آخر الأخبار
الرئيسية » مختارات من الصحافة » موقع أمريكي: أسلحة روسيا فرط الصوتية متقدمة على مثيلاتها الأمريكية بجيلين

موقع أمريكي: أسلحة روسيا فرط الصوتية متقدمة على مثيلاتها الأمريكية بجيلين

8-09-2019

ترجمة وتحرير – راشيل الذيب:

لفت مقال نشره موقع «موون أوف ألاباما» الأمريكي إلى أن سرعة الأسلحة الروسية فرط الصوتية «هايبر سونيك» تتجاوز خمسة أضعاف سرعة الصوت «5ماخ» حيث لا تتيح سرعتها العالية للهدف وقتاً تحذيرياً، ولا يوجد حالياً أي دفاعات عملية ضدها.
وقال المقال: وفي حين أنفقت الولايات المتحدة مبالغ هائلة على تطوير حاملات طائرات كبيرة وطائرات «الشبح» ودفاعات صاروخية عديمة الفائدة، فإن روسيا أنفقت أقل من ذلك بكثير على تطوير أسلحة يمكنها هزيمة الثلاثة آنفة الذكر، وبطبيعة الحال فإن حاملات الطائرات الأمريكية لا تشكل اليوم تهديداً، على الأقل بالنسبة لروسيا والهند والصين، بل تشكل أهدافاً كبيرة ومثيرة.
وأكد المقال أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مخطئ في الادعاء بأن الولايات المتحدة تصنع أسلحة فرط صوتية خاصة بها، صحيح أن واشنطن تمتلك البعض وهي قيد التطوير لكن أياً منها لن يكون جاهزاً قبل عام 2022، ومن الأرجح بعد ذلك بكثير، ومن جهة أخرى، فإن الأسلحة فرط الصوتية هي اختراع سوفييتي- روسي، وتلك التي تضعها روسيا الآن في الخدمة هي بالفعل الجيل الثالث لها بينما تطوير الولايات المتحدة لهذه الصواريخ سيكون متخلفاً جيلين على الأقل عن مثيلاتها الروسية.
وأضاف المقال: يُعرف الرادار الروسي الذي يمكنه تتبع طائرة «الشبح» الأمريكية منذ عام 1999 عندما أسقطت وحدة تابعة للجيش اليوغوسلافي طائرة نايت هوك من طراز «إف117» التابعة للولايات المتحدة، وقد أثبتت أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي الروسي في سورية أنها قادرة على هزيمة الهجمات الجماعية التي تشنها كل من الطائرات من دون طيار وصواريخ كروز، بينما فشل الدفاع الجوي والصاروخي الأمريكي في السعودية في إنزال حتى الصواريخ البدائية التي أطلقتها اللجان الشعبية اليمنية باتجاه الرياض. وفي الواقع فإن الأسلحة الجديدة التي أعلنت عنها روسيا في آذار من العام الماضي تجعل الدفاع الصاروخي الاستراتيجي الأمريكي عديم الفائدة.
وتابع المقال: على الرغم من أنه يتم الترويج للجيش الأمريكي وأسلحته بانتظام في وسائل الإعلام الغربية، فقد كان من الواضح منذ فترة طويلة للخبراء «باستثناء الولايات المتحدة» أن التكنولوجيا العسكرية الأمريكية لا تفوق تلك الموجودة في البلدان الأخرى، حيث تمتلك الأسلحة الروسية والصينية وحتى الهندية قدرات أفضل بكثير في العديد من المجالات المهمة، والسبب في ذلك بسيط وهو أن الأسلحة الأمريكية لا يتم تطويرها أو تصنيعها لحاجة استراتيجية حقيقية، ولا يتم تطويرها لتحقيق أكبر قدر من التأثير في حرب وجودية ضد عدو كفوء ولكن لتحقيق الربح، الذي هو على الأرجح الشيء الوحيد الذي يعرفه ترامب عنها.

سيرياهوم نيوز/5- تشرين

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نيويورك تايمز: أمريكا تدمر نسخة لمنشأة نووية إيرانية تقع على عمق 80 مترا تحت الأرض

كشفت صحيفة أمريكية لأول مرة أن الولايات المتحدة تمكنت من تدمير نسخة لمنشأة نووية إيرانية، تقع على عمق 80 مترا تحت الأرض. وقالت صحيفة “نيويورك ...