آخر الأخبار
الرئيسية » كتاب و آراء » هل طفح بنا الكيل؟

هل طفح بنا الكيل؟

  • عبد الله ابراهيم الشيخ

هل نقول لهذا العالم: طفح الكيل؟..نعم لقد طفح أمام الاستباحة شبه اليومية لكل مقدراتنا وأمام المؤامرات التي يحيكها أعداؤنا علينا حتى بتنا “دايخين”لا نعرف جهاتنا ودروبنا الصحيحة …وصرنا “نخلط”بين ما نراه صالحا لنا وما يضرنا..

نعم..طفح الكيل لأولئك الذين يمارسون علينا ما نراه ويراه كل أحرار الأرض غطرسة لا تطاق واصراراعلى حياكة ما طاب لهم وما لذ من مؤامرات يراد بها الاجهاز على ممتلكاتنا وأرزاقنا وسبل عيشنا وحريتنا غير مبالين بالادانات العالمية وبقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ….اذن ..انهم يجروننا الى حرب قد تشعل حروبا ولا يختلف معنا أحد ان هذه الأخيرة قد تأكل في طريقها كل شئ فهي لن تكون ككل الحروب التي سبقتها ولغتها الوحيدة هذه المرة أنها”لن تبقي ولاتذر”.

هل يغامر نتنياهو برأسه وهي ليست مغامرة بقدر ما هي اظهار”نوع” من الغطرسة الفارغة وقد يسميها هو “بطولة”للتخلص من المعارضة وكسب ثقة الصهاينة في الانتخابات المقبلة ..لكن ما يلوح في الأفق أن هذا لن يكون باية حال “كسبا” ونأمل وهذا شبه مؤكد سوف يكون خسرانا ..وقديكون تغييرا لقواعد الاشتباك ..بالرغم من الدعم والمساندة التي يلقاها دائما من حلفائه الأميركان ان لم نقل بعض أصحاب البطون والأدمغة الفارغة العرب ..ولعل الأيام القادمة تحمل معها بشائر جديدة..

هل كان علينا نحن العرب الخارجين عن طاعة ترامب وبومبيو وأمثالهم أن نظل صامتين صاغرين نتلقى وأطفالنا ضربات المدافع وقصف الطيران لأننا رفضنا صفقة القرن واحتلال الأرض واستباحة الأقصى واذلال المواطن الفلسطيني وتهجيره واطباق الحصار عليه وكأن ترامب ونتنياهو أعطيا لنفسيهما الحق في توزيع حقوقنا وارزاقنا وممتلكاتنا وحرماننا من حريات اعطيت لنا ويتصرفان وكأنهما يوزعان أرزاقنا والعدل في الأرض ويمنع ترامب ادانات مجلس الامن عمن يحب ويهوى وكل راد لأوامره يمارس عليه حصاره الاقتصادي حتى تحول هذا “الحصار “إلى عصا غليظة يلوح بها في وجه الكبار والصغار معا..

في ظل هذا الذي حدث منذ سنوات طويلة وما زال يتكرر حتى اليوم وما حدث بالأمس خاصة ..لم يعد بمقدورنا السكوت ..ولعل هذا قد يحمل معه بشائر تجاه هذه الغطرسة التي تمارس علينا منذ زمن كما أسلفنا ..

نتنياهو الذي يمارس داخل كيانه المغتصب عنصريته حتى مع بعض اليهود الذين تركوا أراضيهم ليلتحقوا ملبين نداء بني صهيون لكن المفاجأة كانت أنهم ليسوا مرغوبين كمواطنين صهاينة ..من هنا بدأ هؤلاء بالتظاهر ..بالإضافة الى ممارسات الازلال على المواطنين العرب المقيمين داخل الكيان الصهيوني..

هل نشهد نهاية لهذه الغطرسة ..على الأقل ان لم يكن نهاية لهذا الكيان ..هذا ليس حلم بعيد على ما نرى ونشهد. بل يحتاج الى قليل من الصبر وكثير من التصميم والعناد..

(سيرياهوم نيوز7-9-2019)-/5

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قوة الأسد

| د.نبيل طعمة  18-09-2019 تجسدت في واقعية حضورها، نتابعها، نجد أنها أخذت شكل مبارزة بين شخص قائد رئيس، وعصرٍ بأسره ممتلئ بالخبث والضغائن والطمع والحقد، ...