آخر الأخبار
الرئيسية » مختارات من الصحافة » «غلوبال ريسيرش»: الاتحاد الأوروبي أظهر ضعفاً شديداً في الحفاظ على الاتفاق النووي

«غلوبال ريسيرش»: الاتحاد الأوروبي أظهر ضعفاً شديداً في الحفاظ على الاتفاق النووي

07-09-2019

ترجمة وتحرير – راشيل الذيب:

أوضح مقال نشره موقع «غلوبال ريسيرش» العالمي أنه مع انسحاب الولايات المتحدة الأحادي من الاتفاق وإعادة فرض العقوبات الظالمة على إيران بعد تولي دونالد ترامب منصب الرئاسة الأمريكية في عام 2017، يجد الاتحاد الأوروبي أن الامتثال لالتزامات الاتفاق النووي الخاصة به صعب للغاية، إذ تخشى المصارف الأوروبية من التعرض بحد ذاتها للعقوبات إذا لم تجمد الأصول الإيرانية أو إذا سهلت المعاملات المتعلقة بصادرات النفط الإيرانية.
وقال المقال: ينص القانون الفيدرالي الأمريكي على أن جميع المعاملات المصرفية المقومة بالدولار في جميع أنحاء العالم يجب أن تمر في نهاية المطاف عبر النظام المصرفي الأمريكي، لذلك فإن الميزة الاستراتيجية الممنوحة للولايات المتحدة بالهيمنة على الدولار لا تقتصر على أنها تضخّم قيمة الدولار بصورة غير طبيعية، ولكنها أيضاً تضع جميع المعاملات المقومة بالدولار في جميع أنحاء العالم تحت الولاية القضائية القانونية للولايات المتحدة.
ولفت المقال إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في محاولة منه لإيجاد حل بديل، اقترح أن يمنح الاتحاد الأوروبي إيران خطاب اعتماد بقيمة 15 مليار دولار، تضمنه صادرات النفط الإيرانية، وبالتالي تعويض إيران عن خسائر الإيرادات بسبب العقوبات الأمريكية.
وأضاف المقال: رفض الإيرانيون بالفعل النسخة الأولى من عرض ماكرون حيث تم تصنيف هذه الحزمة كقرض وليس كخطاب اعتماد وهذا الفارق مهم للغاية، لأن تصنيف الحزمة كخطاب اعتماد سيمنع القوى الغربية من محاصرة إيران بقبضة خانقة تفرض عليها في وقت واحد حصارا نفطياً إضافة إلى الالتزام بخدمة الديون، وقد أوضح مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية عباس عراقجي أن خطاب الاعتماد هذا سيكون في واقع الأمر بمثابة بيع مسبق للنفط الإيراني.
وأكد المقال أن الوضع الراهن يعد بمثابة اختبار جدي للغاية لمصداقية الاتحاد الأوروبي باعتباره كياناً تفاوضياً مستقلاً بعد أن أظهرت المفاوضة الرئيسية للاتحاد الأوروبي في المحادثات التي قادت إلى إبرام الاتفاق النووي عام 2015، فيديريكا موغيريني، أظهرت ضعفاً شديداً وسلبياً منذ الانسحاب الأمريكي من الاتفاق ورغم أنها عملت بجد لصياغة شروط الاتفاق، إلا أنها لم تفعل شيئاً لاحقاً للحفاظ عليه.
وتابع المقال: في المحصلة ينتهك الاتحاد الأوروبي حالياً التزاماته بموجب الاتفاق النووي بالنظر إلى أنه أحجم عن مواجهة التنمر الاقتصادي الأمريكي.. متسائلاً عن جدوى تكبد عناء التفاوض مع الاتحاد الأوروبي إذا كان غير قادر على الحفاظ على سياسة مستقلة بشأن العلاقات الخارجية أو المالية أو الأمنية.
والسؤال الآخر الذي تثيره هذه الصعوبات الدبلوماسية هو: بالنظر إلى أن عدد البلدان في جميع أنحاء العالم المستهدفة بالعقوبات الاقتصادية الأمريكية أحادية الجانب يتزايد باستمرار، متى نصل إلى نقطة تحول تثير فيها هذه السياسة الأمريكية نتيجة متسارعة في إلغاء «الدولرة» كعملية عالمية؟.

سيرياهوم نيوز/5- تشرين

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

موقع أمريكي: أسلحة روسيا فرط الصوتية متقدمة على مثيلاتها الأمريكية بجيلين

8-09-2019 ترجمة وتحرير – راشيل الذيب: لفت مقال نشره موقع «موون أوف ألاباما» الأمريكي إلى أن سرعة الأسلحة الروسية فرط الصوتية «هايبر سونيك» تتجاوز خمسة ...