل فقد ارتفعت نسبة الصادرات بينهما في الفترات الماضية بنسبة جيدة، دليل ذلك أن التبادل التجاري بين البلدين يزداد سنوياً بشكل ملحوظ حسبما قاله مدير الغرفة التجارية العربية البرازيلية سامية رومية في تصريح خاص لـ«تشرين» وأن ذلك أحد الأسباب الرئيسة لحضور الوفد البرازيلي في معرض دمشق الدولي هذا العام، لافتاً إلى أن العمل جاد بين البلدين لايجاد طريقة لتطوير العلاقات التجارية بين سورية والبرازيل، إذ توجد في سورية طرق كبيرة للاستثمار في كل المجالات ولاسيما في مجال الإعمار إضافة إلى التصدير.
رومية أكدّ أن البرازيل صديق جيد لسورية حيث يوجد تعاون مشترك في مجال الاستثمار والاقتصاد، مشيراً إلى أنّ أهم المواد التي تصدرها البرازيل إلى سورية هي السكر والقهوة، علماً أنه يتم العمل حالياً على زيادة التنويع في الصادرات ما يحقق نشاطاً تجارياً للبلدين.
أما بلغاريا فكانت مشاركتها هي الثانية والأوسع في معرض دمشق الدولي منذ عدة سنوات قبل الحرب حسبما أكده ممثل السفارة البلغارية ميهائيل أردكتستكي، هذه المشاركة تمثلت بوجود 10 شركات بلغارية، لافتاً إلى أنّ ذلك شيء مهم إذ تزيد من فرص الاستثمار في سورية
ممثل السفارة البغارية أوضح أنّ معرض دمشق الدولي لهذا العام كان منظماً بشكل جيد ولائقاً وفيه العديد من الجوانب الإيجابية من قبل المشاركين الأجانب والسوريين أيضاً، وفي سؤاله عن رأيه بواقع الاستثمار في سورية يقول، هناك فرص جيدة للاستثمار إلا أن الصناعة في سورية تحتاج اهتماماً أكثر، فهناك الكثير من الأمور التي يجب أن تكون حاضرة في الصناعة السورية من أجل أن تتطور بشكل أفضل، علماً أن جهوداً كبيرة بذلت على هذا الموضوع حتى وصلت الصناعة السورية إلى هذا المستوى.
وأشار أردكتستكي إلى وجود علاقة تاريخية اقتصادية بين بلغاريا وسورية لكنها توقفت بسبب الحرب، إلا أن تلك العلاقات عادت خلال العامين الماضيين، كاشفاً عن دعوة بلغاريا 6 شركات سورية للمشاركة أيضاً في معرض بلغاريا الدولي الذي سيقام في بلغاريا قريباً، وسيكون هناك تعاون اقتصادري بين البلدين مستقبلاً.
بدوره المدير العام للطيران المدني باسم منصور يقول: نعمل على تجهيز وتشغيل وإدارة المطارات السورية حيث تم طرح مشروعين استثماريين استراتيجيين في ملتقى الاستثمار الأول وإقامة مطار في المنطقة الوسطى، / مطار تدمر/ وتحويله إلى مطار دولي يخدم المتطلبات السياحية لمدينة تدمر حيث يتسع إلى 15 مليون مسافر سنوياً، أما المشروع الثاني فهو إقامة مطار ثانٍ في مدينة حلب في منطقة ايكاردا ويخدم 3 محافظات لكونه يبتعد عن حلب– 33 كم– ويبعد عن حماة 90كم – وعن إدلب 46 كم، وهذا المطار سوف يتسع إلى 30 مليون مسافر سنوياً، لافتاً إلى أنه تم طرح هذه المشاريع بمواصفات دولية، منوهاً بأنّ لهذين المشروعين بعداً اقتصادياً واستثمارياً مهماً.

« البحـوث العلميـة» تعمل علــى أنظمـة ضخ كهروشمسية تغني عن الديـزل والكهربـاء

أكد المهندس أحمد بابلي من مركز دراسات البحوث العلمية -قسم الطاقات المتجددة مشاركة المركز في منتجات من تصنيع ألواح الطاقة الشمسية استطاعة واط و«بروجكتورات»إنارة ومنظمات شحن وانفيرترات، والمشاركة في ثلاثة نماذج للّواقط الشمسية، وأنه خلال شهرين أو ثلاثة أشهر سيتم العمل على خط إنتاج جديد وسوف ينتج لاقط 35 الذي يضاهي بمواصفاته المواصفات العالمية، وأن له المواصفات العالمية نفسها لأكبر شركات العالم.
وبيّن بابلي أن الشركة تتعامل مع كل الوزارات كأولوية، والأولوية الثانية هي دعم القطاع الخاص في حال الرغبة في أي استشارة علمية أو تنفيذ مشروع أو بمفردات أي مشروع، فمثلاً أي وزارة أو فعالية من فعاليات الدولة أو أي قطاع خاص يريد تصميم وتنفيذ وتركيب مشروع طاقة شمسية فالشركة جاهزة، وهناك تعاون كبير مع وزارات الدولة كوزارة الكهرباء والنفط والإدارة المحلية والبيئة وغيرها من الوزارات، إضافة إلى نشاط كبير في موضوع أنظمة الضخ الكهروشمسية التي أثبتت فعاليتها وعمرها الطويل التي يستغنى بها عن الديزل والكهرباء. وهناك المنتجات الأحدث التي تتمثل في جهاز إنارة الشوارع الذي يتكون من لاقط كهروشمسي مع «ليدات» مع منظم شمسي مع جهاز حركي، إضافة إلى وجود منظمين جديدين بتقنية
الـ(mbbt) وهذا المنظم يلاحق نقطة الاستطاعة العظمى للّاقط الشمسي ويضخها إما للحمل وإما للبطارية ليخزنها في الليل، كما يوجد منتج آخر وهو منظم شمسي حديث هو الـ (bwm) ومشاركون به في المعرض وهذه الأجهزة الثلاثة جديدة لهذا العام. وعن تدريب الكوادر أشار المهندس بابلي إلى أنه يتم تدريب كوادر المركز، إضافة إلى الكوادر الخارجية.حيث تم تدريب 13 دولة عربية عن طريق منظمة «الإسكوا» في مجال الطاقة الشمسية وتم تدريب كوادر من مؤسسة الطيران المدني ووزارة الزراعة، وكانت هناك مشاركات كبرى داخلياً وخارجياً.

إصدار إخراج القيد واللاحكم عليه وبراءة الذمة للمركبات في جناح وزارة الداخلية

تشارك وزارة الداخلية في معرض دمشق الدولي في دورته الـ61 من خلال عدد من المحطات التي وضعتها لاستصدار بعض الأوراق الرسمية للمواطنين، وأكد معاون مدير إدارة الهجرة والجوازات العميد خالد حديد أن هذه المحطات لإصدار إخراج القيد واللاحكم عليه وبراءة الذمة للمركبات ويوجد عناصر مختصون للعمل. وبإمكان أي مواطن يحتاج أياً من الأوراق المذكورة الحصول عليها مباشرة خلال فترة المعرض، كما تمت المشاركة بمنتوجات للسجناء في سجن دمشق ريعها يعود للسجين نفسه ويوجد عناصر مشرفون وتم تحديد سعر المنتوجات والأشغال اليدوية، وأشار حديد إلى وجود بروشورات لعمل وزارة الداخلية، إذ كانت إدارة الهجرة وإدارة المرور توزعان للمواطنين للتعريف بخدماتها ويوجد عشرة موظفين من إدارة الشؤون المدنية ومن إدارة الأمن الجنائي وإدارة المرور ومن إدارة السجن والتوجيه المعنوي ويوجد ضباط مشرفون على العمل.

المدينة الصناعية في أم الزيتون بالسويداء تفتـــح بــاب الاكتتــــاب المباشـــــر للمستثمرين خلال أيام المعرض

يشكل مشروع المنطقة الصناعية في أم الزيتون مشروعاً تنموياً رائداً يسهم في تنمية محافظة السويداء وتعزيز دعم الاقتصاد الوطني لما يخلقه من فرص استثمارية وتشغيل لليد العاملة، ولاسيما باحتوائها على القطاعات المخصصة للفعاليات الصناعية والتجارية والسكنية والترفيهية، كما يحتوي على مدينة للمعارض ومنفذ جمركي ومركز انطلاق للمركبات ما يجعلها قطباً تنموياً واعداً، وفي وقفة لـ«تشرين» مع المهندس علاء محمد أبو عمار- مدير المنطقة الصناعية في أم الزيتون أشار إلى أن المنطقة الصناعية تحتل موقعاً مميزاً يربط كلاً من محافظات دمشق والسويداء ودرعا وللمنطقة ميزات تنافسية فهي حسبما أوضح المهندس أبو عمار توفر البنى التحتية الأساسية لإقامة أي مشروع صناعي أو حرفي أو خدمي ، وهي تتصف بتخطيطها التنظيمي الشامل والمتكامل باحتوائها كل الفعاليات اللازمة لدعم المشاريع المقامة فيها، كما تتميز بوجود مقومات لتأمين مصادر الطاقة المتجددة، وقد بلغت المساحة الموضوعة الآن قيد الاستثمار حوالي 112 هكتاراً للمرحلتين الأولى والثانية، مبيناً أن مشاركتهم في معرض دمشق الدولي تهدف إلى توجيه رسالة إلى المستثمرين في الداخل والخارج بجاهزية المنطقة لاستقبال استثماراتهم ومشاريعهم، وقد تم فتح باب الاكتتاب على المقاسم في المنطقة للمستثمرين خلال أيام المعرض بشكل مباشر ليتم استكمال الإجراءات اللازمة للترخيص بعد ذلك في المديريات المختصة، وبالفعل هناك إقبال على زيارة جناحنا الذي خصصته وزارة الإدارة المحلية والبيئة من قبل مستثمرين سوريين وعرب وأجانب وتم تسجيل عدد من طلبات الاكتتاب، ليختم مدير المنطقة حديثه بالقول: معرض دمشق الدولي رسالة لكل العالم بأن سورية متجددة وشعبها قادر على إكمال رسالته بكل قوة وصمود وهو يسير في مرحلة إعادة الإعمار بوتيرة متطورة ومتسارعة تواكب التطور العالمي في كل الاختصاصات والمجالات.

«البناء والتعمير» تؤمن آلة قص حديد نادرة للّقص واللّحام

أكد المهندس محمد خير عبد الحق -مدير التخطيط والتعاون الدولي في الشركة العامة للبناء والتعمير أن المشاركة هذا العام تتضمن منتجات جديدة لفرع الإنشاء السريع الذي أحدث في العام 2014 ليواكب مرحلة إعادة الإعمار وتم عرض منتجات جديدة من الفيبر وهي منتجات خفيفة الوزن ومقاومة للحريق ولها مرونة حيث يمكن نقلها من مكان لآخر، إضافة إلى منتجات كراسي من الفيبر وهناك عرض لمواد البناء والإكساء ومنتجات المنجور الخشبي والموبيليا والمفروشات والمنتجات الصحية بالكامل، وأضاف: إنه ضمن سياسة التطوير التي تتبعها الشركة تم تأمين عدد لا بأس به من الآليات الهندسية والإنتاجية والتقانية، وتم مؤخراً تأمين آلة قص حديد وهي من الآلات النادرة في القطر لقص ولحام وتصنيع «آيبيمات». حيث كان يتم شراء «آيبيم» الحديد والآن يتم قصه وتصنيعه، إضافة إلى المنتجات الصحية كأغطية الصرف الصحي وأغطية الـ«ريكارات»، إذ بدأت الشركة بإنتاجها وهي ضمن سياسة التطوير للمراكز الإنتاجية، وأيضاً كانت الشركة تشتريها أما الآن فهي تصنعها وتلبي طلبات المشاريع، ولتواكب الشركة المرحلة القادمة ولتكون من المنافسين الأقوياء اتخذت الشركة قراراً بتطوير كل المراكز الإنتاجية من خلال دعمها بالآليات، وزيادة الخطط الاستثمارية لها وزيادة شراء الآلات والمعدات. وأنهم يطمحون لتأمين معامل مسبقة الصنع، إذ إن المرحلة القادمة هي مرحلة إعادة إعمار وحجم الدمار هائل، لذلك سيتم العمل على محورين؛ محور إعادة البناء بمسبق الصنع والطريقة الكلاسيكية التقليدية عن طريق المنشآت واليد العاملة، وهناك آلات حديثة كآلات الهدم والقضم وإعادة التدوير وكلها يتم العمل عليها حالياً.

«الإدارة المحلية» توسّع مجال البعد البيئي إلى الخطط الوطنية وتعمل على إنشاء عـدة مراكـز لتدويـر النفايات

أكد مدير البحوث البيئية في وزارة الإدارة المحلية والبيئة -الدكتور أحمد نعمان أن مشاركة الوزارة لهذا العام متنوعة، وتضم عدداً من القطاعات، وأن الوزارة أخذت على عاتقها القيام بإدماج البعد البيئي ضمن الخطط الوطنية، ليس فقط ضمن قطاع الإدارة المحلية، وإنما في قطاع النقل والصناعة والنفط والثروة المعدنية والإسكان وإدخال البعد البيئي في قطاع الإسكان في مجال المدن الخضراء أو استخدام الطاقات المتجددة أو تدوير النفايات وتدوير واستخدام المياه مرة أخرى في الري، وهذا الموضوع دخل كخطوة جديدة في مشروع «الماروتا سيتي» فكل المخلفات الناتجة سواء كانت النفايات الصلبة بكل أنواعها أو في قطاع المياه يعاد تدويرها، وهناك معاناة في هذا القطاع، بسبب ماخلفته الأزمة في سورية، ولذلك خصصت الدورة 59 لمعرض دمشق الدولي لمشروع «الماروتا سيتي» جزءاً خاصاً للتعريف به، لأنه سيكون واجهة حضارية، وأول مشروع متكامل من كل النواحي على مستوى المنطقة،وهو يخفف من الأعباء الكبيرة، ولاسيما في الناتج عن النفايات، إذ من الممكن إعادة استخدامها مرة أخرى وهذا يفرض على ساكني المنطقة القيام بعملية فرز النفايات بأنفسهم، وهو ما كانت الوزارة تسعى إليه سابقاً، إذ إن هناك معاناة كبيرة من تراكم النفايات التي تحتاج إعادة تدوير في بعض المناطق، وكان أول معمل في سورية لتدوير النفايات معمل وادي الهدة في طرطوس، وحالياً الوزارة في صدد إنشاء عدة مراكز أخرى في سورية.
وعن موضوع منح الموافقات البيئية، أوضح الدكتور نعمان أن بعض المواطنين لا يعلمون ما هي الموافقات البيئية التي يحتاجونها مثلاً في إقامة منشأة صناعية، ويتم التعريف كيف تتم دراسة تقييم الأثر البيئي في المعرض، وهي واردة في القوانين ومرتبطة ببعض القوانين الأخرى كقانون النظافة وقانون الإصلاح الزراعي وقانون الحراج، وهذا ما يتم التركيز عليه حالياً وأن يبدأ المواطن بنفسه في موضوع التخلص من النفايات والمشكلات، ويتاح له أيضاً تقديم بعض الملاحظات، وتالياً، فالمعرض فرصة وطنية تتطلب التعاون بين الجهات الحكومية وأحياناً الدولية كالاتفاقيات التي تحصل بين الدول للتخفيف من المشكلات البيئية لأنها أحياناً تكون عابرة وتحتاج تضافر جميع الجهود للتخلص منها.
كما لفت إلى أهمية المرصد البيئي في إعطاء المعلومات وكيفية التشبيك مع الجهات الأخرى، وأهمية البعد البيئي الذي لا يمكن إغفاله في أي قطاع من القطاعات، لأنه سينعكس بشكل أو بآخر على الإنسان وصحته.

شكّل إرهاصاً لحركة المسرح معرض دمشق الدولي يحتفي بـ«صندوق الدنيا»

حضور «صندوق الدنيا» أو «الفرجة»، في معرض دمشق الدولي، إلى جانب الفنون المعاصرة وعروض الشركات والتقنيات الحديثة، يعد احتفاء بالتراث وتأصيلاً للذائقة التي لم تعاصر هذا الفن، فهو إلى جانب عدة نشاطات أخرى قدمتها مديرية التراث الشعبي في وزارة الثقافة، شكل مناسبة جميلة للاطلاع على هذا الفن القديم الذي ساد فترة طويلة صنع فيها طقساً شعبياً وخاصة بالنسبة للأطفال حيث جاب القرى والمدن حاملاً حكاياته ورسوماته البسيطة كأنه يدرب الناس على التلقي والسرد بشكل معبر وحيّ.. الفنان زهير البقاعي الذي تولى نبش هذا الفن وتقديم حكاياته للناس من جديد، يرى أن العارض في «صندوق الدنيا» يسمى «الصُورَاتي أبو بلَّورة»، لأنه يروي حكاية الصور التي تمُّر عبر عدسات صندوق الفرجة، والتي تُنار عادة بمصباح يكون داخل الصندوق وخلف الصور، يقابل ذلك في السير الشعبية شخصية الراوي في المقهى الذي يدعى الحكواتي، مثلما هناك في خيال الظل «كراكوز وعيواظ» معلم يسمى في العرف «المخايل» أو «الكراكوزاتي».. فـ «صندوق الدنيا» واحد من ثلاثة أشكالٍ رئيسة للحكاية الشعبيَّة، إضافةً إلى الحكواتي وخيال الظل، في الفترة التي سبقت ظهور وسائل الإعلام في بلاد الشام عامةً، وفي سورية خاصَّة.. وفي هذا الإطار تعد إعادة «صندوق الدنيا» إلى الحياة مرةً أخرى تحدَّياً لمفاعيل العولمة والحرب الثقافية على سورية بهدف طمس التراث والهوية والانتماء.
تُروى للأطفال والكبار حكايات متنوعة عن طريق «صندوق الدنيا» أو الفرجة، الذي له ثلاث أو خمس عدسات، تمرُّ من خلالها صورٌ يحكي حكايتها صاحب الصندوق (الصُورَاتي) كما أحبَّ الفنان زهير البقاعي أن يسميَّه، وقد عُدَّ «صندوق الدنيا» ظاهرة مسرحية في بلاد الشام، قبل ظهور المسرح الحقيقي، أسوة بالظواهر المسرحية الأخرى، كخيال الظل والحكواتي، ومسرح الدمى. ولا تذكر المصادر التاريخية كثيراً عن هذا الشكل من الأداء المسرحي الشعبي الذي كان يعتمد على الصور المرسومة باليد، والمطبوعة الملونة فيما بعد، حيث شاع «صندوق الدنيا» برسومه وصوره وتعليقات صاحب الصندوق، وانتشر أُلهِيَّة للأطفال.
يتألف الصندوق من تشكيل خشبي له جوف، بطول متر وعرض وعمق نصف المتر تقريباً، وفي هذا التشكيل فتحات أماميَّة زجاجية عدة، تُثبَّت فيها بلورات مُكبَّرة، يطلُّ منها مشاهدون ثلاثة أو أربعة، يجلسون على دِكة خشبية، أو على كراسي وطئة، ويضع كل واحد منهم وجهه على إحدى البلورات، لتمرّ الصور المثبتة على ما يشبه دولاب يدور ويلتفّ في جوف الصندوق ويديره صاحب الصندوق من خلال تحريك لولب يدوي من الحديد يتحكَّم بسرعته، وكان يُعلِّق على الصور بتعليقات مرتجلة أو محفوظة عن ظهر قلب، يُغنيها غناءً على الأغلب، وكانت الصور تُري ما يوهم أنها معركة بين دولتين أو قبيلتين مثلاً، أو تُري وجهاً جميلاً لفتاة يسميها صاحب الصندوق عبلة، أو وجهاً أسود لحبيبها عنترة العبسي. وكان مما علق في الذهن من تعليقاته: «تفرج يا سلام، على عبلة يا سلام، على عنتر يا سلام، وصلّ على النبي (ص) محمد خير الأنام».
يتفرّج الأطفال والكبار على عشرات الصور ثم ينتهي العرض، وكان صاحب الصندوق يقبض ثمن العرض نصف قرش سوري «نكلة»، أو رغيفاً من الخبز أو شيئاً من الطعام، وكان يحمل صندوقه على ظهره، ويحمل بإحدى يديه الدكة الخشبية التي يجلس عليها الأطفال أثناء العرض، وينادي على عرضه نداء مُنغَّماً: «عجايبك عجايب»، وبهذا الاسم عُرِفَ الصندوق بين الأطفال، وينتهي العرض أحياناً بدمية يخرجها الرجل من تجويف في الصندوق، ويُلِّوح بها مغنياً: «خلصت الفرجة… خلصت الفرجة»، والأطفال يتضاحكون لمرأى الدمية المنفوشة الشعر التي كانوا يُسمُّونها: «أم شوشة منفوشة».
يُقدَّم العرض خلال أيام معرض دمشق الدولي مساءً من الساعة السابعة حتى الثامنة والنصف مساء في جناح وزارة الثقافة، كما تقدِّم مديرية التراث، عبر شاشة عرض سينمائيّة، أفلاماً توثِّق جزءاً من تراثنا الثقافي السوري، وهي عبارة عن أغانٍ شعبيّة من المحافظات السورية، ترافق الأغاني حكاية الأغنية والزي الشعبي والدبكة الشعبيّة، إضافة إلى فيلم يوثِّق عدداً من الحرف التقليدية، ذات القيمة الجماليّة العالية، التي تروي حكاية المهارات والممارسات للصانع والحرفي السوري والتي تندرج اليوم في إطار التراث الثقافي المهدد بالاندثار والتي تعمل مديرية التراث على المحافظة عليها لأنها تحمل جزءاً من ملامح الهويّة السورية.. كذلك تعرض مديرية التراث الشعبي لوحات هي بوسترات مهرجانات التراث تلخص النشاطات التراثية التي أقامتها المديريّة بالتعاون مع مديريات الثقافة في محافظات القطر.

اختراعات وتميز في جناح مشروع «بكرا إلنا»

مشروع «بكرا إلنا» الذي يشكل حلماً جميلاً يتحقق لأبناء هذا الوطن ورافعة حضارية أساسية نحو التطور والتقدم والازدهار لجميع نواحي الحياة من خلال فعالياته المتواصلة والمتنوعة، هذا المشروع كان حاضراً بقوة وثقة من خلال مشاركته الأولى في معرض دمشق الدولي بدورته الحالية الـ61 علي السباعي من الكادر الإداري في قسم «بكرا إلنا» في جناح محافظة دمشق, تحدث لـ«تشرين» عن أهمية هذه المشاركة قائلاً: معرض دمشق الدولي من خلال تاريخه العريق يعدّ من الفعاليات المهمة، الشاملة اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً وفنياً، ويعد بتنظيمه الرائع منصة حضارية راقية لتقديم كل ما هو جديد ومميز، وكل ما له علاقة بتطور وتقدم المجتمعات الإنسانية علمياً وصناعياً وتجارياً، وكذلك كل أشكال الثقافة والفنون والنشاطات المجتمعية والحرفية والمهنية المختلفة.

لذلك كان قبلة لكل مهتم ومحب، ونحن كإداريين في مشروع «بكرا إلنا» كان لنا شرف المشاركة في هذا المعرض ضمن جناح محافظة دمشق التي يعود الفضل الأكبر لها في رعاية مشروعنا ودعمه وتطوره، لأن مشروع «بكرا إلنا» هو مشروع وطني وحضاري اجتماعي يعنى بالمواهب الثقافية والعلمية والفنية والرياضية ويسعى جاهداً لرعايتها ودعمها وتوفير المناخات الملائمة لتطورها وتميزها, لذلك نرى أن من واجبنا ومن حق هؤلاء الموهوبين لدينا، وانطلاقاً من واجبنا الوطني, أن نسعى لنشر هذه المعرفة وهذا التميز، ونقدر هذا الجهد الكبير من هؤلاء ونباركه ونوسع من دائرته الجماهيرية على أوسع نطاق شعبي ليستطيع الجميع الاطلاع والتعرف على هذا الصرح الوطني الكبير وعلى رواده وإنجازاتهم الكبيرة والمميزة، وفي الوقت نفسه لاستقطاب مواهب جديدة راغبة بالالتحاق بهذا المشروع، وتعدّ هذه من المهام الكبيرة التي نتحمل مسؤوليتها انطلاقاً من محبة الوطن وإيماناً بخدمة أبنائه والوصول معه إلى رفع شأنه وتطوره وسيادته. وأضاف السباعي: التحضيرات والتدابير التي سبقت انعقاد هذا المعرض كانت كبيرة ومنوعة شارك فيها الجميع من إدارة وفنيين ومدربين، وكذلك الفرق والمواهب المميزة وكنا كخلية نحل في إطار عمل جماعي متفاهم ومنظم، ونحن الآن نحصد ثماره الإيجابية، فقد تم تفعيل دور الموهوبين والمميزين في المشروع بإعطائهم فرصة ميدانية حقيقية على أرض الواقع لممارسة اختصاصاتهم ضمن مساحة القسم المخصص لنا في هذا الجناح، فقسم الإعلام ارتجل اللقاءات مع الزوار وقدم المسابقات وفقرات التسلية للأطفال بكل كفاءة واقتدار، وكذلك قسم الإبداع كان حاضراً بالاختراعات المميزة للشباب الموهوبين وأقسام التمثيل والرقص والموسيقا أبدعوا على المسرح وقدموا كل ما هو جميل من موسيقا وكورال ورقص ولوحات فنية .

سيرياهوم نيوز/٥- تشرين

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الجيش العربي السوري يدخل «عين العرب» ويصل للشريط الحدودي مع تركيا ويحرز المزيد من التقدم في ريف الحسكة ويثبت نقاطه بمحيط مدينة الرقة …

في إنجاز ميداني كبير، دخل الجيش العربي السوري أمس مدينة عين العرب، بريف حلب الشمالي الشرقي، ووصلت قواته إلى الشريط الحدودي مع تركيا للمرة الأولى ...