آخر الأخبار
الرئيسية » حول العالم » إيران على عتبة الخطوة النووية الثالثة.. ليغيّر الآخرون مسارهم

إيران على عتبة الخطوة النووية الثالثة.. ليغيّر الآخرون مسارهم

07-09-2019

تقرير – رشا عيسى:

تتجهز إيران للبدء بتطبيق خطوتها الثالثة من تقليص الالتزام بالاتفاق النووي بعد انقضاء المهلة الثانية التي منحتها للأوروبيين للتوصل إلى اتفاق دون أن تغلق قناة التفاوض المفتوحة معهم عبر الوسيط الفرنسي لتؤكد أن تغيير المسار الإيراني بهذا الاتجاه يعتمد فعلياً على تنفيذ الأطراف الأخرى لكامل التزاماتهم ضمن الاتفاق.
الخطوة النووية الإيرانية الثالثة تتركز حول توسيع مجال الأبحاث والتطوير وأنواع مختلفة من أجهزة الطرد المركزي كما أعلن الرئيس الايراني حسن روحاني وبذلك تكون الخطوة الجديدة الأكثر ضغطاً من سابقتيها، بالتوازي أعطت طهران أيضاً مهلة شهرين إضافية للأوروبيين للتوصل إلى صيغة اتفاق عادلة للأطراف كافة.
وخلال الشهرين المنصرمين لم تنجح أوروبا بالإيفاء بتعهداتها لإيران حول إنجاز آلية انستيكس التجارية بينما واصلت واشنطن سياستها العدائية تجاه طهران بفرض حزمة جديدة من العقوبات الاقتصادية، الأمر الذي يفتح الباب للتساؤل مجدداً حول قدرة أوروبا الفعلية على الإيفاء بالتزاماتها أم إنها تلعب على عامل الزمن بغية المماطلة تحت مظلة المفاوضات وحرمان إيران من مزايا الاتفاق أطول فترة ممكنة وبالوقت ذاته تبقي الاتفاق صامداً وفقاً لمصالحها.
لكن خلال الفترة الأخيرة كانت الإيجابية عنواناً للمفاوضات القائمة بوساطة الفرنسيين، حيث لا تزال مبادرة الرئيس ايمانويل ماكرون تعطي مؤشرات إيجابية لجهة أن هناك على الأقل لغة مشتركة ضمن صياغة أولية ترضي الأطراف المشاركة سواء على الضفة الأوروبية والحوار مع طهران أم من ناحية العمل على أحداث لقاء لم يتم التوصل إلى ملامحه النهائية بين طهران و واشنطن وبانتظار تحقيق خرق أوروبي على الضفتين لن تتنازل إيران عن حقوقها المشروعة ولن تتخلى عن سياسة المواجهة التي انتقلت لها لمجابهة العقوبات الأمريكية التي لم تتوقف منذ انسحاب الرئيس دونالد ترامب من الاتفاق النووي ومحاولته تمزيقه بالكامل.
واليوم تبدأ مرحلة أكثر تصعيداً مع رفض واشنطن كل وسائل الحوار وإقحام ملفات أخرى في صلب الاتفاق النووي واشتراط مفاوضات تحت سقف العقوبات، كما جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأكيده بقوله إنه لا نية لرفع العقوبات حالياً دون أن يلغي رغبته بلقاء الرئيس الإيراني حسن روحاني أثناء اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك.
محادثات في صيغة أقرب (للإذعان والإخضاع) ترفضها طهران وتحاربها لتؤكد أن أي دعوة للالتقاء حول طاولة مفاوضات مع الأمريكيين يجب أن يسبقها رفع للعقوبات بشكل كامل ومن ثم العودة إلى الاتفاق وهنا تبدو مهمة الأوروبي أساسية إن كان يريد سلوك طريق جديد جدي للحفاظ على الاتفاق النووي وإقناع واشنطن بالتخلي عن سياسة العقوبات الاقتصادية وإلا فسيكون لطهران كلام آخر تقول من خلاله انتهى زمن التفاوض.

سيرياهوم نيوز/5- تشرين

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هكذا يتمُّ تهريب إرهابيي«داعش» إلى أوروبا!

15-09-2019 كشفت قناة «سي.بي.إس» الإخبارية الأمريكية أن هناك شبكات إرهابية في الدول الأوروبية تقوم بتهريب إرهابيي تنظيم «داعش» من الشرق الأوسط, وأن أحد مراكز الشبكة ...